بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا خَلِيلًا شديد المحبة له. }[النساء: 125]

ضبط

وَقَوْلِهِ : { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً أُمَّةً إماما يقتدى به في الخير أو لأنه قد اجتمع فيه خصال من خصال الخير والأخلاق الحميدة ما يجتمع في أمة كاملة. قَانِتًا قَانِتًا يخضع لله تعالى ويواظب على طاعته وحده. لِلَّهِ }[النحل: 120] : وَقَوْلِهِ : { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ لَأَوَّاهٌ متضرع كثير الدعاء والبكاء وفسره أبو ميسرة بما ذكر حَلِيمٌ }[التوبة: 114] ، وَقَالَ أَبُو مَيْسَرَةَ : الرَّحِيمُ بِلِسَانِ الحَبَشَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1478)

حديث رقم : 3349

ضبط

"‎إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ مَحْشُورُونَ مجموعون يوم القيامة. حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا غُرْلًا جمع أغرل وهو الذي لم يختن والمعنى أنهم يحشرون كما خلقوا لم يفقد منهم شيء وليس معهم شيء.
'غرلا : جمع أغرل وهو من بقيت غرلته وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر'
"
، ثُمَّ قَرَأَ : "‎{ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ فَاعِلِينَ قادرين أن نفعل ما نشاء أو فاعلين ما وعدنا به الأنبياء }[الأنبياء: 104] ، وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ القِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ ذَاتَ الشِّمَالِ أي إلى النار. الشِّمَالِ ذَاتَ الشِّمَالِ أي إلى النار. ، فَأَقُولُ أَصْحَابِي أَصْحَابِي ، فَيَقُولُ : إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ تاركين لأحكام الإسلام وشرائعه مهملين لها أو منكرين وليس لهم من الإسلام إلا الاسم والانتساب.
'رجع أو ارتد على عقبه : رجع إلى طريق الضلالة'
عَلَى مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ تاركين لأحكام الإسلام وشرائعه مهملين لها أو منكرين وليس لهم من الإسلام إلا الاسم والانتساب.
'رجع أو ارتد على عقبه : رجع إلى طريق الضلالة'
أَعْقَابِهِمْ مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ تاركين لأحكام الإسلام وشرائعه مهملين لها أو منكرين وليس لهم من الإسلام إلا الاسم والانتساب.
'رجع أو ارتد على عقبه : رجع إلى طريق الضلالة'
مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ العَبْدُ الصَّالِحُ عيسى عليه السلام. الصَّالِحُ العَبْدُ الصَّالِحُ عيسى عليه السلام. : { وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا شَهِيدًا أشهد على أعمالهم التي عملوها حين كنت بين أظهرهم. مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي }[المائدة: 117] - إِلَى إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) }[المائدة: 117-118] (توفيتني) أخذتني إليك. (الرقيب) الراعي والحفيظ قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها { فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) }[المائدة: 117-118] (توفيتني) أخذتني إليك. (الرقيب) الراعي والحفيظ - { العَزِيزُ الحَكِيمُ }[المائدة: 118]"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1478)

حديث رقم : 3350

ضبط

"‎يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ قَتَرَةٌ سواد الدخان
'القترة : الغبار وقترة الوجه تغبره من آثار الحزن والهموم'
وَغَبَرَةٌ وَغَبَرَةٌ غبار ولا يرى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه ولعل المراد هنا ما يغشى الوجه من شدة الكرب وما يعلوه من ظلمة الكفر. ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي ، فَيَقُولُ أَبُوهُ : فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي تُخْزِيَنِي 'الخزي : الذل والعار والهوان والاستحياء من القبيح' يَوْمَ يُبْعَثُونَ ، فَأَيُّ أَخْزَى أَخْزَى 'أخزى : من الخزي وهو الذل والانكسار' مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ الأَبْعَدِ أي من رحمة الله تعالى. ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ ؟ فَيَنْظُرُ ، فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ بِذِيخٍ الذيخ ذكر الضبع الكثير الشعر أري أباه على غير هيئته ومنظره ليسرع إلى التبرء منه.
'الذيخ : ذكر الضباع'
مُلْتَطِخٍ مُلْتَطِخٍ متلوث بالدم ونحوه
'متلطخ : ملوث برجيعه أو بالطين'
، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ بِقَوَائِمِهِ 'قوائمه : رجلاه' فَيُلْقَى فِي النَّارِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1479)

حديث رقم : 3351

ضبط

دَخَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) البَيْتَ ، فَوَجَدَ فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ ، وَصُورَةَ مَرْيَمَ ، فَقَالَ "‎أَمَا لَهُمْ ، فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ المَلاَئِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوَّرٌ ، فَمَا لَهُ يَسْتَقْسِمُ يَسْتَقْسِمُ 'الاستقسام : نوع من الاقتراع بالأزلام، يكتبون على القداح لا تفعل وافعل فما خرجت به القرعة عملوا به'"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1479)

حديث رقم : 3352

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، لَمَّا رَأَى الصُّوَرَ فِي البَيْتِ لَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ فَمُحِيَتْ 'المحو : الإزالة، والمسح وذهاب الأثر والتنحية، والمحاء المزيل والمنحي للذنوب' ، وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ بِأَيْدِيهِمَا الأَزْلاَمُ الأَزْلاَمُ 'الأزلام جمع الزلم : وهو السهم الذي لا ريش عليه ، كانوا يقترعون بها في الجاهلية' ، فَقَالَ "‎قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ، وَاللَّهِ إِنِ اسْتَقْسَمَا اسْتَقْسَمَا القداح جمع زلم وهي قطع خشبية مكتوب عليها افعل لا تفعل ونحو ذلك كانوا يستقسمون بها في أمورهم من الاستقسام وهو طلب معرفة ما قسم له مما لم يقسم.
'الاستقسام : نوع من الاقتراع بالأزلام، يكتبون على القداح لا تفعل وافعل فما خرجت به القرعة عملوا به'
بِالأَزْلاَمِ بِالأَزْلاَمِ 'الأزلام جمع الزلم : وهو السهم الذي لا ريش عليه ، كانوا يقترعون بها في الجاهلية' قَطُّ قَطُّ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان'"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1479)

حديث رقم : 3353

ضبط

قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : "‎أَتْقَاهُمْ" فَقَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، قَالَ : "‎فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ، ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ، ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ، ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ" قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، قَالَ : "‎فَعَنْ مَعَادِنِ مَعَادِنِ العَرَبِ أصولهم التي ينتسبون إليها ويتفاخرون بها. العَرَبِ مَعَادِنِ العَرَبِ أصولهم التي ينتسبون إليها ويتفاخرون بها. تَسْأَلُونِ ؟ خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ ، إِذَا فَقُهُوا فَقُهُوا فهموا وعلموا عملوا.
'الفقه : الفهم'
"
قَالَ : أَبُو أُسَامَةَ ، وَمُعْتَمِرٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1480)

حديث رقم : 3354

ضبط

"‎أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ طَوِيلٍ ، لاَ أَكَادُ أَرَى رَأْسَهُ طُولًا ، وَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ (ﷺ)"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1480)

حديث رقم : 3355

ضبط

أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَذَكَرُوا لَهُ الدَّجَّالَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ ، أَوْ ك ف ر ، قَالَ : لَمْ أَسْمَعْهُ ، وَلَكِنَّهُ قَالَ : "‎أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ يريد نفسه صلى الله عليه وسلم والمعنى أنه شبيه بإبراهيم عليهما الصلاة والسلام فإذا نظر إليه فكأنما رئي إبراهيم عليه السلام. إِلَى فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ يريد نفسه صلى الله عليه وسلم والمعنى أنه شبيه بإبراهيم عليهما الصلاة والسلام فإذا نظر إليه فكأنما رئي إبراهيم عليه السلام. صَاحِبِكُمْ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ يريد نفسه صلى الله عليه وسلم والمعنى أنه شبيه بإبراهيم عليهما الصلاة والسلام فإذا نظر إليه فكأنما رئي إبراهيم عليه السلام. ، وَأَمَّا مُوسَى فَجَعْدٌ فَجَعْدٌ مكتنز اللحم أسمر البشرة. آدَمُ آدَمُ 'الآدم : الأسمر' عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ مَخْطُومٍ مزموم.
'مخطوم : مجعول في رأسه الخطام وهو كل ما وُضِعَ على أنف البعير ليُقتادَ به'
بِخُلْبَةٍ بِخُلْبَةٍ 'الخلبة : مفرد الخُلْب وهو الليف، وقد يُسَمَّى الحَبل نفسُه خلبة' كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ انْحَدَرَ فِي الوَادِي"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1480)

حديث رقم : 3356

ضبط

"‎ اخْتَتَنَ اخْتَتَنَ 'الاختتان : قطع الجلدة التي تكون على الفرج من الذكر أو الأنثى' إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالقَدُّومِ بِالقَدُّومِ 'القدوم : آلة للنحت والنجارة'" ، حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، وَقَالَ بِالقَدُومِ مُخَفَّفَةً ، تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، تَابَعَهُ عَجْلاَنُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1481)

حديث رقم : 3357

ضبط

"‎لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلاَثًا"

[حديث رقم : 3358] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَّا ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ كَذَبَاتٍ أي فيما يظهر للناس وبالنسبة لفهم السامعين وهي ليست كذبا في حقيقة الأمر لأنها من المعاريض. ، ثِنْتَيْنِ مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ ذَاتِ اللَّهِ أي لأجله. اللَّهِ ذَاتِ اللَّهِ أي لأجله. عَزَّ وَجَلَّ ، قَوْلُهُ { إِنِّي سَقِيمٌ سَقِيمٌ مريض قال ذلك لقومه حتى لا يخرج معهم ويبقى ليكسر الأصنام }[الصافات: 89] وَقَوْلُهُ : { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا }[الأنبياء: 63] وَقَالَ : بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَارَةُ ، إِذْ أَتَى عَلَى جَبَّارٍ مِنَ الجَبَابِرَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ هَا هُنَا رَجُلًا مَعَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : أُخْتِي ، فَأَتَى سَارَةَ قَالَ : يَا سَارَةُ : لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ ، وَإِنَّ هَذَا سَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي ، فَلاَ تُكَذِّبِينِي ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ ذَهَبَ يَتَنَاوَلُهَا بِيَدِهِ فَأُخِذَ فَأُخِذَ اختنق حتى ضرب برجله الأرض كأنه مصروع. ، فَقَالَ : ادْعِي اللَّهَ لِي وَلاَ أَضُرُّكِ ، فَدَعَتِ اللَّهَ فَأُطْلِقَ ، ثُمَّ تَنَاوَلَهَا الثَّانِيَةَ فَأُخِذَ فَأُخِذَ اختنق حتى ضرب برجله الأرض كأنه مصروع. مِثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ ، فَقَالَ : ادْعِي اللَّهَ لِي وَلاَ أَضُرُّكِ ، فَدَعَتْ فَأُطْلِقَ ، فَدَعَا بَعْضَ حَجَبَتِهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَمْ تَأْتُونِي بِإِنْسَانٍ ، إِنَّمَا أَتَيْتُمُونِي بِشَيْطَانٍ ، فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ ، فَأَتَتْهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ : مَهْيَا مَهْيَا كلمة يستفهم بها معناها ما حالك وما شأنك. ، قَالَتْ : رَدَّ اللَّهُ كَيْدَ الكَافِرِ ، أَوِ الفَاجِرِ ، فِي نَحْرِهِ ، وَأَخْدَمَ هَاجَرَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ تِلْكَ تِلْكَ أي هاجر عليها السلام. أُمُّكُمْ يَا بَنِي بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ أراد بهم العرب لأنهم يعيشون بالمطر ويتبعون مواقع القطر في البوادي لأجل المواشي مَاءِ بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ أراد بهم العرب لأنهم يعيشون بالمطر ويتبعون مواقع القطر في البوادي لأجل المواشي السَّمَاءِ بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ أراد بهم العرب لأنهم يعيشون بالمطر ويتبعون مواقع القطر في البوادي لأجل المواشي المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1481)

حديث رقم : 3358

ضبط

لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَّا ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ كَذَبَاتٍ أي فيما يظهر للناس وبالنسبة لفهم السامعين وهي ليست كذبا في حقيقة الأمر لأنها من المعاريض. ، ثِنْتَيْنِ مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ ذَاتِ اللَّهِ أي لأجله. اللَّهِ ذَاتِ اللَّهِ أي لأجله. عَزَّ وَجَلَّ ، قَوْلُهُ { إِنِّي سَقِيمٌ سَقِيمٌ مريض قال ذلك لقومه حتى لا يخرج معهم ويبقى ليكسر الأصنام }[الصافات: 89] وَقَوْلُهُ : { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا }[الأنبياء: 63] وَقَالَ : بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَارَةُ ، إِذْ أَتَى عَلَى جَبَّارٍ مِنَ الجَبَابِرَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ هَا هُنَا رَجُلًا مَعَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : أُخْتِي ، فَأَتَى سَارَةَ قَالَ : يَا سَارَةُ : لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ ، وَإِنَّ هَذَا سَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي ، فَلاَ تُكَذِّبِينِي ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ ذَهَبَ يَتَنَاوَلُهَا بِيَدِهِ فَأُخِذَ فَأُخِذَ اختنق حتى ضرب برجله الأرض كأنه مصروع. ، فَقَالَ : ادْعِي اللَّهَ لِي وَلاَ أَضُرُّكِ ، فَدَعَتِ اللَّهَ فَأُطْلِقَ ، ثُمَّ تَنَاوَلَهَا الثَّانِيَةَ فَأُخِذَ فَأُخِذَ اختنق حتى ضرب برجله الأرض كأنه مصروع. مِثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ ، فَقَالَ : ادْعِي اللَّهَ لِي وَلاَ أَضُرُّكِ ، فَدَعَتْ فَأُطْلِقَ ، فَدَعَا بَعْضَ حَجَبَتِهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَمْ تَأْتُونِي بِإِنْسَانٍ ، إِنَّمَا أَتَيْتُمُونِي بِشَيْطَانٍ ، فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ ، فَأَتَتْهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ : مَهْيَا مَهْيَا كلمة يستفهم بها معناها ما حالك وما شأنك. ، قَالَتْ : رَدَّ اللَّهُ كَيْدَ الكَافِرِ ، أَوِ الفَاجِرِ ، فِي نَحْرِهِ ، وَأَخْدَمَ هَاجَرَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ تِلْكَ تِلْكَ أي هاجر عليها السلام. أُمُّكُمْ يَا بَنِي بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ أراد بهم العرب لأنهم يعيشون بالمطر ويتبعون مواقع القطر في البوادي لأجل المواشي مَاءِ بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ أراد بهم العرب لأنهم يعيشون بالمطر ويتبعون مواقع القطر في البوادي لأجل المواشي السَّمَاءِ بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ أراد بهم العرب لأنهم يعيشون بالمطر ويتبعون مواقع القطر في البوادي لأجل المواشي

[حديث رقم : 3357] حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ الرُّعَيْنِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلاَثًا" المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1481)

حديث رقم : 3359

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَقَالَ : كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1482)

حديث رقم : 3360

ضبط

لَمَّا نَزَلَتْ { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ }[الأنعام: 82] ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ : "‎لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ { لَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ }[الأنعام: 82] بِشِرْكٍ ، أَوَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }[لقمان : 13]"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1482)