بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَاتَّخِذُوا وَاتَّخِذُوا اجعلوا مقام إبراهيم - عليه السلام - موضعا تدعون عنده وتصلون بعد انتهاء الطواف مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى }[البقرة: 125]

حديث رقم : 395

ضبط

سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَافَ طَافَ أي طاف من أجل العمرة. بِالْبَيْتِ الْعُمْرَةَ ، وَلَمْ وَلَمْ يَطُفْ لم يسع بينهما. يَطُفْ وَلَمْ يَطُفْ لم يسع بينهما. بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، أَيَأْتِي أَيَأْتِي هل تحلل من إحرامه وجاز له أن يجامع زوجته.
'الإتيان : كناية عن الجماع والمعاشرة'
امْرَأَتَهُ ؟ فَقَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ خَلْفَ الْمَقَامِ أي مقام إبراهيم عليه السلام. الْمَقَامِ خَلْفَ الْمَقَامِ أي مقام إبراهيم عليه السلام. رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ أُسْوَةٌ 'الأسوة : القدوة' حَسَنَةٌ

[حديث رقم : 396 ] وَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : لاَ لاَ يَقْرَبَنَّهَا لا يجامعنها يَقْرَبَنَّهَا لاَ يَقْرَبَنَّهَا لا يجامعنها حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 198)

حديث رقم : 396

ضبط

وَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : لاَ لاَ يَقْرَبَنَّهَا لا يجامعنها يَقْرَبَنَّهَا لاَ يَقْرَبَنَّهَا لا يجامعنها حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

[حديث رقم : 395 ] حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَافَ طَافَ أي طاف من أجل العمرة. بِالْبَيْتِ الْعُمْرَةَ ، وَلَمْ وَلَمْ يَطُفْ لم يسع بينهما. يَطُفْ وَلَمْ يَطُفْ لم يسع بينهما. بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، أَيَأْتِي أَيَأْتِي هل تحلل من إحرامه وجاز له أن يجامع زوجته.
'الإتيان : كناية عن الجماع والمعاشرة'
امْرَأَتَهُ ؟ فَقَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ خَلْفَ الْمَقَامِ أي مقام إبراهيم عليه السلام. الْمَقَامِ خَلْفَ الْمَقَامِ أي مقام إبراهيم عليه السلام. رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ أُسْوَةٌ 'الأسوة : القدوة' حَسَنَةٌ
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 198)

حديث رقم : 397

ضبط

أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فَقِيلَ لَهُ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) دَخَلَ الْكَعْبَةَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَأَقْبَلْتُ وَالنَّبِيُّ (ﷺ) قَدْ خَرَجَ وَأَجِدُ بِلاَلًا قَائِمًا بَيْنَ الْبَابَيْنِ الْبَابَيْنِ أي مصراعي الباب لأنه لم يكن لها حينئذ إلا باب واحد كما هي الآن. ، فَسَأَلْتُ بِلاَلًا ، فَقُلْتُ : أَصَلَّى النَّبِيُّ (ﷺ) فِي الْكَعْبَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، رَكْعَتَيْنِ ، بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ السَّارِيَتَيْنِ مثنى سارية وهي الأسطوانة والدعامة التي يقوم عليها السقف.
'السارية : واحدة السواري وهي الأعمدة التي يقام عليها السقف'
اللَّتَيْنِ عَلَى يَسَارِهِ إِذَا دَخَلْتَ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَصَلَّى فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ رَكْعَتَيْنِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 198)

حديث رقم : 398

ضبط

لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) الْبَيْتَ ، دَعَا فِي نَوَاحِيهِ نَوَاحِيهِ جمع ناحية وهي الجهة. كُلِّهَا ، وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي قُبُلِ قُبُلِ مقابلها الْكَعْبَةِ ، وَقَالَ : "‎هَذِهِ الْقِبْلَةُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 199)