بَابُ مَنَاقِبِ مَنَاقِبِ جمع منقبة وهي الفعل الكريم الذي يفتخر به ويثنى على فاعله بالجميل الأَنْصَارِ

شرح حديث الباب

ضبط

{ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا تَبَوَّءُوا اتخذوا والتزموا والتبوؤ في الأصل التمكن والاستقرار. الدَّارَ الدَّارَ دار الهجرة وهي المدينة حيث سكنها الأنصار قبل مجيء المهاجرين إليها وبنوا فيها المساجد قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم. وَالإِيمَانَ وَالإِيمَانَ أي وآثروا الإيمان وألفوه. مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ من المسلمين. إِلَيْهِمْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ من المسلمين. وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً حَاجَةً حسدا. مِمَّا مِمَّا أُوتُوا مما أعطي المهاجرون من أموال الغنيمة وغيرها أُوتُوا مِمَّا أُوتُوا مما أعطي المهاجرون من أموال الغنيمة وغيرها }[الحشر : 9]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1658)

شرح حديث رقم 3776

ضبط

قُلْتُ لِأَنَسٍ : أَرَأَيْتَ اسْمَ الأَنْصَارِ ، كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ بِهِ ، أَمْ سَمَّاكُمُ اللَّهُ ؟ قَالَ : بَلْ سَمَّانَا سَمَّانَا اللَّهُ تعالى به في مثل قوله { وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ }[التوبة : 100] اللَّهُ سَمَّانَا اللَّهُ تعالى به في مثل قوله { وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ }[التوبة : 100] عَزَّ وَجَلَّ ، كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَنَسٍ ، فَيُحَدِّثُنَا بِمَنَاقِبِ بِمَنَاقِبِ ما كان لهم من مآثر.
'المناقب : المفاخر والمحاسن'
الأَنْصَارِ ، وَ مَشَاهِدِهِمْ مَشَاهِدِهِمْ ما حضروه من المواقف في سبيل الإسلام. ، وَيُقْبِلُ عَلَيَّ ، أَوْ عَلَى رَجُلٍ رَجُلٍ يحتمل أنه غيلان ويحتمل غيره. مِنَ الأَزْدِ الأَزْدِ الأنصار لأن أزد اسم أبيهم ، فَيَقُولُ : فَعَلَ قَوْمُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1658)

شرح حديث رقم 3777

ضبط

كَانَ يَوْمُ يَوْمُ بُعَاثَ هو يوم تقاتل فيه الأوس والخزرج في الجاهلية وبعاث مكان قريب من المدينة. بُعَاثَ يَوْمُ بُعَاثَ هو يوم تقاتل فيه الأوس والخزرج في الجاهلية وبعاث مكان قريب من المدينة. ، يَوْمًا قَدَّمَهُ قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ أي حتى تهيأ هؤلاء لقبول الإسلام والإقبال عليه وشعروا بمزيد الحاجة إليه. اللَّهُ قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ أي حتى تهيأ هؤلاء لقبول الإسلام والإقبال عليه وشعروا بمزيد الحاجة إليه. لِرَسُولِهِ قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ أي حتى تهيأ هؤلاء لقبول الإسلام والإقبال عليه وشعروا بمزيد الحاجة إليه. (ﷺ) ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ مَلَؤُهُمْ جماعتهم.
'الملأ : الجماعة'
، وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ سَرَوَاتُهُمْ خيارهم وأشرافهم جمع سراة وهو جمع سري وهو السيد الشريف الكريم والسري أيضا النفيس
'سروات : أشراف'
وَجُرِّحُوا ، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ (ﷺ) فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلاَمِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1658)

شرح حديث رقم 3778

ضبط

قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَعْطَى قُرَيْشًا : وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ العَجَبُ ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ ، وَغَنَائِمُنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَدَعَا الأَنْصَارَ ، قَالَ : فَقَالَ : "‎مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ" ، وَكَانُوا لاَ يَكْذِبُونَ ، فَقَالُوا : هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ ، قَالَ : "‎أَوَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) إِلَى بُيُوتِكُمْ ؟ لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا ، أَوْ شِعْبًا شِعْبًا هو الطريق في الجبل.
'الشعب : الطريق في الجبل أو الانفراج بين الجبلين'
لَسَلَكْتُ وَادِيَ وَادِيَ 'الوادي : كل منفرج بين الجبال والتلال ، يكون مسلكا للسيل ومنفذا' الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1659)