بَابُ قَوْلِهِ { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ أَقِمِ الصَّلاَةَ أتم ركوعها وسجودها واستكمل سننها وآدابها وحافظ عليها في أوقاتها. طَرَفَيِ طَرَفَيِ غدوة وعشية أي صباحا ومساء. وقيل المراد صلاة الفجر والظهر والعصر. النَّهَارِ وَزُلَفًا زُلَفًا ساعاته الأولى القريبة من النهار وقيل المراد صلاة المغرب والعشاء. مِنَ اللَّيْلِ ، إِنَّ الحَسَنَاتِ الحَسَنَاتِ الأعمال الصالحة. يُذْهِبْنَ يُذْهِبْنَ يكفرن ويمحين. السَّيِّئَاتِ السَّيِّئَاتِ الذنوب الصغيرة. ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }[هود : 114]

شرح حديث الباب

setting

وَزُلَفًا : سَاعَاتٍ بَعْدَ سَاعَاتٍ ، وَ مِنْهُ مِنْهُ أي من معنى الزلف سميت المزدلفة لمجيء الناس إليها في ساعات الليل وقيل لازدلافهم فيها أي لتقربهم إلى الله تعالى وحصول المنزلة الرفيعة لهم عنده فيها سُمِّيَتِ المُزْدَلِفَةُ ، الزُّلَفُ مَنْزِلَةٌ بَعْدَ مَنْزِلَةٍ ، وَأَمَّا { زُلْفَى }[سبأ : 37] : فَمَصْدَرٌ مِنَ القُرْبَى ، ازْدَلَفُوا : اجْتَمَعُوا ، { أَزْلَفْنَا }[الشعراء : 64] : جَمَعْنَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2053)

شرح حديث رقم 4687

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :

أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ أَصَابَ 'أصاب : نال' مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ : { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ، ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }[هود : 114] قَالَ الرَّجُلُ : أَلِيَ هَذِهِ ؟ قَالَ : "‎لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2054)