بَابُ التَّوَجُّهِ نَحْوَ القِبْلَةِ حَيْثُ كَانَ

ضبط

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 199)

حديث رقم : 399

ضبط

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) صَلَّى نَحْوَ نَحْوَ جهته. بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يُحِبُّ يُحِبُّ أو يؤمر بالتوجه. أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ تَقَلُّبَ تردده نحو السماء تطلعا لنزول الوحي بتحويل القبلة. والآية [ البقرة: 144 ] وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ }[البقرة: 144 ] ، فَتَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ ، وَقَالَ السُّفَهَاءُ السُّفَهَاءُ جمع سفيه وهو الجاهل ومن كان عنده نقص في عقله أو خفة وطيش في فعله.
'السَّفَه : الخفّة والطيشُ، وسَفِه رأيُه إذا كان مَضْطربا لا اسِتقامَةَ له، والسفيه : الجاهلُ'
مِنَ النَّاسِ ، وَهُمُ الْيَهُودُ : { مَا وَلَّاهُمْ وَلَّاهُمْ ما صرفهم.
'ولاهم : غيرهم وأبعدهم'
عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ، قُلْ لِلَّهِ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ملكا وخلقا فلا يختص به مكان دون مكان فيوجه إليهما تكليفا حسبما يريد وحسبما تقتضي حكمته. الْمَشْرِقُ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ملكا وخلقا فلا يختص به مكان دون مكان فيوجه إليهما تكليفا حسبما يريد وحسبما تقتضي حكمته. وَالْمَغْرِبُ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ملكا وخلقا فلا يختص به مكان دون مكان فيوجه إليهما تكليفا حسبما يريد وحسبما تقتضي حكمته. يَهْدِي يَهْدِي يوجه من كان أهلا للهداية حسب إرادته وقضائه. مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ صِرَاطٍ طريقة في العبادة قويمة حسبما تقتضيه حكمته تعالى. والآية [البقرة : 142 ] مُسْتَقِيمٍ }[البقرة: 142 ] ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) رَجُلٌ رَجُلٌ هو عباد بن بشر رضي الله عنه. ، ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا صَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي صَلاَةِ الْعَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَقَالَ : هُوَ يَشْهَدُ يَشْهَدُ يريد نفسه. : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَأَنَّهُ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ ، فَتَحَرَّفَ فَتَحَرَّفَ عدلوا عن جهتهم ومالوا.
'تحرف : مال'
الْقَوْمُ ، حَتَّى تَوَجَّهُوا نَحْوَ الْكَعْبَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 199)

حديث رقم : 400

ضبط

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ رَاحِلَتِهِ المركب من الإبل ذكرا كان أم أنثى.
'الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى'
، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ فَإِذَا أَرَادَ الْفَرِيضَةَ الْفَرِيضَةَ أن يصلي الصلاة المفروضة نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 200)

حديث رقم : 401

ضبط

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ صَلَّى النَّبِيُّ (ﷺ) - قَالَ إِبْرَاهِيمُ : لاَ أَدْرِي زَادَ زَادَ أَوْ نَقَصَ لا أعلن هل زاد النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته أو نقص؟ وهذا الكلام مدرج من إبراهيم. أَوْ زَادَ أَوْ نَقَصَ لا أعلن هل زاد النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته أو نقص؟ وهذا الكلام مدرج من إبراهيم. نَقَصَ زَادَ أَوْ نَقَصَ لا أعلن هل زاد النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته أو نقص؟ وهذا الكلام مدرج من إبراهيم. - فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَدَثَ فِي الصَّلاَةِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : "‎ وَمَا وَمَا ذَاكَ ما الذي حدث؟ وهو سؤال من لم يشعر بما وقع منه ولا يقين عنده به ولا غلبة ظن. ذَاكَ وَمَا ذَاكَ ما الذي حدث؟ وهو سؤال من لم يشعر بما وقع منه ولا يقين عنده به ولا غلبة ظن." ، قَالُوا : صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا ، فَثَنَى فَثَنَى رِجْلَيْهِ عطف رجليه وجلس على هيئة العقود للتشهد. رِجْلَيْهِ فَثَنَى رِجْلَيْهِ عطف رجليه وجلس على هيئة العقود للتشهد. ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَسَجَدَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ أي للسهو. سَجْدَتَيْنِ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ أي للسهو. ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، قَالَ : "‎إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ حَدَثَ من زيادة أو نقصان عن طريق الوحي. فِي الصَّلاَةِ شَيْءٌ لَنَبَّأْتُكُمْ لَنَبَّأْتُكُمْ لخبرتكم. بِهِ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، أَنْسَى كَمَا كَمَا تَنْسَوْنَ يطرأ علي النسيان كما يطرأ عليكم ولكن في غير ما يجب فيه التبليغ. تَنْسَوْنَ كَمَا تَنْسَوْنَ يطرأ علي النسيان كما يطرأ عليكم ولكن في غير ما يجب فيه التبليغ. ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي ، وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ ، فَلْيَتَحَرَّ فَلْيَتَحَرَّ بحذف الألف المقص ورة أي فليجتهد وليطلب.
'التَّحرِّي : القَصْد والاجتهاد في الطلب، والعَزْم على تَخْصِيص الشيء بالفعل والقول'
الصَّوَابَ الصَّوَابَ اليقين فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 200)