سُورَةُ يس : بَابُ { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }[يس : 38]

شرح حديث الباب

ضبط

سُورَةُ يس
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { فَعَزَّزْنَا فَعَزَّزْنَا من التعزيز قوينا وقرأ أبو بكر { فعززنا } أي فغلبنا وقهرنا من عزه يعزه إذا غلبه وقهره }[يس : 14] : شَدَّدْنَا ، { يَا يَا حَسْرَةً الحسرة شدة] الندم والمعنى أنهم يستحقون أن يتحسر عليهم لما أصابهم بسبب كفرهم حَسْرَةً يَا حَسْرَةً الحسرة شدة] الندم والمعنى أنهم يستحقون أن يتحسر عليهم لما أصابهم بسبب كفرهم عَلَى الْعِبَادِ }[يس : 30] : كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ اسْتِهْزَاؤُهُمْ بِالرُّسُلِ ، { أَنْ أَنْ تُدْرِكَ أي لا يجتمع ضوؤهما في وقت واحد بحيث يداخل أحدهما الآخر ويطمس نوره بل نور الشمس يسطع في النهار ونور القمر سلطانه في الليل أو المعنى لا يدخل النهار على الليل قبل انقضائه ولا الليل على النهار تُدْرِكَ أَنْ تُدْرِكَ أي لا يجتمع ضوؤهما في وقت واحد بحيث يداخل أحدهما الآخر ويطمس نوره بل نور الشمس يسطع في النهار ونور القمر سلطانه في الليل أو المعنى لا يدخل النهار على الليل قبل انقضائه ولا الليل على النهار الْقَمَرَ }[يس : 40] : لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الْآخَرِ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ ، { سَابِقُ النَّهَارِ }[يس : 40] : يَتَطَالَبَانِ يَتَطَالَبَانِ يتعاقبان بانتظام وبحساب معلوم وبدأب واستمرار إلى يوم القيامة حَثِيثَيْنِ ، { نَسْلَخُ نَسْلَخُ ننزع عنه ضياء النهار نزع القميص الأبيض عن البدن الأسود }[يس : 37] : نُخْرِجُ أَحَدَهُمَا مِنْ الْآخَرِ ، وَيَجْرِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، { مِنْ مِثْلِهِ مِثْلِهِ أي مثل الفلك المذكور في قوله تعالى { وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون } أي لهم برهان ودليل على قدرة الخالق سبحانه ووحدانيته في تسيير السفن في البحار تنقلهم من مكان إلى مكان هم وأولادهم ومن يهتمون بأمرهم وهي ممتلئة بأمتعتهم وبضائعهم تطفو على وجه الماء وتتوجه بتأثير الرياح }[البقرة : 23] : مِنْ الْأَنْعَامِ الْأَنْعَامِ المراد بها هنا الإبل فإنها سفن البر ( فَكِهُونَ فَكِهُونَ هذه قراءة يزيد والقراءة المشهورة { فاكهون } كما جاء في روايات أخرى للبخاري رحمه الله تعالى جمع فكه أو فاكه والمعنى واحد أي متنعمون متلذذون معجبون بما هم فيه ) : مُعْجَبُونَ { جُنْدٌ جُنْدٌ أي إن الأصنام تكون مهيأة ومعدة يوم القيامة كالجند ليعذب بها من عبدها في الدنيا والجميع حاضرون عند الحساب لا يستطيع أن يدفع أحد منهم عن أحد أو المراد أن الكفار يقومون على خدمة الأصنام في الدنيا والدفاع عنها وهي لا تستطيع أن تدفع عنهم شيئا يوم القيامة مُحْضَرُونَ }[يس : 75] : عِنْدَ الْحِسَابِ { وَيُذْكَرُ عَنْ عِكْرِمَةَ : { الْمَشْحُونِ }[الشعراء : 119] : الْمُوقَرُ الْمُوقَرُ المملوء بالبضائع والأمتعة ونحوها وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { طَائِرُكُمْ طَائِرُكُمْ شؤمكم وسببه وهو معصيتكم وتكذيبكم }[النمل : 47] : مَصَائِبُكُمْ ، { يَنْسِلُونَ }[الأنبياء : 96] : يَخْرُجُونَ { مَرْقَدِنَا مَرْقَدِنَا مضجعنا }[يس : 52] : مَخْرَجِنَا ، { أَحْصَيْنَاهُ أَحْصَيْنَاهُ علمناه وعددناه وثبتناه }[يس : 12] : حَفِظْنَاهُ ، { مَكَانَتُهُمْ مَكَانَتُهُمْ منازلهم ومساكنهم التي عصوا الله تعالى فيها }[يس : 67] : وَمَكَانُهُمْ وَاحِدٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2141)

شرح حديث رقم 4802

ضبط

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي المَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ }[يس : 38]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2142)

شرح حديث رقم 4803

ضبط

سَأَلْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا }[يس : 38] قَالَ : مُسْتَقَرُّهَا مُسْتَقَرُّهَا 'المستقر : مكان الاستقرار والثبوت' تَحْتَ العَرْشِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2142)