بَابُ قَوْلِهِ : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ تردد وجهك وتصرف نظرك نحو جهة السماء رغبة أن يأتيك الوحي بتحويل القبلة. فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ فلنحولنك ولنوجهنك. قِبْلَةً قِبْلَةً جهة تستقبلها في صلاتك. تَرْضَاهَا تَرْضَاهَا تحبها وترغب أن توجه إليها وهي الكعبة. فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ نحوه وتلقاءه حيث توجد الكعبة والمسجد الحرام مكة وما حولها مما يسمى الحرم ويسمى بذلك لما له من حرمة وهي ما لا يحل انتهاكه من ذمة أو حق أو صحبة أو نحو ذلك. }[البقرة : 144] إِلَى إِلَى وتتمتها { وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ }[البقرة : 144] (أوتوا الكتاب) لهم شرائع سابقة وهم اليهود والنصارى. (أنه) أن أمر القبلة وتح ويلها إلى الكعبة. (الحق من ربهم) قال النسفي لأنه كان في بشارة أنبيائهم برسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يصلي القبلتين : ( عَمَّا تَعْمَلُونَ )

شرح حديث رقم 4489

ضبط

لَمْ يَبْقَ مِمَّنْ صَلَّى صَلَّى القِبْلَتَيْنِ صلى الصلاة متوجها إلى بيت المقدس ثم صلاها متوجها إلى الكعبة القِبْلَتَيْنِ صَلَّى القِبْلَتَيْنِ صلى الصلاة متوجها إلى بيت المقدس ثم صلاها متوجها إلى الكعبة غَيْرِيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1936)