سُورَةُ التَّحْرِيمِ : بَاب { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ من شرب العسل وقيل إتيان أمته مارية القبطية رضي الله عنها تَبْتَغِي تَبْتَغِي تطلب بذلك مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ رضاهن وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

شرح حديث رقم 4911

setting

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : فِي فِي الحَرَامِ أي إذا حرم على نفسه ما يحل له كما إذا قال حرام علي أكل اللحم أو قال لزوجته أنت علي حرام الحَرَامِ فِي الحَرَامِ أي إذا حرم على نفسه ما يحل له كما إذا قال حرام علي أكل اللحم أو قال لزوجته أنت علي حرام يُكَفَّرُ يُكَفَّرُ كفارة يمين وهذا إذا لم ينو الطلاق فإن نوى الطلاق وقع كما نوى وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ )المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2216)

شرح حديث رقم 4912

setting

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَشْرَبُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَيَمْكُثُ عِنْدَهَا ، فَوَاطَيْتُ فَوَاطَيْتُ اتفقت وأصله
'واطيت : اتفقت مع غيري على فعل أمر'
أَنَا وَحَفْصَةُ عَلَى ، أَيَّتُنَا دَخَلَ عَلَيْهَا فَلْتَقُلْ لَهُ : أَكَلْتَ مَغَافِيرَ مَغَافِيرَ جمع مغفور وهو صمغ حلو له رائحة كريهة ينضجه شجر يسمى العرفط
'المغافر والمغافير : صمغ يسيل من شجر العرفط حلو غير أن رائحته ليست بطيبة'
، إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ مَغَافِيرَ جمع مغفور وهو صمغ حلو له رائحة كريهة ينضجه شجر يسمى العرفط
'المغافر والمغافير : صمغ يسيل من شجر العرفط حلو غير أن رائحته ليست بطيبة'
، قَالَ : لاَ ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَشْرَبُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَلَنْ أَعُودَ لَهُ ، وَقَدْ وَقَدْ حَلَفْتُ على أن لا أعود لشرب العسل عندها حَلَفْتُ وَقَدْ حَلَفْتُ على أن لا أعود لشرب العسل عندها ، لاَ تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2217)