بَابُ { تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ } { قَدْ فَرَضَ فَرَضَ بين اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ما تحللون به أيمانكم وهو الكفارة المذكورة بقوله تعالى { فكفارته إطعام عشرة مساكين من] أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام }[المائدة 89] ، وَاللَّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ العَلِيمُ الحَكِيمُ }[التحريم : 2]

شرح حديث رقم 4913

setting

أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ قَالَ : مَكَثْتُ سَنَةً أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْأَلَهُ هَيْبَةً لَهُ ، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا فَخَرَجْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا رَجَعْنَا وَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ مال عن الطريق حتى انتهى إلى شجرة الأراك وهي التي يتخذ منها عود السواك إِلَى عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ مال عن الطريق حتى انتهى إلى شجرة الأراك وهي التي يتخذ منها عود السواك الأَرَاكِ عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ مال عن الطريق حتى انتهى إلى شجرة الأراك وهي التي يتخذ منها عود السواك لِحَاجَةٍ لَهُ ، قَالَ : فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ سِرْتُ مَعَهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا تَظَاهَرَتَا تعاونتا عليه في الإفراط في الغيرة وإفشاء سره حتى استاء من ذلك
'تظاهرتا : تعاونتا عليه في الإفراط في الغيرة وإفشاء سره حتى استاء من ذلك'
عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) مِنْ أَزْوَاجِهِ ؟ فَقَالَ : تِلْكَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا مُنْذُ سَنَةٍ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ هَيْبَةً لَكَ ، قَالَ : فَلاَ تَفْعَلْ مَا ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ عِلْمٍ فَاسْأَلْنِي ، فَإِنْ كَانَ لِي عِلْمٌ خَبَّرْتُكَ بِهِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا فِي الجَاهِلِيَّةِ مَا نَعُدُّ لِلنِّسَاءِ أَمْرًا أَمْرًا شأنا ، حَتَّى أَنْزَلَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ من القرآن الذي يأمر بالإحسان إليهن اللَّهُ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ من القرآن الذي يأمر بالإحسان إليهن فِيهِنَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ من القرآن الذي يأمر بالإحسان إليهن مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ من القرآن الذي يأمر بالإحسان إليهن أَنْزَلَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ من القرآن الذي يأمر بالإحسان إليهن ، وَقَسَمَ لَهُنَّ مَا مَا قَسَمَ من الحظ في الميراث والحق في النفقة ونحو ذلك قَسَمَ مَا قَسَمَ من الحظ في الميراث والحق في النفقة ونحو ذلك ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا فِي أَمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ أَتَأَمَّرُهُ أتفكر فيه ، إِذْ قَالَتِ امْرَأَتِي : لَوْ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا لَكَ ، وَلِمَا هَا هُنَا وَفِيمَ تَكَلُّفُكِ فِي أَمْرٍ أُرِيدُهُ ، فَقَالَتْ لِي : عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ ، مَا تُرِيدُ أَنْ تُرَاجَعَ تُرَاجَعَ 'مراجعة الكلام : إعادته ورد الجواب على قائله' أَنْتَ وَإِنَّ ابْنَتَكَ لَتُرَاجِعُ لَتُرَاجِعُ 'راجعته : ردت عليه الجواب' رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ ، فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ مَكَانَهُ أي ارتدى رداءه فور سماعه لكلامها وذهب إلى بنته
'الرداء : ما يوضع على أعالي البدن من الثياب'
رِدَاءَهُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ مَكَانَهُ أي ارتدى رداءه فور سماعه لكلامها وذهب إلى بنته
'الرداء : ما يوضع على أعالي البدن من الثياب'
مَكَانَهُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ مَكَانَهُ أي ارتدى رداءه فور سماعه لكلامها وذهب إلى بنته
'الرداء : ما يوضع على أعالي البدن من الثياب'
حَتَّى دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقَالَ لَهَا : يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لَتُرَاجِعِينَ لَتُرَاجِعِينَ 'راجعته : ردت عليه الجواب' رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ : وَاللَّهِ إِنَّا لَنُرَاجِعُهُ لَنُرَاجِعُهُ 'راجعته : ردت عليه الجواب' ، فَقُلْتُ : تَعْلَمِينَ أَنِّي أُحَذِّرُكِ عُقُوبَةَ اللَّهِ ، وَغَضَبَ رَسُولِهِ (ﷺ) ، يَا بُنَيَّةُ لاَ يَغُرَّنَّكِ يَغُرَّنَّكِ 'غره : خدعه' هَذِهِ الَّتِي أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) إِيَّاهَا - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِقَرَابَتِي مِنْهَا ، فَكَلَّمْتُهَا فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ ، دَخَلْتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَبْتَغِيَ تَبْتَغِيَ 'تبتغي : تطلب' أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) وَأَزْوَاجِهِ ، فَأَخَذَتْنِي فَأَخَذَتْنِي بكلامها وَاللَّهِ أَخْذًا أَخْذًا 'الأخذ : المؤاخذة واللوم على فعل معين' كَسَرَتْنِي كَسَرَتْنِي صرفتني
'كسرته : منعته'
عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدُ أَجِدُ من الموجدة وهي الغضب ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا ، وَكَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا غِبْتُ أَتَانِي بِالخَبَرِ ، وَإِذَا غَابَ كُنْتُ أَنَا آتِيهِ بِالخَبَرِ ، وَنَحْنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ غَسَّانَ ، ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا ، فَقَدِ امْتَلَأَتْ امْتَلَأَتْ صُدُورُنَا مِنْهُ كنا في خوف شديد من مجيئه صُدُورُنَا امْتَلَأَتْ صُدُورُنَا مِنْهُ كنا في خوف شديد من مجيئه مِنْهُ امْتَلَأَتْ صُدُورُنَا مِنْهُ كنا في خوف شديد من مجيئه ، فَإِذَا صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَدُقُّ البَابَ ، فَقَالَ : افْتَحِ افْتَحْ فَقُلْتُ : جَاءَ الغَسَّانِيُّ ، فَقَالَ : بَلْ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ ، اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَزْوَاجَهُ ، فَقُلْتُ : رَغَمَ رَغَمَ أَنْفُ لصق بالرغام وهو التراب أي ذلت وصغرت أَنْفُ رَغَمَ أَنْفُ لصق بالرغام وهو التراب أي ذلت وصغرت حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ ، فَأَخَذْتُ ثَوْبِي فَأَخْرُجُ حَتَّى جِئْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي مَشْرُبَةٍ مَشْرُبَةٍ 'المشربة : الحجرة المرتفعة' لَهُ يَرْقَى يَرْقَى عَلَيْهَا بِعَجَلَةٍ يصعد عليها بسرعة
'يرقى : يصعد'
عَلَيْهَا يَرْقَى عَلَيْهَا بِعَجَلَةٍ يصعد عليها بسرعة
'يرقى : يصعد'
بِعَجَلَةٍ يَرْقَى عَلَيْهَا بِعَجَلَةٍ يصعد عليها بسرعة
'يرقى : يصعد'
، وَغُلاَمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) أَسْوَدُ عَلَى رَأْسِ الدَّرَجَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : قُلْ : هَذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَأَذِنَ لِي ، قَالَ عُمَرُ : فَقَصَصْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) هَذَا الحَدِيثَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ حَدِيثَ أُمِّ سَلَمَةَ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، وَإِنَّهُ لَعَلَى حَصِيرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ أَدَمٍ 'الأدم : الجلد المدبوغ' حَشْوُهَا لِيفٌ ، وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَرَظًا قَرَظًا ورق شجر يدبغ به
'القرظ : ورق شجر السلم يدبغ به'
مَصْبُوبًا مَصْبُوبًا مسكوبا ويروى ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ أَهَبٌ أَهَبٌ جمع إهاب وهو الجلد الذي لم يدبغ
'الأُهُب : جمع إِهاب وهو الجلد ما لم يُدْبَغ'
مُعَلَّقَةٌ ، فَرَأَيْتُ أَثَرَ الحَصِيرِ فِي جَنْبِهِ فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِيمَا هُمَا فِيهِ ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2218)