سُورَةُ يُوسُفَ بَاب قَوْلِهِ : { وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ بأن وصل لهم بين نعمة الدنيا ونعمة الآخرة فجعل فيهم النبوة والسلطان والملك. وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ أَبَوَيْكَ أصليك جدك وجد أبيك وإتمام النعمة عليهما بأن جعلهما رسولين وليس فوق نعمة النبوة والرسالة نعمة مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ }

شرح حديث الباب

setting

وَقَالَ فُضَيلٌ : عَن حُصَينٍ ، عَن مُجَاهِدٍ : { مُتكَأً مُتكَأً ما يتكأ عليه من وسائد ونحوها وقيل معناها أيضا ما ذكره البخاري رحمه الله تعالى. واتكأ جلس متمكنا. }[يوسف : 31] : الْأُتْرُجُّ الْأُتْرُجُّ شجر يعلو ناعم الأغصان والورق والثمر وثمره كالليمون الكبار وهو ذهبي اللون ذكي الرائحة حامض الماء. قَالَ فُضَيلٌ : الْأُتْرُجُّ الْأُتْرُجُّ شجر يعلو ناعم الأغصان والورق والثمر وثمره كالليمون الكبار وهو ذهبي اللون ذكي الرائحة حامض الماء. بِالحَبَشِيةِ : مُتكًا وَقَالَ ، ابْنُ عُيَينَةَ : عَن رَجُلٍ ، عَن مُجَاهِدٍ : مُتكًا ، قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ بِالسكينِ وَقَالَ قَتَادَةُ : { لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ }[يوسف : 68] : عَامِلٌ بِمَا عَلِمَ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : { صُوَاعَ }[يوسف : 72] : الْمَلِكِ مَكُّوكُ مَكُّوكُ طاس يشرب به ومكيال قديم يختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس عليه وله الآن معان أخرى. الْفَارِسِيِّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ ، كَانَتْ تَشْرَبُ بِهِ الْأَعَاجِمُ وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ : { تُفَنِّدُونِ تُفَنِّدُونِ تسفهوا رأيي وتنسبوني إلى الفند وهو الهرم. }[يوسف : 94] : تُجَهِّلُونِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : { غَيَابَةٌ غَيَابَةٌ وهي القعر والظلمة. }[يوسف : 10] : كُل شَيءٍ غَيَّبَ عَنْكَ شَيْئًا فَهُوَ غَيَابَةٌ غَيَابَةٌ وهي القعر والظلمة. ، وَالْجُبُّ الرَّكِيَّةُ الرَّكِيَّةُ البئر. الَّتِي لَمْ لَمْ تُطْوَ لم تبن جدرانها بالحجارة ونحوها. تُطْوَ لَمْ تُطْوَ لم تبن جدرانها بالحجارة ونحوها. بِمُؤْمِنٍ لَنَا }[يوسف : 17 ] : بِمُصَدِّقٍ أَشُدَّهُ أَشُدَّهُ منتهى شبابه وقوته وشدته. }[الأنعام : 152] : قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ فِي النُّقْصَانِ ، يُقَالُ : بَلَغَ أَشُدَّهُ أَشُدَّهُ منتهى شبابه وقوته وشدته. وَبَلَغُوا أَشُدَّهُمْ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَاحِدُهَا وَاحِدُهَا واحد الأشد على أنها جمع. شَدٌّ وَالْمُتَّكَأُ : مَا اتَّكَأْتَ عَلَيهِ لِشَرَابٍ أَوْ لِحَدِيثٍ أَوْ لِطَعَامٍ ، وَ أَبْطَلَ أَبْطَلَ أتى بكلام باطل لا أصل له. الَّذِي قَالَ : الأُترُج ، وَلَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الأُترُج ، فَلَمَّا احْتُجَّ عَلَيْهِمْ بِأَنَّهُ الْمُتَّكَأُ مِنْ نَمَارِقَ نَمَارِقَ جمع نمرقة وهي الوسادة الصغيرة يستند إليها أو يتكأ عليها. ، فَرُّوا إِلَى شَرٍّ شَرٍّ مِنْهُ أي من قولهم الأول المتكأ الأترج. مِنْهُ شَرٍّ مِنْهُ أي من قولهم الأول المتكأ الأترج. ، فَقَالُوا : إِنَّمَا هُوَ الْمُتْكُ ، سَاكِنَةَ التَّاءِ ، وَإِنَّمَا الْمُتْكُ طَرَفُ الْبَظْرِ الْبَظْرِ قطعة لحم ناتئة في فرج الأنثى وقد تستطيل وتقطع في البلدان الحارة وهو ختان المرأة. ، وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ لَهَا : مَتْكَاءُ مَتْكَاءُ هي المرأة التي لم تختن. وَابْنُ الْمَتْكَاءِ ، فَإِنْ فَإِنْ كَانَ إي إن كان هناك أترج أحضرته امرأة العزيز فإنه يكون بعد المتكأ الذي هيأته لهن. كَانَ فَإِنْ كَانَ إي إن كان هناك أترج أحضرته امرأة العزيز فإنه يكون بعد المتكأ الذي هيأته لهن. ثَمَّ أُتْرُجٌّ فَإِنَّهُ بَعْدَ الْمُتَّكَإِ ، { شَغَفَهَا شَغَفَهَا استولى حبه على قلبها. }[يوسف : 30] : يُقَالُ : بَلَغَ شِغَافَهَا ، وَهُوَ غِلَافُ قَلْبِهَا ، وَأَمَّا شَعَفَهَا فَمِنْ الْمَشْعُوفِ الْمَشْعُوفِ هو الذي بلغ به الحب أقصاه وشغله محبوبه عما سواه. ، { أَصْبُ }[يوسف : 33] أَمِيلُ ، صَبَا مَالَ ، { أَضْغَاثُ أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ أخلاط مشتبهة ورؤيا كاذبة لا أصل لها. أَحْلَامٍ أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ أخلاط مشتبهة ورؤيا كاذبة لا أصل لها. }[يوسف : 44] : مَا لَا تَأْوِيلَ لَهُ ، وَالضِّغْثُ : مِلْءُ الْيَدِ مِنْ حَشِيشٍ وَمَا أَشْبَهَهُ ، وَمِنْهُ { وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا }[ص : 44] لَا مِنْ قَوْلِهِ أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ، وَاحِدُهَا وَاحِدُهَا واحد الأشد على أنها جمع. ضِغْثٌ { نَمِيرُ }[يوسف : 65] : مِنْ الْمِيرَةِ الْمِيرَةِ الطعام نمير أهلنا نجلب لهم الطعام. { وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ }[يوسف : 65 ] : مَا يَحْمِلُ بَعِيرٌ ، أَوَى إِلَيْهِ : ضَمَّ إِلَيْهِ ، {  السِّقَايَةُ السِّقَايَةُ هي إناء كان يوسف عليه السلام يشرب فيه فجعله مكيالا لئلا يكتالوا بغيره فيظلموا وقيل هي الصواع الذي كان يشرب به الملك ثم جعل مكيالا يكال به. }[يوسف : 70 ] : مِكْيَالٌ { تَفْتَأُ }[يوسف : 85 ] : لَا تَزَالُ ، {  حَرَضًا حَرَضًا من الحرض وهو الفساد في الجسم والعقل من الحزن أو الهم. }[يوسف : 85 ] : مُحْرَضًا ، يُذِيبُكَ الْهَمُّ { تَحَسَّسُوا تَحَسَّسُوا من التحسس وهو طلب الخبر بالحاسة أو هو تفعل من الإحساس وهو المعرفة. } : تَخَبَّرُوا { مُزْجَاةٍ }[يوسف : 88 ] : قَلِيلَةٍ ، { غَاشِيَةٌ غَاشِيَةٌ جائحة عامة مهلكة من مرض ونحوه تغشاهم وتشملهم والغاشية الغطاء. مِنْ عَذَابِ اللَّهِ }[يوسف : 107] : عَامَّةٌ مُجَلِّلَةٌ مُجَلِّلَةٌ من جلل الشيء تجليلا أي عمه. { اسْتَيْأَسُوا }[يوسف : 80] : يَئِسُوا ، { لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ رَوْحِ اللَّهِ رحمته وفضله. اللَّهِ رَوْحِ اللَّهِ رحمته وفضله. }[يوسف : 87] : مَعْنَاهُ الرَّجَاءُ ، { خَلَصُوا خَلَصُوا نَجِيًّا اعتزلوا حال كونهم متناجين - أي يتكالمون سرا فيما بينهم - ماذا يعملون في رجوعهم إلى أبيهم من غير أخيهم وماذا يقولون له نَجِيًّا خَلَصُوا نَجِيًّا اعتزلوا حال كونهم متناجين - أي يتكالمون سرا فيما بينهم - ماذا يعملون في رجوعهم إلى أبيهم من غير أخيهم وماذا يقولون له }[يوسف : 80] : اعْتَزَلُوا نَجِيًّا ، وَالْجَمِيعُ أَنْجِيَةٌ يَتَنَاجَوْنَ الْوَاحِدُ نَجِيٌّ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ نَجِيٌّ وَأَنْجِيَةٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2054)

شرح حديث رقم 4688

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : "‎الكَرِيمُ ابْنُ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2055)