بَابُ قَوْلِهِ : { وَكَذَلِكَ وَكَذَلِكَ مثل ما سبق ذكره من العذاب والإهلاك. أَخْذُ رَبِّكَ أَخْذُ رَبِّكَ المذنبين بسبب معصيتهم. إِذَا أَخَذَ القُرَى أَخَذَ القُرَى أي أهلها. وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ أَلِيمٌ شَدِيدٌ موجع صعب. }[هود : 102]

شرح حديث الباب

ضبط

{ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ }[هود : 99] : الْعَوْنُ الْمُعِينُ ، رَفَدْتُهُ : أَعَنْتُهُ ، { تَرْكَنُوا تَرْكَنُوا ترضوا بأعمالهم وتستكينوا إلى ظلمهم. }[هود : 113] : تَمِيلُوا { فَلَوْلَا كَانَ }[هود : 116] : فَهَلَّا كَانَ {  أُتْرِفُوا أُتْرِفُوا أهلكوا بسبب ما مالوا إليه من الترف وحب الرياسة والثروة وإيثارهم ذلك على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والترف التنعم والترفه }[هود : 116 ] ، أُهْلِكُوا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ شَدِيدٌ وَصَوْتٌ ضَعِيفٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2053)

شرح حديث رقم 4686

ضبط

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لَيُمْلِي ليمهل.
'يملي : يمهل'
لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ أَخَذَهُ 'الأخذ هنا : العقاب' لَمْ لَمْ يُفْلِتْهُ لم يخلصه ولم يتركه حتى يستوفي عقابه.
'لم يفلته : لم ينفلت منه ، ويجوز أن يكون : لم يفلته منه أحد ، أي : لم يخلصه'
يُفْلِتْهُ لَمْ يُفْلِتْهُ لم يخلصه ولم يتركه حتى يستوفي عقابه.
'لم يفلته : لم ينفلت منه ، ويجوز أن يكون : لم يفلته منه أحد ، أي : لم يخلصه'
قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ : { وَكَذَلِكَ وَكَذَلِكَ أي كما ذكر من إهلاك الأمم وأخذهم بالعذاب. أَخْذُ أَخْذُ رَبِّكَ إهلاكه وعذابه. رَبِّكَ أَخْذُ رَبِّكَ إهلاكه وعذابه. إِذَا أَخَذَ أَخَذَ القُرَى أخذ أهلها [هود 102] القُرَى أَخَذَ القُرَى أخذ أهلها [هود 102] وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }[هود : 102]"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2053)