بَابُ حَدِيثِ الغَارِ

شرح حديث رقم 3465

ضبط

"‎بَيْنَمَا ثَلاَثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَمْشُونَ ، إِذْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ ، فَأَوَوْا فَأَوَوْا التجؤوا ودخلوا.
'أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر'
إِلَى غَارٍ فَانْطَبَقَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّهُ وَاللَّهِ يَا هَؤُلاَءِ ، لاَ يُنْجِيكُمْ إِلَّا الصِّدْقُ ، فَليَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فِيهِ ، فَقَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَجِيرٌ عَمِلَ لِي عَلَى فَرَقٍ فَرَقٍ 'الفرق : مِكْيَال يسع سِتَّةَ عشر رِطْلا، وهي اثنا عشر مُدًّا، أو ثلاثة آصُع عند أهْل الحجاز' مِنْ أَرُزٍّ ، فَذَهَبَ وَتَرَكَهُ ، وَأَنِّي عَمَدْتُ إِلَى ذَلِكَ الفَرَقِ الفَرَقِ 'الفرق : مِكْيَال يسع سِتَّةَ عشر رِطْلا، وهي اثنا عشر مُدًّا، أو ثلاثة آصُع عند أهْل الحجاز' فَزَرَعْتُهُ ، فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَنِّي اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا ، وَأَنَّهُ أَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ البَقَرِ فَسُقْهَا ، فَقَالَ لِي : إِنَّمَا لِي عِنْدَكَ فَرَقٌ مِنْ أَرُزٍّ ، فَقُلْتُ لَهُ : اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ البَقَرِ ، فَإِنَّهَا مِنْ ذَلِكَ الفَرَقِ الفَرَقِ 'الفرق : مِكْيَال يسع سِتَّةَ عشر رِطْلا، وهي اثنا عشر مُدًّا، أو ثلاثة آصُع عند أهْل الحجاز' فَسَاقَهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا ، فَانْسَاحَتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ ، فَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، فَكُنْتُ آتِيهِمَا كُلَّ لَيْلَةٍ بِلَبَنِ غَنَمٍ لِي ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِمَا لَيْلَةً ، فَجِئْتُ وَقَدْ رَقَدَا وَأَهْلِي وَعِيَالِي يَتَضَاغَوْنَ يَتَضَاغَوْنَ 'يتضاغون : يرفعون أصواتهم بالصراخ والعويل' مِنَ الجُوعِ ، فَكُنْتُ لاَ أَسْقِيهِمْ حَتَّى يَشْرَبَ أَبَوَايَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَدَعَهُمَا ، فَيَسْتَكِنَّا فَيَسْتَكِنَّا فيضعفا ويهرما لأنه عشاؤهما وترك العشاء يهرم. لِشَرْبَتِهِمَا لِشَرْبَتِهِمَا بسبب عدم شربهما. ، فَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُ حَتَّى طَلَعَ الفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا ، فَانْسَاحَتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ حَتَّى نَظَرُوا إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي ابْنَةُ عَمٍّ ، مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ ، وَأَنِّي رَاوَدْتُهَا رَاوَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا طلبت منها الجماع وفعل الفاحشة عَنْ رَاوَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا طلبت منها الجماع وفعل الفاحشة نَفْسِهَا رَاوَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا طلبت منها الجماع وفعل الفاحشة فَأَبَتْ فَأَبَتْ 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' ، إِلَّا أَنْ آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ ، فَطَلَبْتُهَا حَتَّى قَدَرْتُ ، فَأَتَيْتُهَا بِهَا فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهَا ، فَأَمْكَنَتْنِي مِنْ نَفْسِهَا ، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، فَقَالَتْ : اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَفُضَّ الخَاتَمَ الخَاتَمَ 'فض الخاتم : كناية عن الجماع' إِلَّا بِحَقِّهِ ، فَقُمْتُ وَتَرَكْتُ المِائَةَ دِينَارٍ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا ، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1540)

شرح حديث رقم 3466

ضبط

"‎بَيْنَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، فَقَالَتِ اللَّهُمَّ لاَ تُمِتِ ابْنِي ، حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ هَذَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، ثُمَّ رَجَعَ فِي الثَّدْيِ ، وَمُرَّ بِامْرَأَةٍ تُجَرَّرُ تُجَرَّرُ وَيُلْعَبُ بِهَا تسحب وتهان. وَيُلْعَبُ تُجَرَّرُ وَيُلْعَبُ بِهَا تسحب وتهان. بِهَا تُجَرَّرُ وَيُلْعَبُ بِهَا تسحب وتهان. ، فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ، فَقَالَ أَمَّا الرَّاكِبُ فَإِنَّهُ كَافِرٌ ، وَأَمَّا المَرْأَةُ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ لَهَا تَزْنِي ، وَتَقُولُ حَسْبِيَ حَسْبِيَ اللَّهُ كافيني ومتولي أمري اللَّهُ حَسْبِيَ اللَّهُ كافيني ومتولي أمري ، وَيَقُولُونَ تَسْرِقُ ، وَتَقُولُ حَسْبِيَ اللَّهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1541)

شرح حديث رقم 3467

ضبط

"‎بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ بِرَكِيَّةٍ 'الركية : البئر' ، كَادَ كَادَ 'كاد : أوشك وقرب' يَقْتُلُهُ العَطَشُ ، إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ بَغِيٌّ زانية.
'البغي : الزانية التي تجاهر بالزنا وتتكسب منه'
مِنْ بَغَايَا بَغَايَا 'البغايا : جمع بَغِيٍّ , وهي الزانية التي تجاهر بالزنا وتتكسب منه' بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَنَزَعَتْ مُوقَهَا مُوقَهَا ما يلبس فوق الخف.
'الموق : الخف وهو جلد رقيق يلبس في القدم'
فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ فَغُفِرَ لَهَا ما سبق منها من الزنا. لَهَا فَغُفِرَ لَهَا ما سبق منها من الزنا. بِهِ بِهِ بسبب سقيها له"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1541)

شرح حديث رقم 3468

ضبط

عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ عَلَى المِنْبَرِ ، فَتَنَاوَلَ قُصَّةً قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ قطعة شعر من جهة الناصية وهي مقدمة الرأس.
'القصة : الخصلة من الشعر'
مِنْ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ قطعة شعر من جهة الناصية وهي مقدمة الرأس.
'القصة : الخصلة من الشعر'
شَعَرٍ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ قطعة شعر من جهة الناصية وهي مقدمة الرأس.
'القصة : الخصلة من الشعر'
، وَكَانَتْ فِي يَدَيْ حَرَسِيٍّ حَرَسِيٍّ أحد الحرس وهم الذين يحرسون الحاكم وقد يراد به الجندي. ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ المَدِينَةِ ، أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ ؟ وَيَقُولُ : "‎إِنَّمَا هَلَكَتْ هَلَكَتْ كان ذلك سبب هلاكهم إذ كان محرما فخالف النساء وفعلنه وسكت الرجال فلم يمنعوهن. والمراد بالمنهي عنه وصل الشعر بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1542)

شرح حديث رقم 3469

ضبط

"‎إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ مُحَدَّثُونَ جمع محدث وهو الذي يجري الصواب على لسانه أو يخطر بباله الشيء فيكون بفضل من الله تعالى وتوفيق
'محدثون : ملهمون يوافق قولهم مراد الله تعالى'
، وَإِنَّهُ إِنْ كَانَ فِي أُمَّتِي هَذِهِ مِنْهُمْ فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1542)

شرح حديث رقم 3470

ضبط

"‎كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ يَسْأَلُ عن طريق التوبة والاستغفار. ، فَأَتَى رَاهِبًا رَاهِبًا هو المنقطع للعبادة. فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ : هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : لاَ ، فَقَتَلَهُ ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَأَدْرَكَهُ المَوْتُ ، فَنَاءَ فَنَاءَ مال إلى تلك القرية التي توجه إليها للتوبة والعبادة فيها. بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ العَذَابِ ، فَأَوْحَى فَأَوْحَى أمر أمر تكوين أي جعلها تبتعد وتقترب. اللَّهُ إِلَى هَذِهِ هَذِهِ القرية المتوجه إليها. أَنْ تَقَرَّبِي ، وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ هَذِهِ القرية الخارج منها أَنْ تَبَاعَدِي ، وَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا ، فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ هَذِهِ القرية المتوجه إليها. أَقْرَبَ بِشِبْرٍ ، فَغُفِرَ لَهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1542)

شرح حديث رقم 3471

ضبط

صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، صَلاَةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : "‎بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ لِلْحَرْثِ 'الحرث : الزرع والغرس' فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ" ، فَقَالَ : فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا ، أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، - وَمَا وَمَا هُمَا ثَمَّ أي وليس أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حاضرين هناك.
'ثَمَّ : اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك'
هُمَا وَمَا هُمَا ثَمَّ أي وليس أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حاضرين هناك.
'ثَمَّ : اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك'
ثَمَّ وَمَا هُمَا ثَمَّ أي وليس أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حاضرين هناك.
'ثَمَّ : اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك'
- "‎وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ ، فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ ، فَطَلَبَ حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ الذِّئْبُ هَذَا أي هذا الذئب. هَذَا الذِّئْبُ هَذَا أي هذا الذئب. : اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي ، فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ السَّبُعِ 'السبع : كل ما له ناب يعدو به' ، يَوْمَ لاَ رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ" ، قَالَ : فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، - وَمَا وَمَا هُمَا ثَمَّ أي وليس أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حاضرين هناك.
'ثَمَّ : اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك'
هُمَا وَمَا هُمَا ثَمَّ أي وليس أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حاضرين هناك.
'ثَمَّ : اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك'
ثَمَّ وَمَا هُمَا ثَمَّ أي وليس أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حاضرين هناك.
'ثَمَّ : اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك'
- ، وحَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : بِمِثْلِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1543)

شرح حديث رقم 3472

ضبط

"‎اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا عَقَارًا هو الأرض وما يتصل بها من مال وقيل المنزل والضياع. لَهُ ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى العَقَارَ فِي عَقَارِهِ جَرَّةً جَرَّةً 'الجرُّ والجِرَار : جمع جَرَّة، وهو إناء من الفَخَّار أو الخزف' فِيهَا ذَهَبٌ ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَى العَقَارَ : خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي ، إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ ، وَلَمْ أَبْتَعْ أَبْتَعْ أشتر.
'ابتاع : اشترى'
مِنْكَ الذَّهَبَ ، وَقَالَ الَّذِي لَهُ الأَرْضُ : إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا ، فَتَحَاكَمَا إِلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ : الَّذِي تَحَاكَمَا إِلَيْهِ : أَلَكُمَا وَلَدٌ ؟ قَالَ أَحَدُهُمَا : لِي غُلاَمٌ غُلاَمٌ ولد ذكر. ، وَقَالَ الآخَرُ : لِي جَارِيَةٌ جَارِيَةٌ ولد أنثى
'الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء'
، قَالَ : أَنْكِحُوا الغُلاَمَ الجَارِيَةَ الجَارِيَةَ 'الجارية : البنت الصغيرة' وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ وَتَصَدَّقَا"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1543)

شرح حديث رقم 3473

ضبط

عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَسْأَلُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فِي فِي الطَّاعُونِ في أمره وشأنه وهو مرض عام يصيب الكثير من الناس في زمن واحد أو متقارب. الطَّاعُونِ فِي الطَّاعُونِ في أمره وشأنه وهو مرض عام يصيب الكثير من الناس في زمن واحد أو متقارب. ؟ فَقَالَ أُسَامَةُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎ الطَّاعُونُ الطَّاعُونُ 'الطاعون : المرض العام ، والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان' رِجْسٌ رِجْسٌ عذاب.
'الرِّجْس : القَذَر، وقد يُعَبَّرُ به عن الحرام والفعلِ القبيح، والعذاب، والَّلْعنة، والكفر'
أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ طَائِفَةٍ جماعة. مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ ، فَلاَ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ لا تدخلوا الأرض التي انتشر فيها الطاعون. تَقْدَمُوا فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ لا تدخلوا الأرض التي انتشر فيها الطاعون. عَلَيْهِ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ لا تدخلوا الأرض التي انتشر فيها الطاعون. ، وَإِذَا وَقَعَ وَقَعَ 'وقع : انتشر وتفشى بين الناس وأصابهم' بِأَرْضٍ ، وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا ، فِرَارًا فِرَارًا مِنْهُ أي لأجل الفرار من الطاعون أما لو خرج لحاجة عرضت له فلا بأس فيه ولعل الحكمة في هذا الحديث عدم نقل المرض أو التعرض له عن طريق العدوى مِنْهُ فِرَارًا مِنْهُ أي لأجل الفرار من الطاعون أما لو خرج لحاجة عرضت له فلا بأس فيه ولعل الحكمة في هذا الحديث عدم نقل المرض أو التعرض له عن طريق العدوى"
، قَالَ أَبُو النَّضْرِ : لاَ يُخْرِجْكُمْ إِلَّا فِرَارًا مِنْهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1544)

شرح حديث رقم 3474

ضبط

سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) عَنْ الطَّاعُونِ ، فَأَخْبَرَنِي : "‎أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لأن من مات به كان شهيدا كما ثبت في الصحيح. لِلْمُؤْمِنِينَ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لأن من مات به كان شهيدا كما ثبت في الصحيح. ، لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ ، فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُحْتَسِبًا يطلب من الله دفع البلاء أو الأجر إن أصيب ، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1544)

شرح حديث رقم 3475

ضبط

أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ أَهَمَّهُمْ أحزنهم وأثار اهتمامهم. شَأْنُ شَأْنُ حالها وأمرها. الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الْمَخْزُومِيَّةِ نسبة إلى بني مخزوم واسمها فاطمة بنت الأسود وكانت سرقت حليا يوم فتح مكة. الَّتِي سَرَقَتْ ، فَقَالُوا : وَمَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَقَالُوا : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، حِبُّ حِبُّ محبوب. رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎ أَتَشْفَعُ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ تتوسل أن لا يقام حد فرضه الله تعالى والحد عقوبة مقدرة من المشرع. فِي أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ تتوسل أن لا يقام حد فرضه الله تعالى والحد عقوبة مقدرة من المشرع. حَدٍّ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ تتوسل أن لا يقام حد فرضه الله تعالى والحد عقوبة مقدرة من المشرع. مِنْ حُدُودِ اللَّهِ" ، ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ ، ثُمَّ قَالَ : "‎إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ الشَّرِيفُ الذي له شأن في قومه بسبب مال أو نسب أو عشيرة. تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ الضَّعِيفُ من ليس له عشيرة أو وجاهة في قومه. أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ ، وَايْمُ وَايْمُ اللَّهِ لفظ من ألفاظ القسم أصلها وأيمن الله فحذفت النون تخفيفا وقد تقطع الهمزة وقد توصل اللَّهِ وَايْمُ اللَّهِ لفظ من ألفاظ القسم أصلها وأيمن الله فحذفت النون تخفيفا وقد تقطع الهمزة وقد توصل لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1544)

شرح حديث رقم 3476

ضبط

سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً ، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) يَقْرَأُ خِلَافَهَا ، فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ (ﷺ) فَأَخْبَرْتُهُ ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ ، وَقَالَ : "‎كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ ، وَلَا تَخْتَلِفُوا ، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1545)

شرح حديث رقم 3477

ضبط

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ، يَحْكِي يَحْكِي نَبِيًّا يشبهه ويصفه بحاله وقيل المراد نبي من بني إسرائيل وقيل نوح عليه السلام وقيل النبي نفسه صلى الله عليه وسلم. نَبِيًّا يَحْكِي نَبِيًّا يشبهه ويصفه بحاله وقيل المراد نبي من بني إسرائيل وقيل نوح عليه السلام وقيل النبي نفسه صلى الله عليه وسلم. مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ، ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ فَأَدْمَوْهُ أسالوا منه الدم ، وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ : "‎اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1545)

شرح حديث رقم 3478

ضبط

"‎أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ ، رَغَسَهُ رَغَسَهُ أعطاه وبارك له فيه من الرغس وهو البركة والنماء والخير. اللَّهُ مَالًا ، فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ حُضِرَ حضره الموت. : أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ : فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ، فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي اسْحَقُونِي من السحق وهو أشد الدق. ، ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ عَاصِفٍ شديد الريح ، فَفَعَلُوا ، فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ ؟ قَالَ : مَخَافَتُكَ ، فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ" ، وَقَالَ مُعَاذٌ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ ، سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، عَنْ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1545)

شرح حديث رقم 3479

ضبط

قَالَ عُقْبَةُ لِحُذَيْفَةَ : أَلَا تُحَدِّثُنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : "‎إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، لَمَّا أَيِسَ مِنْ الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ : إِذَا مُتُّ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثِيرًا ، ثُمَّ أَوْرُوا أَوْرُوا أوقدوا. نَارًا ، حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي ، وَ خَلَصَتْ خَلَصَتْ وصلت. إِلَى عَظْمِي ، فَخُذُوهَا فَاطْحَنُوهَا فَذَرُّونِي فِي الْيَمِّ الْيَمِّ البحر. فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، أَوْ رَاحٍ رَاحٍ ذي ريح شديدة ، فَجَمَعَهُ اللَّهُ فَقَالَ ، لِمَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : خَشْيَتَكَ ، فَغَفَرَ لَهُ" ، قَالَ عُقْبَةُ : وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، وَقَالَ : "‎فِي يَوْمٍ رَاحٍ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1546)

شرح حديث رقم 3480

ضبط

"‎كَانَ الرَّجُلُ يُدَايِنُ النَّاسَ ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ : إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا ، قَالَ : فَلَقِيَ اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1546)

شرح حديث رقم 3481

ضبط

"‎كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ يبالغ في المعاصي. عَلَى يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ يبالغ في المعاصي. نَفْسِهِ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ يبالغ في المعاصي. فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ، ثُمَّ اطْحَنُونِي ، ثُمَّ ذَرُّونِي ذَرُّونِي انثروني وفرقوني فِي الرِّيحِ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي حكم وقضى. عَلَيَّ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي حكم وقضى. رَبِّي قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي حكم وقضى. لَيُعَذِّبَنِّي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا ، فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ ، فَأَمَرَ اللَّهُ الْأَرْضَ فَقَالَ : اجْمَعِي مَا فِيكِ مِنْهُ ، فَفَعَلَتْ ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ خَشْيَتُكَ ، فَغَفَرَ لَهُ" ، وَقَالَ غَيْرُهُ : "‎مَخَافَتُكَ يَا رَبِّ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1547)

شرح حديث رقم 3482

ضبط

"‎عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ ، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا سَقَتْهَا ، إِذْ حَبَسَتْهَا ، وَلَا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1547)

شرح حديث رقم 3483

ضبط

"‎إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ أَدْرَكَ النَّاسُ بلغهم وعلموه. النَّاسُ أَدْرَكَ النَّاسُ بلغهم وعلموه. مِنْ كَلَامِ كَلَامِ النُّبُوَّةِ من حكم الأنبياء وشرائعهم التي لم تنسخ لاتفاق العقول عليه ولذلك كان مما اتفق عليه الأنبياء جميعهم ودعوا إليه. النُّبُوَّةِ كَلَامِ النُّبُوَّةِ من حكم الأنبياء وشرائعهم التي لم تنسخ لاتفاق العقول عليه ولذلك كان مما اتفق عليه الأنبياء جميعهم ودعوا إليه. ، إِذَا إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ إذا لم يكن عندك حياء يمنعك من فعل القبيح وقيل إذا كان ما تفعله ليس مما يستحيا منه. لَمْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ إذا لم يكن عندك حياء يمنعك من فعل القبيح وقيل إذا كان ما تفعله ليس مما يستحيا منه. تَسْتَحْيِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ إذا لم يكن عندك حياء يمنعك من فعل القبيح وقيل إذا كان ما تفعله ليس مما يستحيا منه. فَافْعَلْ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ على المعنى الأول الأمر للتهديد أي افعل ما بدا لك فإنك ستعاقب عليه وعلى المعنى الثاني الأمر للإباحة أي لك أن تفعل ما لا يعاب عليه أو يذم مَا فَافْعَلْ مَا شِئْتَ على المعنى الأول الأمر للتهديد أي افعل ما بدا لك فإنك ستعاقب عليه وعلى المعنى الثاني الأمر للإباحة أي لك أن تفعل ما لا يعاب عليه أو يذم شِئْتَ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ على المعنى الأول الأمر للتهديد أي افعل ما بدا لك فإنك ستعاقب عليه وعلى المعنى الثاني الأمر للإباحة أي لك أن تفعل ما لا يعاب عليه أو يذم"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1547)

شرح حديث رقم 3484

ضبط

"‎إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ أَدْرَكَ النَّاسُ بلغهم وعلموه. النَّاسُ أَدْرَكَ النَّاسُ بلغهم وعلموه. مِنْ كَلَامِ كَلَامِ النُّبُوَّةِ من حكم الأنبياء وشرائعهم التي لم تنسخ لاتفاق العقول عليه ولذلك كان مما اتفق عليه الأنبياء جميعهم ودعوا إليه. النُّبُوَّةِ كَلَامِ النُّبُوَّةِ من حكم الأنبياء وشرائعهم التي لم تنسخ لاتفاق العقول عليه ولذلك كان مما اتفق عليه الأنبياء جميعهم ودعوا إليه. ، إِذَا إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ إذا لم يكن عندك حياء يمنعك من فعل القبيح وقيل إذا كان ما تفعله ليس مما يستحيا منه. لَمْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ إذا لم يكن عندك حياء يمنعك من فعل القبيح وقيل إذا كان ما تفعله ليس مما يستحيا منه. تَسْتَحْيِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ إذا لم يكن عندك حياء يمنعك من فعل القبيح وقيل إذا كان ما تفعله ليس مما يستحيا منه. فَاصْنَعْ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ على المعنى الأول الأمر للتهديد أي افعل ما بدا لك فإنك ستعاقب عليه وعلى المعنى الثاني الأمر للإباحة أي لك أن تفعل ما لا يعاب عليه أو يذم مَا فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ على المعنى الأول الأمر للتهديد أي افعل ما بدا لك فإنك ستعاقب عليه وعلى المعنى الثاني الأمر للإباحة أي لك أن تفعل ما لا يعاب عليه أو يذم شِئْتَ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ على المعنى الأول الأمر للتهديد أي افعل ما بدا لك فإنك ستعاقب عليه وعلى المعنى الثاني الأمر للإباحة أي لك أن تفعل ما لا يعاب عليه أو يذم"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1547)

شرح حديث رقم 3485

ضبط

"‎بَيْنَمَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنْ الْخُيَلَاءِ الْخُيَلَاءِ هي الكبر والتبختر مع الإعجاب بالنفس. ، خُسِفَ بِهِ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ يَتَجَلْجَلُ يتحرك في أعماق الأرض والجلجلة الحركة مع الصوت فِي الْأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" ، تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1548)

شرح حديث رقم 3486

ضبط

"‎نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ بَيْدَ معناه غير أو لكن وقيل على أنه. كُلِّ أُمَّةٍ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وَأُوتِينَا مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَذَا فَهَذَا الْيَوْمُ أي يوم الجمعة. الْيَوْمُ فَهَذَا الْيَوْمُ أي يوم الجمعة. الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى"
"‎ عَلَى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يطلب من كل مسلم طلب ندب واستحباب أن يغتسل والمراد يوم الجمعة وقيل بوجوب ذلك كُلِّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يطلب من كل مسلم طلب ندب واستحباب أن يغتسل والمراد يوم الجمعة وقيل بوجوب ذلك مُسْلِمٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يطلب من كل مسلم طلب ندب واستحباب أن يغتسل والمراد يوم الجمعة وقيل بوجوب ذلك فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، يَوْمٌ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1548)

شرح حديث رقم 3488

ضبط

قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ آخِرَ قَدْمَةٍ ، قَدِمَهَا فَخَطَبَنَا ، فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ الْيَهُودِ ، وَإِنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) سَمَّاهُ سَمَّاهُ الزُّورَ أي سمى وصل الشعر زورا والزور الكذب والتزيين بالباطل والوصل داخل فيه الزُّورَ سَمَّاهُ الزُّورَ أي سمى وصل الشعر زورا والزور الكذب والتزيين بالباطل والوصل داخل فيه يَعْنِي الْوِصَالَ فِي الشَّعَرِ تَابَعَهُ غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1548)