شرح حديث رقم 3707

setting

اقْضُوا اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ قال هذا لأهل العراق حين أفتى باسترقاق أمهات الأولاد وقد كان يرى أن يعتقن كما كان يرى عمر رضي الله عنه. كَمَا اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ قال هذا لأهل العراق حين أفتى باسترقاق أمهات الأولاد وقد كان يرى أن يعتقن كما كان يرى عمر رضي الله عنه. كُنْتُمْ اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ قال هذا لأهل العراق حين أفتى باسترقاق أمهات الأولاد وقد كان يرى أن يعتقن كما كان يرى عمر رضي الله عنه. تَقْضُونَ اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ قال هذا لأهل العراق حين أفتى باسترقاق أمهات الأولاد وقد كان يرى أن يعتقن كما كان يرى عمر رضي الله عنه. ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَكْرَهُ الِاخْتِلاَفَ أي مخالفة الأئمة من قبلي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. الِاخْتِلاَفَ أَكْرَهُ الِاخْتِلاَفَ أي مخالفة الأئمة من قبلي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. ، حَتَّى حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ حتى تبقى كلمة الأمة مجتمعة. يَكُونَ حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ حتى تبقى كلمة الأمة مجتمعة. لِلنَّاسِ حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ حتى تبقى كلمة الأمة مجتمعة. جَمَاعَةٌ حَتَّى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ حتى تبقى كلمة الأمة مجتمعة. ، أَوْ أَوْ أَمُوتَ إلى أن أموت. أَمُوتَ أَوْ أَمُوتَ إلى أن أموت. كَمَا كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي أي على الحق والهداية والمراد من سبقه من الخلفاء الراشدين. مَاتَ كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي أي على الحق والهداية والمراد من سبقه من الخلفاء الراشدين. أَصْحَابِي كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي أي على الحق والهداية والمراد من سبقه من الخلفاء الراشدين. فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ : يَرَى أَنَّ عَامَّةَ عَامَّةَ مَا يُرْوَى أكثر ما يروى عنه وينسب إليه مما فيه رائحة المخالفة ونحو ذلك مما لا يليق به رضي الله عنه. مَا عَامَّةَ مَا يُرْوَى أكثر ما يروى عنه وينسب إليه مما فيه رائحة المخالفة ونحو ذلك مما لا يليق به رضي الله عنه. يُرْوَى عَامَّةَ مَا يُرْوَى أكثر ما يروى عنه وينسب إليه مما فيه رائحة المخالفة ونحو ذلك مما لا يليق به رضي الله عنه. عَنْ عَلِيٍّ الكَذِبُ الكَذِبُ أي هو اختلاق عليهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1634)