بَابُ { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لِفَتَاهُ لصاحبه يوشع بن نون عليهما السلام : لاَ أَبْرَحُ لاَ أَبْرَحُ لا أزال أسير حَتَّى أَبْلُغَ أَبْلُغَ أصل مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ مكان التقائهما قيل هما بحر فارس وبحر الروم وقيل غير ذلك أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا أَمْضِيَ حُقُبًا أسير زمانا طويلا أو أبد الدهر}[الكهف : 60] زَمَانًا وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ

شرح حديث رقم 4725

ضبط

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَوْفًا البِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الخَضِرِ ، لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ أي أخبر بما هو خلاف الحقيقة وهذا القول تغليظ من ابن عباس رضي الله عنهما وإلا فهو مؤمن مسلم حسن الإيمان والإسلام كَذَبَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ أي أخبر بما هو خلاف الحقيقة وهذا القول تغليظ من ابن عباس رضي الله عنهما وإلا فهو مؤمن مسلم حسن الإيمان والإسلام عَدُوُّ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ أي أخبر بما هو خلاف الحقيقة وهذا القول تغليظ من ابن عباس رضي الله عنهما وإلا فهو مؤمن مسلم حسن الإيمان والإسلام اللَّهِ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ أي أخبر بما هو خلاف الحقيقة وهذا القول تغليظ من ابن عباس رضي الله عنهما وإلا فهو مؤمن مسلم حسن الإيمان والإسلام ، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَقُولُ : "‎إِنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسُئِلَ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : أَنَا ، فَعَتَبَ فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ لامه وخاطبه مخاطبة الإدلال وطالبا منه حسن مراجعته ومذكرا له بما كرهه منه اللَّهُ فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ لامه وخاطبه مخاطبة الإدلال وطالبا منه حسن مراجعته ومذكرا له بما كرهه منه عَلَيْهِ فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ لامه وخاطبه مخاطبة الإدلال وطالبا منه حسن مراجعته ومذكرا له بما كرهه منه إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنَّ لِي عَبْدًا بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ ، قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ فَكَيْفَ لِي بِهِ ، قَالَ : تَأْخُذُ مَعَكَ حُوتًا فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ مِكْتَلٍ وعاء يشبه القفة
'المكتل : السلة أو الوعاء أو الزنبيل يصنع من الخوص'
، فَحَيْثُمَا فَقَدْتَ الحُوتَ فَهُوَ ، ثَمَّ فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ مِكْتَلٍ وعاء يشبه القفة
'المكتل : السلة أو الوعاء أو الزنبيل يصنع من الخوص'
، ثُمَّ انْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ ، حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا فَنَامَا ، وَ اضْطَرَبَ اضْطَرَبَ الحُوتُ تحرك مع أنه ميت وقيل كان مشويا الحُوتُ اضْطَرَبَ الحُوتُ تحرك مع أنه ميت وقيل كان مشويا فِي المِكْتَلِ المِكْتَلِ 'المكتل : الزنبيل أي السلة أو القفة الضخمة تصنع من الخوص' ، فَخَرَجَ مِنْهُ فَسَقَطَ فِي البَحْرِ ، { فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ سَرَبًا سَرَبًا مسلكا يذهب فيه أي بقي مسلكه كوة ولم يلتئم الماء خلفه
'السرب : التسلل خفية'
}[الكهف : 61] ، وَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنِ الحُوتِ جِرْيَةَ جِرْيَةَ المَاءِ حالة جريانه المَاءِ جِرْيَةَ المَاءِ حالة جريانه ، فَصَارَ عَلَيْهِ مِثْلَ الطَّاقِ الطَّاقِ الثقب غير النافذ
'الطاق : كل ما عطف وجعل كالقوس من الأبنية'
، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نَسِيَ صَاحِبُهُ أَنْ يُخْبِرَهُ بِالحُوتِ ، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتَهُمَا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الغَدِ ، قَالَ مُوسَى { لِفَتَاهُ : آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا }[الكهف : 62] ، قَالَ : وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى النَّصَبَ النَّصَبَ 'النصب : التعب والإعياء وحصول المشقة' حَتَّى جَاوَزَا المَكَانَ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ : ( أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا أَوَيْنَا 'أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر' إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ عَجَبًا ) ، قَالَ : فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا سَرَبًا مسلكا يذهب فيه أي بقي مسلكه كوة ولم يلتئم الماء خلفه
'السرب : التسلل خفية'
، وَ لِمُوسَى لِمُوسَى وَلِفَتَاهُ عَجَبًا تعجبا من أمره لأنه خارق للعادة وَلِفَتَاهُ لِمُوسَى وَلِفَتَاهُ عَجَبًا تعجبا من أمره لأنه خارق للعادة عَجَبًا لِمُوسَى وَلِفَتَاهُ عَجَبًا تعجبا من أمره لأنه خارق للعادة ، فَقَالَ مُوسَى ( ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ) ، قَالَ : رَجَعَا يَقُصَّانِ يَقُصَّانِ 'يقص : يتتبع' آثَارَهُمَا آثَارَهُمَا 'الأثر : موضع السير' حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى مُسَجًّى مغطى
'مسجى : مغطى'
ثَوْبًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى ، فَقَالَ الخَضِرُ : وَأَنَّى وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ من أين بِأَرْضِكَ وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ من أين السَّلاَمُ وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ من أين ، قَالَ : أَنَا مُوسَى ، قَالَ : مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا رَشَدًا ذا رشد أرشد به في ديني
'الرشْد : خلافُ الغَيِّ ، وهو من الهداية والصواب'
، قَالَ ( إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا ) ، يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عَلَى عِلْمٍ لدي علم ومعرفة عِلْمٍ عَلَى عِلْمٍ لدي علم ومعرفة مِنْ عِلْمِ عِلْمِ اللَّهِ الواسع المحيط بكل شيء اللَّهِ عِلْمِ اللَّهِ الواسع المحيط بكل شيء عَلَّمَنِيهِ لاَ تَعْلَمُهُ أَنْتَ ، وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لاَ أَعْلَمُهُ ، فَقَالَ مُوسَى : { سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا ، وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا }[الكهف : 69] ، فَقَالَ لَهُ الخَضِرُ : { فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ شَيْءٍ أعلمه وأنت تنكره حَتَّى أُحْدِثَ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرً أذكره لك بعلته وأبين لك شأنه لَكَ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرً أذكره لك بعلته وأبين لك شأنه مِنْهُ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرً أذكره لك بعلته وأبين لك شأنه ذِكْرً أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرً أذكره لك بعلته وأبين لك شأنه ا }[الكهف : 70] ، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمْ ، فَعَرَفُوا الخَضِرَ فَحَمَلُوهُمْ بِغَيْرِ نَوْلٍ نَوْلٍ 'النول : أجرة ركوب السفينة' ، فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ لَمْ يَفْجَأْ إِلَّا وَالخَضِرُ قَدْ قَلَعَ لَوْحًا مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ بِالقَدُومِ بِالقَدُومِ 'القدوم : آلة للنحت والنجارة' ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : قَوْمٌ قَدْ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ نَوْلٍ 'النول : أجرة ركوب السفينة' عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا ( لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا إِمْرًا 'الإِمر بالكسر : الأمر العظيم الشّنيع، وقيل العَجب' قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي تُرْهِقْنِي 'أرهقه : حمله ما لا يطيقه' مِنْ أَمْرِي عُسْرًا عُسْرًا 'العسر : الشدة والضيق والصعوبة' )"
، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎وَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا" ، قَالَ : "‎وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ فَنَقَرَ أخذ قطرة بمنقاره فِي البَحْرِ نَقْرَةً ، فَقَالَ لَهُ الخَضِرُ : مَا عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا مِثْلُ مَا نَقَصَ هَذَا العُصْفُورُ مِنْ هَذَا البَحْرِ ، ثُمَّ خَرَجَا مِنَ السَّفِينَةِ فَبَيْنَا هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ إِذْ أَبْصَرَ الخَضِرُ غُلاَمًا يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمَانِ ، فَأَخَذَ الخَضِرُ رَأْسَهُ بِيَدِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى ( أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً زَاكِيَةً طاهرة لم تذنب وهذه قراءة حجازي وأبي عمرو وقراءة غيرهما { زكية }
'زاكية : طاهرة من الذنوب'
بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا نُكْرًا منكرا وقيل النكر أشد من الإمر ) ( قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا ) قَالَ : وَهَذِهِ أَشَدُّ مِنَ الأُولَى ، قَالَ : { إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي ، قَدْ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا أعذرك في مفارقتي لأنك بلغت النهاية في التنبيه بَلَغْتَ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا أعذرك في مفارقتي لأنك بلغت النهاية في التنبيه مِنْ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا أعذرك في مفارقتي لأنك بلغت النهاية في التنبيه لَدُنِّي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا أعذرك في مفارقتي لأنك بلغت النهاية في التنبيه عُذْرًا قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا أعذرك في مفارقتي لأنك بلغت النهاية في التنبيه ، فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا طلبا منهم الطعام ضيافة أَهْلَهَا اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا طلبا منهم الطعام ضيافة فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا ، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ }[الكهف : 77] - قَالَ : مَائِلٌ - فَقَامَ الخَضِرُ فَأَقَامَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ مُوسَى : قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُونَا وَلَمْ يُضَيِّفُونَا ، { لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا }[الكهف : 77] ، قَالَ : { هَذَا فِرَاقُ فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ وقت مفارقتي إياك بَيْنِي فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ وقت مفارقتي إياك وَبَيْنِكَ فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ وقت مفارقتي إياك }[الكهف : 78] إِلَى قَوْلِهِ : { ذَلِكَ تَأْوِيلُ تَأْوِيلُ تفسير وبيان مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا }[الكهف : 82]"
، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ يَقُصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا أي ما قد يقع منهما أكثر مما ذكر وقد ذكرت قصة موسى والخضر عليهما السلام في سورة الكهف من الآيات [60 - 82] اللَّهُ يَقُصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا أي ما قد يقع منهما أكثر مما ذكر وقد ذكرت قصة موسى والخضر عليهما السلام في سورة الكهف من الآيات [60 - 82] عَلَيْنَا يَقُصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا أي ما قد يقع منهما أكثر مما ذكر وقد ذكرت قصة موسى والخضر عليهما السلام في سورة الكهف من الآيات [60 - 82] مِنْ يَقُصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا أي ما قد يقع منهما أكثر مما ذكر وقد ذكرت قصة موسى والخضر عليهما السلام في سورة الكهف من الآيات [60 - 82] خَبَرِهِمَا يَقُصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا أي ما قد يقع منهما أكثر مما ذكر وقد ذكرت قصة موسى والخضر عليهما السلام في سورة الكهف من الآيات [60 - 82] يَقُصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا أي ما قد يقع منهما أكثر مما ذكر وقد ذكرت قصة موسى والخضر عليهما السلام في سورة الكهف من الآيات [60 - 82]" ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ ( وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا ) وَكَانَ يَقْرَأُ ( وَأَمَّا الغُلاَمُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ )المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2083)