بَابُ قَوْلِهِ : { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ الصُّورِ البوق فَصَعِقَ فَصَعِقَ فمات مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ ، إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ تعالى أن لا يموتوا بهذه النفخة وفي بيان هؤلاء الذين استثناهم الله تعالى] أقوال والله تعالى أعلم بمن استثنى ، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ هُمْ جميع المخلوقات الذين ماتوا قِيَامٌ قِيَامٌ من قبورهم يَنْظُرُونَ }

شرح حديث رقم 4813

setting

عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الآخِرَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالعَرْشِ ، فَلاَ أَدْرِي أَكَذَلِكَ أَكَذَلِكَ كَانَ أي إنه لم يمت عند النفخة الأولى كَانَ أَكَذَلِكَ كَانَ أي إنه لم يمت عند النفخة الأولى أَمْ أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ حيي قبلي بعد النفخة الثانية وتعلق بالعرش بَعْدَ أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ حيي قبلي بعد النفخة الثانية وتعلق بالعرش النَّفْخَةِ أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ حيي قبلي بعد النفخة الثانية وتعلق بالعرشالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2150)

شرح حديث رقم 4814

setting

عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ قَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، قَالَ : أَبَيْتُ أَبَيْتُ أمتنع من تعيين ذلك بالأيام والسنين والشهور لأنه لم يكن عنده علم بذلك
'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره '
، قَالَ : أَرْبَعُونَ سَنَةً ، قَالَ : أَبَيْتُ أَبَيْتُ أمتنع من تعيين ذلك بالأيام والسنين والشهور لأنه لم يكن عنده علم بذلك
'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره '
، قَالَ : أَرْبَعُونَ شَهْرًا ، قَالَ : أَبَيْتُ أَبَيْتُ أمتنع من تعيين ذلك بالأيام والسنين والشهور لأنه لم يكن عنده علم بذلك
'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره '
وَ يَبْلَى يَبْلَى يفنى كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الإِنْسَانِ ، إِلَّا عَجْبَ عَجْبَ ذَنَبِهِ أصل الذنب وهو عظم لطيف في أصل الصلب وهو رأس العصعص
'الذنب : الذيل'
ذَنَبِهِ عَجْبَ ذَنَبِهِ أصل الذنب وهو عظم لطيف في أصل الصلب وهو رأس العصعص
'الذنب : الذيل'
، فِيهِ يُرَكَّبُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يجعله الله تعالى سببا ظاهرا لإنشاء الخلق مرة أخرى والله تعالى أعلم بحكمة ذلك الخَلْقُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يجعله الله تعالى سببا ظاهرا لإنشاء الخلق مرة أخرى والله تعالى أعلم بحكمة ذلكالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2150)