سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ

شرح حديث الباب

setting

سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
قَالَ مُجَاهِدٌ : الْقِطْمِيرُ : لِفَافَةُ لِفَافَةُ أي القشرة الرقيقة الملتفة على النواة والقطمير يضرب مثلا للتافه القليل القيمة وهو يشير إلى قوله تعالى] والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير }[فاطر 13] أي إن الأصنام التي تعبدونها من دون الله تعالى لا تملك شيئا } من هذا الكون فكيف تدعونها وتتوجهون إليها؟ النَّوَاةِ ، { مُثْقَلَةٌ مُثْقَلَةٌ أي نفس مثقلة بالذنوب كثيرة الآثام }[فاطر : 18] : مُثَقَّلَةٌ وَقَالَ غَيْرُهُ : { الْحَرُورُ }[فاطر : 21] : بِالنَّهَارِ بِالنَّهَارِ أي الحرور هي الريح الحارة في النهار مع الشمس وفسرها ابن عباس رضي الله عنهما بالريح الحارة في الليل كما فسر السموم بالريح الحارة في النهار وسميت السموم بذلك لأنها تنفذ في مسام الجسم أو لأنها تؤثر فيه تأثير السم ولفظ السموم وارد في قوله تعالى والجان خلقناه من قبل من نار السموم }[الحجر 27] وفي قوله تعالى { فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم } / الطور } 27 [وفي قوله تعالى { سموم وحميم }] الواقعة 42 / والمراد بها في الآيتين الأخيرتين جهنم والحميم هو الماء الشديد الحرارة مَعَ الشَّمْسِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { الْحَرُورُ }[فاطر : 21] : بِاللَّيْلِ وَالسَّمُومُ بِالنَّهَارِ ، { وَ غَرَابِيبُ غَرَابِيبُ جمع غربيب يقال ذلك لشديد السواد تشبيها له بالغراب وهو الطائر الأسود }[فاطر : 27] : أَشَدُّ سَوَادٍ ، الْغِرْبِيبُ : الشَّدِيدُ السَّوَادِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2140)