سُورَةُ الصَّافَّاتِ : بَابُ { وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ }[الصافات : 139]

شرح حديث الباب

ضبط

سُورَةُ الصَّافَّاتِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { وَيَقْذِفُونَ وَيَقْذِفُونَ يتكلمون عما لا يعلمونه وما غاب عنهم غير مستندين إلى دليل والقذف الرمي ويستعمل في الأمور المادية] والمعنوية بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ }[سبأ : 53] : مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، { وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ }[الصافات : 8] : يُرْمَوْنَ ، { وَاصِبٌ }[الصافات : 9] : دَائِمٌ ، { لَازِبٌ }[الصافات : 11] : لَازِمٌ لَازِمٌ أي يلزم اليد ونحوها ويلصق بها ، { تَأْتُونَنَا تَأْتُونَنَا فسر اليمين بالحق والمعنى أن الكفار تقول للشياطين يوم القيامة إنكم كنتم تأتوننا من جهة الحق فتلبسونه علينا وتخلطونه لنا بالباطل عَنْ الْيَمِينِ }[الصافات : 28] : يَعْنِي الْحَقَّ ، الْكُفَّارُ تَقُولُهُ لِلشَّيْطَانِ ، { غَوْلٌ غَوْلٌ هو ما في خمر الدنيا مما يسبب فسادا في العقل والجسم ويترتب عليه العقاب والإثم من غاله يغوله غولا إذا أهلكه وأفسده }[الصافات : 47] : وَجَعُ بَطْنٍ ، { يُنْزَفُونَ يُنْزَفُونَ بكسر الزاي أنزف الرجل إذا ذهب عقله من السكر وهذه قراءة حمزة والكسائي وقرأ غيرهما { ينزفون } بضم أوله وفتح الزاي من نزف الرجل بمعنى سكر وذهب عقله وقيل معناها لا ينفد شرابهم }[الصافات : 47] : لَا تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ ، { قَرِينٌ قَرِينٌ ملازم لي ومصاحب }[الصافات : 51] : شَيْطَانٌ ، { يُهْرَعُونَ يُهْرَعُونَ يسرعون والمراد هنا بيان شدة تمسكهم بما كان عليه آباؤهم من الضلال }[هود : 78] : كَهَيْئَةِ الْهَرْوَلَةِ ، { يَزِفُّونَ }[الصافات : 94] : النَّسَلَانُ النَّسَلَانُ الإسراع في المشي مع تقارب الخطى وقيل يزفون يسعون ويسرعون من الزفيف وهو الإسراع فِي الْمَشْيِ ، { وَبَيْنَ الْجِنَّةِ الْجِنَّةِ أي الملائكة وسموهم جنة لاجتنانهم أي خفائهم عن الأبصار نَسَبًا نَسَبًا صلة وقرابة }[الصافات : 158] : قَالَ : كُفَّارُ قُرَيْشٍ الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ بَنَاتُ سَرَوَاتِ سَرَوَاتِ خواص جمع سراة وسراة جمع سري وهو السيد الشريف والرئيس الْجِنِّ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَلَقَدْ عَلِمَتْ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ إِنَّهُمْ أي إن الكفار الذين أشركوا وقالوا هذا القول لَمُحْضَرُونَ لَمُحْضَرُونَ في العذاب }[الصافات : 158] : سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { لَنَحْنُ الصَّافُّونَ الصَّافُّونَ نصف أقدامنا لعبادة الله تعالى أو نصف حول العرش ندعو للمؤمنين }[الصافات : 165] : الْمَلَائِكَةُ ، { صِرَاطِ صِرَاطِ الْجَحِيمِ طريق النار الْجَحِيمِ صِرَاطِ الْجَحِيمِ طريق النار }[الصافات : 23] ، { سَوَاءِ الْجَحِيمِ }[الصافات : 55] : وَوَسَطِ الْجَحِيمِ ، { لَشَوْبًا }[الصافات : 67] : يُخْلَطُ طَعَامُهُمْ ، وَ يُسَاطُ يُسَاطُ يخلط بعضه ببعض بِالْحَمِيمِ بِالْحَمِيمِ الماء الحار ، { مَدْحُورًا مَدْحُورًا من دحره يدحره دحرا ودحورا إذا طرده ودفعه وأبعده واللفظ وارد أيضا في 39 والوارد في هذه السورة لفظ المصدر في قوله تعالى { دحورا ولهم عذاب واصب }[9] وهو في معنى ، الإسراء 18 اسم المفعول أي مدحورين }[الأعراف : 18] : مَطْرُودًا ، { بَيْضٌ بَيْضٌ هو تشبيه لهن من حيث الصفاء واللين والصيانة مكنون مستور أو مصون وكل شيء أضمرته أو أخفيته فقد أكننته وقيل المراد التشبيه ببيض النعام والعرب تشبه المرأة به لأن النعامة تكنه - أي تستره - بريشها فيكون لونه أبيض مشوبا بصفرة وهو لون محبب في النساء مَكْنُونٌ }[الصافات : 49] : اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ ، { وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ }[الصافات : 78] : يُذْكَرُ بِخَيْرٍ ، وَيُقَالُ { يَسْتَسْخِرُونَ }[الصافات : 14] : يَسْخَرُونَ ، { بَعْلًا بَعْلًا اسم لصنم كان يعبده قوم إلياس عليه السلام وقيل البعل الرب بلغة أهل اليمن }[الصافات : 125] : رَبًّاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2143)

شرح حديث رقم 4804

ضبط

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2144)

شرح حديث رقم 4805

ضبط

عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : مَنْ قَالَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ فَقَدْ كَذَبَ أخبر بخلاف الحقيقة والمراد أن الأنبياء عليهم السلام من حيث كونهم أنبياء فهم في منزلة واحدة من الخيرية كَذَبَ فَقَدْ كَذَبَ أخبر بخلاف الحقيقة والمراد أن الأنبياء عليهم السلام من حيث كونهم أنبياء فهم في منزلة واحدة من الخيريةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2144)