بَابُ مَنَاقِبِ مَنَاقِبِ جمع منقبة وهي الفعل الكريم الذي يفتخر به ويثنى على فاعله بالجميل قُرَيْشٍ

شرح حديث رقم 3500

ضبط

كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عِنْدَهُ فِي وَفْدٍ مِنْ قُرَيْشٍ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ مِنْ قَحْطَانَ ، فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ ، فَقَامَ فَأَثْنَى فَأَثْنَى 'الثناء : المدح والوصف بالخير' عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَلاَ تُؤْثَرُ تُؤْثَرُ 'تؤثر : تحكى وتعرف' عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأُولَئِكَ جُهَّالُكُمْ ، فَإِيَّاكُمْ وَ الأَمَانِيَّ الأَمَانِيَّ جمع أمنية وهي ما يؤمله الإنسان ويرغب أن يحصل له في مستقبل الأيام. الَّتِي تُضِلُّ أَهْلَهَا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَقُولُ "‎إِنَّ هَذَا الأَمْرَ الأَمْرَ الخلافة والإمارة. فِي قُرَيْشٍ لاَ يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ ، إِلَّا كَبَّهُ كَبَّهُ اللَّهُ أذله وخذله وألقاه منكوسا في جهنم.
'الكب : اللزوم والزحام، وكبه : قلبه وألقاه على وجهه'
اللَّهُ كَبَّهُ اللَّهُ أذله وخذله وألقاه منكوسا في جهنم.
'الكب : اللزوم والزحام، وكبه : قلبه وألقاه على وجهه'
عَلَى وَجْهِهِ ، مَا مَا أَقَامُوا الدِّينَ أي تجب طاعتهم وعدم منازعتهم طالما أنهم يقيمون شرع الله عز وجل ويلتزمون حدوده فإن قصروا في ذلك أو تجاوزوه جازت منازعتهم وسقطت طاعتهم أَقَامُوا مَا أَقَامُوا الدِّينَ أي تجب طاعتهم وعدم منازعتهم طالما أنهم يقيمون شرع الله عز وجل ويلتزمون حدوده فإن قصروا في ذلك أو تجاوزوه جازت منازعتهم وسقطت طاعتهم الدِّينَ مَا أَقَامُوا الدِّينَ أي تجب طاعتهم وعدم منازعتهم طالما أنهم يقيمون شرع الله عز وجل ويلتزمون حدوده فإن قصروا في ذلك أو تجاوزوه جازت منازعتهم وسقطت طاعتهم"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1553)

شرح حديث رقم 3501

ضبط

"‎ لاَ لاَ يَزَالُ يبقى ويستمر. يَزَالُ لاَ يَزَالُ يبقى ويستمر. هَذَا الأَمْرُ الأَمْرُ الخلافة فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1553)

شرح حديث رقم 3502

ضبط

مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْطَيْتَ بَنِي المُطَّلِبِ وَتَرَكْتَنَا ، وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1553)

شرح حديث رقم 3503

ضبط

ذَهَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ إِلَى عَائِشَةَ ، وَكَانَتْ أَرَقَّ أَرَقَّ شَيْءٍ رفيقة بهم ومكرمة لهم. شَيْءٍ أَرَقَّ شَيْءٍ رفيقة بهم ومكرمة لهم. عَلَيْهِمْ ، لِقَرَابَتِهِمْ لِقَرَابَتِهِمْ أي من جهة أمه صلى الله عليه وسلم مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1554)

شرح حديث رقم 3504

ضبط

"‎قُرَيْشٌ ، وَالأَنْصَارُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ ، وَأَسْلَمُ ، وَأَشْجَعُ ، وَغِفَارُ مَوَالِيَّ مَوَالِيَّ أنصاري والمختصون بي فقد بادروا إلى الإسلام والإيمان.
'الولي والمولى : من المشترك اللفظي الذي يطلق على عدة معان منها الرَّبُّ ، والمَالكُ ، والسَّيِّد والمُنْعِم ، والمُعْتِقُ ، والنَّاصر ، والمُحِبّ ، والتَّابِع ، والجارُ ، وابنُ العَمّ ، والحَلِيفُ ، والعَقيد ، والصِّهْر ، والعبْد ، والمُعْتَقُ ، والمُنْعَم عَلَيه '
، لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ دُونَ 'دون : أقل من' اللَّهِ وَرَسُولِهِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1554)

شرح حديث رقم 3505

ضبط

كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ البَشَرِ إِلَى عَائِشَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ (ﷺ) وَأَبِي بَكْرٍ ، وَكَانَ أَبَرَّ أَبَرَّ 'أَبَر : أُحْسِنُ إليه' النَّاسِ بِهَا ، وَكَانَتْ لاَ تُمْسِكُ شَيْئًا مِمَّا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ إِلَّا تَصَدَّقَتْ ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا يحجر عليها وتمنع من الإعطاء. عَلَى يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا يحجر عليها وتمنع من الإعطاء. يَدَيْهَا يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا يحجر عليها وتمنع من الإعطاء. ، فَقَالَتْ : أَيُؤْخَذُ عَلَى يَدَيَّ ، عَلَيَّ نَذْرٌ إِنْ كَلَّمْتُهُ ، فَاسْتَشْفَعَ إِلَيْهَا بِرِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَبِأَخْوَالِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) خَاصَّةً فَامْتَنَعَتْ ، فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّونَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ (ﷺ) ، مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ ، وَالمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ : إِذَا اسْتَأْذَنَّا اسْتَأْذَنَّا في الدخول على عائشة رضي الله عنها. فَاقْتَحِمُ فَاقْتَحِمُ الحِجَابَ ارم نفسك داخل الستارة التي تكون بيننا وبينها. الحِجَابَ فَاقْتَحِمُ الحِجَابَ ارم نفسك داخل الستارة التي تكون بيننا وبينها. ، فَفَعَلَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِعَشْرِ رِقَابٍ رِقَابٍ عبيد وجوار لتعتق منهم ما أرادت كفارة ليمينها. فَأَعْتَقَتْهُمْ ، ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تُعْتِقُهُمْ تُعْتِقُهُمْ أي تعتق الرقاب. حَتَّى بَلَغَتْ بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ أي رقبة احتياطا في كفارة نذرها. أَرْبَعِينَ بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ أي رقبة احتياطا في كفارة نذرها. ، فَقَالَتْ : وَدِدْتُ أَنِّي جَعَلْتُ حِينَ حَلَفْتُ عَمَلًا عَمَلًا أي رغبت أن أكون عنيت شيئا ما أتبرر من نذري بفعله ولكني نذرت مبهما فيحتمل أن يطلق على أكثر مما فعلت وهذا يدل على زيادة ورعها رضي الله عنها. أَعْمَلُهُ فَأَفْرُغُ فَأَفْرُغُ 'أفرغ : أنتهي' مِنْهُ مِنْهُ أي من ذاك العمل فأتبرر من نذري والتبرر من النذر تصديقه والوفاء بهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1554)