سُورَةُ الْكَهْفِ بَابُ { وَكَانَ كَانَ أي أكثر ما يأتي منه من الأشياء كلها الجدل وهو الخصومة في الباطل. الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا }[الكهف : 54]

شرح حديث الباب

ضبط

سُورَةُ الْكَهْفِ الْكَهْفِ الغار الواسع في الجبل.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { تَقْرِضُهُمْ تَقْرِضُهُمْ أصل القرض القطع أي تقطعهم وتتجاوز عنهم. }[الكهف : 17] : تَتْرُكُهُمْ { وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ } : ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ وَقَالَ غَيْرُهُ غَيْرُهُ قيل هو قتادة رحمه الله تعالى. : جَمَاعَةُ جَمَاعَةُ أي ثمر بضمتين جمع ثمر بفتحتين وفي قراءة { ثمر } بفتحتين وفي ثالثة { ثمر } بضم الثاء وسكون الميم. الثَّمَرِ ، { بَاخِعٌ }[الكهف : 6] : مُهْلِكٌ ، { أَسَفًا أَسَفًا الأسف المبالغة في الحزن والغضب. }[الأعراف : 150] : نَدَمًا ، { الْكَهْفُ }[الكهف : 9] : الْفَتْحُ فِي الْجَبَلِ وَ الرَّقِيمُ الرَّقِيمُ هو لوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف وقصتهم ثم وضع على باب الكهف وقيل غير ذلك فيكون الرقيم بمعنى المرقوم أي المكتوب ويقال له كتاب والرقم الكتابة والخط والعلامة. : الْكِتَابُ ، { مَرْقُومٌ }[المطففين : 9] : مَكْتُوبٌ ، مِنْ الرَّقْمِ ، { رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ }[الكهف : 14] : أَلْهَمْنَاهُمْ صَبْرًا ، { لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا شددنا عليه بالصبر والتثبيت وقويناه بنور الإيمان حتى صبرت على ما يحدث لولدها وهي تراه ولا تستطيع أن تقول إنه ولدي والآية تقص عن أم موسى عليه السلام. عَلَى رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا شددنا عليه بالصبر والتثبيت وقويناه بنور الإيمان حتى صبرت على ما يحدث لولدها وهي تراه ولا تستطيع أن تقول إنه ولدي والآية تقص عن أم موسى عليه السلام. قَلْبِهَا رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا شددنا عليه بالصبر والتثبيت وقويناه بنور الإيمان حتى صبرت على ما يحدث لولدها وهي تراه ولا تستطيع أن تقول إنه ولدي والآية تقص عن أم موسى عليه السلام. }[القصص : 10] ، { شَطَطًا شَطَطًا قولا ذا شطط والشطط في الأصل مجاوزة القدر والإ فراط في الظلم والإبعاد فيه أي قولا في غاية الكذب والبهتان. }[الكهف : 14] : إِفْرَاطًا الْوَصِيدُ الْفِنَاءُ الْفِنَاءُ سعة أمام البيوت أو ما امتد من جوانبها. وقيل المراد بالوصيد عتبة الباب. ، جَمْعُهُ : وَصَائِدُ وَوُصُدٌ ، وَيُقَالُ الْوَصِيدُ الْبَابُ { مُؤْصَدَةٌ }[البلد : 20] : مُطْبَقَةٌ ، آصَدَ الْبَابَ وَأَوْصَدَ ، { بَعَثْنَاهُمْ بَعَثْنَاهُمْ أيقظناهم من نومهم وفسر الإيقاظ بالإحياء لأن النوم يسمى موتا. }[الكهف : 12] : أَحْيَيْنَاهُمْ ، { أَزْكَى أَزْكَى من الزكاة وهي الزيادة والنماء. }[البقرة : 232] : أَكْثَرُ ، وَيُقَالُ : أَحَلُّ ، وَيُقَالُ : أَكْثَرُ رَيْعًا رَيْعًا الريع هو فضل كل شيء والزيادة والنماء ويستعمل لمعان أخرى. ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { أُكْلَهَا } ، { وَلَمْ تَظْلِمْ }[الكهف : 33] : لَمْ تَنْقُصْ ، وَقَالَ سَعِيدٌ : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : { الرَّقِيمُ }[الكهف : 9] : اللَّوْحُ مِنْ رَصَاصٍ ، كَتَبَ عَامِلُهُمْ أَسْمَاءَهُمْ ، ثُمَّ طَرَحَهُ فِي خِزَانَتِهِ ، فَضَرَبَ فَضَرَبَ اللَّهُ يشير إلى قوله تعالى { فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا } [الكهف 11] أي ألقينا عليهم النوم ومنعنا نفوذ الأصوات إلى مسامعهم فاستغرقوا وناموا نومة ثقيلة استمرت سنين كثيرة. (عددا) تعد عددا لكثرتها. اللَّهُ فَضَرَبَ اللَّهُ يشير إلى قوله تعالى { فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا } [الكهف 11] أي ألقينا عليهم النوم ومنعنا نفوذ الأصوات إلى مسامعهم فاستغرقوا وناموا نومة ثقيلة استمرت سنين كثيرة. (عددا) تعد عددا لكثرتها. عَلَى آذَانِهِمْ فَنَامُوا وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَلَتْ تَئِلُ : تَنْجُو ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { مَوْئِلًا مَوْئِلًا ملجأ ومحرزا من الحرز بمعناه. }[الكهف : 58] : مَحْرِزًا ، { لَا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا لا يطيقون أن يسمعوا آيات الله عز وجل وما يقال لهم من دعوة الخير وإذا طرق آذانهم لا يتدبرونه ولا يفهمونه فلا يؤمنون به لما غلب عليهم من الشقاء والضلال والعناد يَسْتَطِيعُونَ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا لا يطيقون أن يسمعوا آيات الله عز وجل وما يقال لهم من دعوة الخير وإذا طرق آذانهم لا يتدبرونه ولا يفهمونه فلا يؤمنون به لما غلب عليهم من الشقاء والضلال والعناد سَمْعًا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا لا يطيقون أن يسمعوا آيات الله عز وجل وما يقال لهم من دعوة الخير وإذا طرق آذانهم لا يتدبرونه ولا يفهمونه فلا يؤمنون به لما غلب عليهم من الشقاء والضلال والعناد }[الكهف : 101] : لَا يَعْقِلُونَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2082)

شرح حديث رقم 4724

ضبط

قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) طَرَقَهُ طَرَقَهُ 'طرقه : أتاه ليلا' وَفَاطِمَةَ قَالَ : أَلا تُصَلِّيَانِ { رَجْمًا رَجْمًا بِالْغَيْبِ الرجم الرمي والغيب الخبر الخفي أي يقولون هذا ظنا وحدسا من غير يقين بِالْغَيْبِ رَجْمًا بِالْغَيْبِ الرجم الرمي والغيب الخبر الخفي أي يقولون هذا ظنا وحدسا من غير يقين }[الكهف : 22] : لَمْ يَسْتَبِنْ ، { فُرُطًا فُرُطًا مجاوزا للحد فقد ضيع أمره وعطل أيامه لمخالفته للحق وسلوكه طريق الباطل }[الكهف : 28] : يُقَالُ نَدَمًا ، { سُرَادِقُهَا }[الكهف : 29] : مِثْلُ مِثْلُ السُّرَادِقِ أي إن النار تحيط بهم كما تحيط السرادق وهو ما يمد فوق صحن الدار ويحيط به السُّرَادِقِ مِثْلُ السُّرَادِقِ أي إن النار تحيط بهم كما تحيط السرادق وهو ما يمد فوق صحن الدار ويحيط به ، وَ الحُجْرَةِ الحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ الجانب الذي يحيط الَّتِي الحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ الجانب الذي يحيط تُطِيفُ الحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ الجانب الذي يحيط بِالفَسَاطِيطِ بِالفَسَاطِيطِ جمع فسطاط وهو الخيمة الكبيرة { يُحَاوِرُهُ }[الكهف : 34] : مِنَ المُحَاوَرَةِ المُحَاوَرَةِ المراجعة والمجاوبة ، { لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي }[الكهف : 38] : أَيْ لَكِنْ أَنَا ، هُوَ اللَّهُ رَبِّي ، ثُمَّ حَذَفَ الأَلِفَ وَأَدْغَمَ إِحْدَى النُّونَيْنِ فِي الأُخْرَى ، { وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا }[الكهف : 33] : يَقُولُ : بَيْنَهُمَا ، { زَلَقًا زَلَقًا أرضا ملساء لا نبات عليها وقيل رملا هائلا تسوخ فيه الأقدام }[الكهف : 40] : لا يَثْبُتُ فِيهِ قَدَمٌ ، { هُنَالِكَ الوَلايَةُ الوَلايَةُ بكسر الواو ومعناها السلطان والملك وبفتحها ومعناها المعونة والنصرة }[الكهف : 44] : مَصْدَرُ الوَلِيِّ الوَلِيِّ كل من ولي أمرا أو قام به ، { عُقْبًا عُقْبًا قرأ عاصم وحمزة بسكون القاف وقرأ غيرهما بضمها }[الكهف : 44] : عَاقِبَةً وَعُقْبَى وَعُقْبَةً وَاحِدٌ وَاحِدٌ أي من حيث المعنى ، وَهِيَ الآخِرَةُ الآخِرَةُ وعاقبة كل شيء آخره والمراد هنا أن ما يجده الإ نسان عند الله تعالى عاقبة لطاعته وثمرة لعمله خير مما يتصور عند غيره ، { قِبَلًا قِبَلًا عيانا ومقابلة وقيل أنواعا جمع قبيل }[الأنعام : 111] : وَقُبُلًا وَقَبَلًا اسْتِئْنَافًا اسْتِئْنَافًا استقبالا استقبل الأمر استأنفه اسْتِئْنَافًا استقبالا استقبل الأمر استأنفه ، { لِيُدْحِضُوا }[الكهف : 56] : لِيُزِيلُوا الدَّحْضُ : الزَّلَقُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2083)