بَابُ { وَالخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ }

شرح حديث رقم 4746

ضبط

أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ ، فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا مَا ذُكِرَ فِي القُرْآنِ مِنَ التَّلاَعُنِ التَّلاَعُنِ 'المتلاعنان : الزوجان اللذان لاعن كل منهما الآخر ، واللعان : حلف الزوجين عند اتهام الزوجة بالزنا ؛ لإثبات التهمة أو نفيها وذلك بصيغ محدودة' ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎قَدْ قُضِيَ قُضِيَ 'القَضاء : القَضاء في اللغة على وجوه : مَرْجعها إلى انقطاع الشيء وتَمامه وكلُّ ما أُحكِم عَملُه، أو أتمّ، أو خُتِم، أو أُدِّي، أو أُوجِبَ، أو أُعْلِم، أو أُنفِذَ، أو أُمْضيَ فقد قُضِيَ فقد قُضِي' فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ" ، قَالَ : فَتَلاَعَنَا فَتَلاَعَنَا 'التلاعن : أصل اللَّعْن الطَّرْد والإبْعاد من اللّه ، ومن الخَلْق السَّبُّ والدُّعاء ، وأن يحلف الزوج أربع شهادات بالله على صدقه في اتهام زوجته بالزنا والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين وأن تحلف الزوجة أربع شهادات بالله أنه كاذب في اتهامه لها ' وَأَنَا شَاهِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَفَارَقَهَا فَكَانَتْ سُنَّةً أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ المُتَلاَعِنَيْنِ المُتَلاَعِنَيْنِ 'المتلاعنان : الزوجان اللذان لاعن كل منهما الآخر ، واللعان : حلف الزوجين عند اتهام الزوجة بالزنا ؛ لإثبات التهمة أو نفيها وذلك بصيغ محدودة' ، وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَنْكَرَ فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا أي نفى أن يكون منه حَمْلَهَا فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا أي نفى أن يكون منه ، وَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا ، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ فِي المِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا يَرِثَهَا وَتَرِثَ مِنْهُ أي الولد المنفي باللعان يرث من أمه وهي ترث منه وَتَرِثَ يَرِثَهَا وَتَرِثَ مِنْهُ أي الولد المنفي باللعان يرث من أمه وهي ترث منه مِنْهُ يَرِثَهَا وَتَرِثَ مِنْهُ أي الولد المنفي باللعان يرث من أمه وهي ترث منه مَا مَا فَرَضَ ماقدر للأم من ميراث ولدها فَرَضَ مَا فَرَضَ ماقدر للأم من ميراث ولدها اللَّهُ لَهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2103)