بَابُ مَنَاقِبِ مَنَاقِبِ جمع منقبة وهي الفعل الكريم الذي يفتخر به ويثنى على فاعله بالجميل عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ القُرَشِيِّ الهَاشِمِيِّ أَبِي الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

شرح حديث الباب

ضبط

وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِعَلِيٍّ : "‎ أَنْتَ أَنْتَ المعنى أنا وأنت متصلان من جهة العلم والدين والنسب مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ" ، وَقَالَ عُمَرُ : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1631)

شرح حديث رقم 3701

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : "‎لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ" ، قَالَ : فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ يخوضون ويتحدثون طوال ليلتهم من الدوكة وهي الخوض والاختلاط
'يدوكون : يخوضون ويتحدثون'
لَيْلَتَهُمْ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ يخوضون ويتحدثون طوال ليلتهم من الدوكة وهي الخوض والاختلاط
'يدوكون : يخوضون ويتحدثون'
أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا ، فَقَالَ : "‎أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ" فَقَالُوا : يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : "‎فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأْتُونِي بِهِ" ، فَلَمَّا جَاءَ بَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ ، فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ فَقَالَ : "‎انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1631)

شرح حديث رقم 3702

ضبط

كَانَ عَلِيٌّ قَدْ تَخَلَّفَ تَخَلَّفَ 'التخلف : التأخر والغياب' عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي خَيْبَرَ ، وَكَانَ بِهِ رَمَدٌ ، فَقَالَ : أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ (ﷺ) ، فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِي فَتَحَهَا اللَّهُ فِي صَبَاحِهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ ، أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ ، غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ" ، أَوْ قَالَ : "‎يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ" ، فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيٍّ وَمَا نَرْجُوهُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَلِيٌّ فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1632)

شرح حديث رقم 3703

ضبط

أَنَّ رَجُلًا ، جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، فَقَالَ : هَذَا فُلاَنٌ ، لِأَمِيرِ المَدِينَةِ ، يَدْعُو عَلِيًّا عِنْدَ المِنْبَرِ ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَاذَا ؟ قَالَ : يَقُولُ لَهُ : أَبُو تُرَابٍ ، فَضَحِكَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا سَمَّاهُ إِلَّا النَّبِيُّ (ﷺ) وَمَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ ، فَاسْتَطْعَمْتُ فَاسْتَطْعَمْتُ الحَدِيثَ سَهْلًا طلبت من سهل أن يحدثني الحديث وإتمام القصة الحَدِيثَ فَاسْتَطْعَمْتُ الحَدِيثَ سَهْلًا طلبت من سهل أن يحدثني الحديث وإتمام القصة سَهْلًا فَاسْتَطْعَمْتُ الحَدِيثَ سَهْلًا طلبت من سهل أن يحدثني الحديث وإتمام القصة ، وَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ كَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي المَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ" ، قَالَتْ : فِي المَسْجِدِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ ، وَ خَلَصَ خَلَصَ وصل التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ فَيَقُولُ : "‎اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ" ، مَرَّتَيْنِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1632)

شرح حديث رقم 3704

ضبط

جَاءَ رَجُلٌ رَجُلٌ لعله الذي ذكر في الحديث [ 3698 ] . إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ عُثْمَانَ ، فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِنِ عَمَلِهِ ، قَالَ : لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوءُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ فَذَكَرَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ بَيْتُهُ ، أَوْسَطُ أَوْسَطُ بُيُوتِ في وسطها أو المراد أحسنها يشير بذلك إلى منزلته عند النبي صلى الله عليه وسلم. بُيُوتِ أَوْسَطُ بُيُوتِ في وسطها أو المراد أحسنها يشير بذلك إلى منزلته عند النبي صلى الله عليه وسلم. النَّبِيِّ (ﷺ) ، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوءُكَ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : فَأَرْغَمَ فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ ألصقه بالرغام وهو التراب وهو كناية عن الذل والإهانة. اللَّهُ فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ ألصقه بالرغام وهو التراب وهو كناية عن الذل والإهانة. بِأَنْفِكَ فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ ألصقه بالرغام وهو التراب وهو كناية عن الذل والإهانة. انْطَلِقْ انْطَلِقْ اذهب من عندي. فَاجْهَدْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ ابلغ غايتك واعمل في حقي ما تستطيعه وتقدر عليه فإني لا أبالي بعد قولي بالحق عَلَيَّ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ ابلغ غايتك واعمل في حقي ما تستطيعه وتقدر عليه فإني لا أبالي بعد قولي بالحق جَهْدَكَ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ ابلغ غايتك واعمل في حقي ما تستطيعه وتقدر عليه فإني لا أبالي بعد قولي بالحقالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1632)

شرح حديث رقم 3705

ضبط

أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ، شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَا الرَّحَا 'الرحا والرحى : الأداة التي يطحن بها ، وهي حجران مستديران يوضع أحدهما على الآخر ويدور الأعلى على قطب' ، فَأَتَى النَّبِيَّ (ﷺ) سَبْيٌ سَبْيٌ 'السبي : الأسرى من النساء والأطفال' ، فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ ، فَوَجَدَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ (ﷺ) أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا ، فَذَهَبْتُ لِأَقُومَ ، فَقَالَ : "‎عَلَى مَكَانِكُمَا" ، فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي ، وَقَالَ : "‎أَلاَ أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تُكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ ، وَتُسَبِّحَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ ، وَتَحْمَدَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1633)

شرح حديث رقم 3706

ضبط

عَنْ أَبِيهِ أَبِيهِ أي سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِعَلِيٍّ : "‎أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ نازلا مني منزلة هارون من موسى عليهما السلام في أخوة الدين والنسب وقيل إنه صلى الله عليه وسلم قاله له حين خرج إلى تبوك وخلفه على أهله وعياله وأمره أن يقيم فيهم فكان كهارون حين خلفه موسى عليهما السلام على بني إسرائيل لما ذهب لميقات ربه هَارُونَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ نازلا مني منزلة هارون من موسى عليهما السلام في أخوة الدين والنسب وقيل إنه صلى الله عليه وسلم قاله له حين خرج إلى تبوك وخلفه على أهله وعياله وأمره أن يقيم فيهم فكان كهارون حين خلفه موسى عليهما السلام على بني إسرائيل لما ذهب لميقات ربه ، مِنْ مُوسَى"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1633)

شرح حديث رقم 3707

ضبط

اقْضُوا اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ قال هذا لأهل العراق حين أفتى باسترقاق أمهات الأولاد وقد كان يرى أن يعتقن كما كان يرى عمر رضي الله عنه. كَمَا اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ قال هذا لأهل العراق حين أفتى باسترقاق أمهات الأولاد وقد كان يرى أن يعتقن كما كان يرى عمر رضي الله عنه. كُنْتُمْ اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ قال هذا لأهل العراق حين أفتى باسترقاق أمهات الأولاد وقد كان يرى أن يعتقن كما كان يرى عمر رضي الله عنه. تَقْضُونَ اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ قال هذا لأهل العراق حين أفتى باسترقاق أمهات الأولاد وقد كان يرى أن يعتقن كما كان يرى عمر رضي الله عنه. ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَكْرَهُ الِاخْتِلاَفَ أي مخالفة الأئمة من قبلي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. الِاخْتِلاَفَ أَكْرَهُ الِاخْتِلاَفَ أي مخالفة الأئمة من قبلي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. ، حَتَّى حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ حتى تبقى كلمة الأمة مجتمعة. يَكُونَ حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ حتى تبقى كلمة الأمة مجتمعة. لِلنَّاسِ حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ حتى تبقى كلمة الأمة مجتمعة. جَمَاعَةٌ حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ حتى تبقى كلمة الأمة مجتمعة. ، أَوْ أَوْ أَمُوتَ إلى أن أموت. أَمُوتَ أَوْ أَمُوتَ إلى أن أموت. كَمَا كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي أي على الحق والهداية والمراد من سبقه من الخلفاء الراشدين. مَاتَ كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي أي على الحق والهداية والمراد من سبقه من الخلفاء الراشدين. أَصْحَابِي كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي أي على الحق والهداية والمراد من سبقه من الخلفاء الراشدين. فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ : يَرَى أَنَّ عَامَّةَ عَامَّةَ مَا يُرْوَى أكثر ما يروى عنه وينسب إليه مما فيه رائحة المخالفة ونحو ذلك مما لا يليق به رضي الله عنه. مَا عَامَّةَ مَا يُرْوَى أكثر ما يروى عنه وينسب إليه مما فيه رائحة المخالفة ونحو ذلك مما لا يليق به رضي الله عنه. يُرْوَى عَامَّةَ مَا يُرْوَى أكثر ما يروى عنه وينسب إليه مما فيه رائحة المخالفة ونحو ذلك مما لا يليق به رضي الله عنه. عَنْ عَلِيٍّ الكَذِبُ الكَذِبُ أي هو اختلاق عليهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1634)