بَابٌ

شرح حديث رقم 3497

ضبط

{ إِلَّا المَوَدَّةَ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى تودون أهل قرابتي ولا تؤذونهم ، والمراد بقرابته صلى الله عليه وسلم بنو هاشم وبنو المطلب الذين نصروه وكانوا معه قبل أن يسلموا وبعد أن أسلموا. فِي المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى تودون أهل قرابتي ولا تؤذونهم ، والمراد بقرابته صلى الله عليه وسلم بنو هاشم وبنو المطلب الذين نصروه وكانوا معه قبل أن يسلموا وبعد أن أسلموا. القُرْبَى المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى تودون أهل قرابتي ولا تؤذونهم ، والمراد بقرابته صلى الله عليه وسلم بنو هاشم وبنو المطلب الذين نصروه وكانوا معه قبل أن يسلموا وبعد أن أسلموا. }[الشورى : 23] ، قَالَ : فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : قُرْبَى مُحَمَّدٍ (ﷺ) ، فَقَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ بَطْنٌ 'البطن : الفرع من القبيلة' مِنْ قُرَيْشٍ ، إِلَّا وَلَهُ فِيهِ قَرَابَةٌ ، فَنَزَلَتْ فَنَزَلَتْ أي فنزل هذا المعنى عَلَيْهِ : إِلَّا أَنْ تَصِلُوا قَرَابَةً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1552)

شرح حديث رقم 3498

ضبط

"‎مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الفِتَنُ الفِتَنُ حركات الشر والفساد والفرقة في الأمة. ، نَحْوَ المَشْرِقِ ، وَالجَفَاءُ وَالجَفَاءُ سوء الخلق والطبع والإعراض والمقاطعة
'الجفاء : الغلظة وشدة الطبع ، والفحش في القول والفعل'
وَغِلَظُ وَغِلَظُ 'غلظ القلوب : شدتها وجفاؤها' القُلُوبِ فِي الفَدَّادِينَ أَهْلِ الوَبَرِ الوَبَرِ 'الوبر : صوف الإبل والأرانب ، وأهل الوبر : سكان البادية لأنَّ بُيوتَهم يَتَّخِذونها منه' ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ أَذْنَابِ 'الأذناب : جمع ذنب وهو الذيل' الإِبِلِ وَالبَقَرِ ، فِي رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1552)

شرح حديث رقم 3499

ضبط

"‎الفَخْرُ ، وَالخُيَلاَءُ وَالخُيَلاَءُ 'الخيلاء : الفخر والتكبر والزهو والعجب بالنفس' فِي الفَدَّادِينَ أَهْلِ أَهْلِ 'الوبر : الصوف والشعر من الإبل والأرانب وغيرها، وأهل الوبر : سكان البادية لأنَّ بُيوتَهم يَتَّخِذونها منه' الوَبَرِ الوَبَرِ 'الوبر : صوف الإبل والغنم ونحوهما والمقصود أهل البادية الذين يستخدمون الوبر في ثيابهم وخيامهم' ، وَالسَّكِينَةُ وَالسَّكِينَةُ 'السكينة : الطمأنينة والمهابة والوقار' فِي أَهْلِ الغَنَمِ ، وَالإِيمَانُ يَمَانٍ يَمَانٍ نسبة إلى اليمن أي يكون الإيمان في أهله قويا وقيل المراد الأنصار لأن أصلهم من اليمن.
'يمان : من جهة اليمن'
، وَ الحِكْمَةُ الحِكْمَةُ حسن التصرف بوضع الشيء في محله. يَمَانِيَةٌ يَمَانِيَةٌ أي تكون متأصلة في أهل اليمن"
، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : سُمِّيَتِ اليَمَنَ لِأَنَّهَا عَنْ يَمِينِ الكَعْبَةِ ، وَالشَّأْمَ لِأَنَّهَا عَنْ يَسَارِ الكَعْبَةِ ، وَالمَشْأَمَةُ المَيْسَرَةُ ، وَاليَدُ اليُسْرَى الشُّؤْمَى ، وَالجَانِبُ الأَيْسَرُ الأَشْأَمُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1552)