بَابُ خَلْقِ آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَذُرِّيَّتِهِ

ضبط

{ صَلْصَالٍ صَلْصَالٍ الصلصال الصوت وصلصل أخرج صوتا }[الحجر: 26] : طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ ، فَصَلْصَلَ كَمَا يُصَلْصِلُ الفَخَّارُ ، وَيُقَالُ : مُنْتِنٌ ، يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ ، كَمَا يُقَالُ : صَرَّ البَابُ وَصَرْصَرَ عِنْدَ الإِغْلاَقِ ، مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ يَعْنِي كَبَبْتُهُ ، { فَمَرَّتْ فَمَرَّتْ بِهِ { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }[الأعراف : 189] بِهِ فَمَرَّتْ بِهِ { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }[الأعراف : 189] }[الأعراف : 189] : اسْتَمَرَّ بِهَا الحَمْلُ فَأَتَمَّتْهُ ، { أَلَّا تَسْجُدَ }[الأعراف: 12] : أَنْ تَسْجُدَ ،المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1464)

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً خَلِيفَةً خلقا يخلف بعضهم بعضا. }[البقرة: 30] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }[الطارق: 4] : إِلَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ، { فِي كَبَدٍ }[البلد: 4] : فِي شِدَّةِ خَلْقٍ ، ( وَرِيَاشًا وَرِيَاشًا قرأ بهذا الحسن البصري وغيره وهي قراءة غير متواترة فلا تقرأ قرآنا ولا تصح بها الصلاة ويحتج بها في اللغة والأحكام. والقراءة المتواترة {ريشا} والريش والرياش اللباس الفاخر والأثاث والمال والخصب والحالة الجميلة. والريش أيضا كسوة الطائر. ) : الْمَالُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ مَا ظَهَرَ مِنْ اللِّبَاسِ ،{ مَا تُمْنُونَ }[الواقعة: 58] : النُّطْفَةُ النُّطْفَةُ أي لقادر على أن يرجع النطفة إلى الإحليل وهو الذكر. فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }[الطارق: 8] : النُّطْفَةُ النُّطْفَةُ أي لقادر على أن يرجع النطفة إلى الإحليل وهو الذكر. فِي الْإِحْلِيلِ ، كُلُّ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ يشير بهذا إلى قوله تعالى { وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }[الذاريات : 49]. والمعنى جعلنا كل شيء نوعين وصنفين مختلفين كالذكر والأنثى والليل والنهار ونحو ذلك لتعلموا أن خالق الأزواج فرد لا نظير له ولا شريك معه. والشفع الزوج والوتر الفرد. شَيْءٍ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ يشير بهذا إلى قوله تعالى { وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }[الذاريات : 49]. والمعنى جعلنا كل شيء نوعين وصنفين مختلفين كالذكر والأنثى والليل والنهار ونحو ذلك لتعلموا أن خالق الأزواج فرد لا نظير له ولا شريك معه. والشفع الزوج والوتر الفرد. خَلَقَهُ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ يشير بهذا إلى قوله تعالى { وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }[الذاريات : 49]. والمعنى جعلنا كل شيء نوعين وصنفين مختلفين كالذكر والأنثى والليل والنهار ونحو ذلك لتعلموا أن خالق الأزواج فرد لا نظير له ولا شريك معه. والشفع الزوج والوتر الفرد. فَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ يشير بهذا إلى قوله تعالى { وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }[الذاريات : 49]. والمعنى جعلنا كل شيء نوعين وصنفين مختلفين كالذكر والأنثى والليل والنهار ونحو ذلك لتعلموا أن خالق الأزواج فرد لا نظير له ولا شريك معه. والشفع الزوج والوتر الفرد. شَفْعٌ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ يشير بهذا إلى قوله تعالى { وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }[الذاريات : 49]. والمعنى جعلنا كل شيء نوعين وصنفين مختلفين كالذكر والأنثى والليل والنهار ونحو ذلك لتعلموا أن خالق الأزواج فرد لا نظير له ولا شريك معه. والشفع الزوج والوتر الفرد. ، السَّمَاءُ شَفْعٌ ، وَالْوَتْرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }[التين: 4] : فِي أَحْسَنِ خَلْقٍ ، { أَسْفَلَ سَافِلِينَ }[التين: 5] : إِلَّا مَنْ آمَنَ ، { خُسْرٍ }[النساء: 119] : ضَلَالٍ ، ثُمَّ اسْتَثْنَى إِلَّا مَنْ آمَنَ. { لَازِبٍ لَازِبٍ شديد متماسك الأجزاء. }[الصافات: 11] : لَازِمٌ ، { نُنْشِئُكُمْ }[الواقعة: 61] : فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ ، { نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ }[البقرة: 30] : نُعَظِّمُكَ وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ }[البقرة: 37] : فَهُوَ قَوْلُهُ : { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا }[الأعراف: 23] ، { فَأَزَلَّهُمَا فَأَزَلَّهُمَا دعاهما إلى الزلة وهي الخطيئة }[البقرة: 36] فَاسْتَزَلَّهُمَا وَ { يَتَسَنَّهْ }[البقرة: 259] : يَتَغَيَّرْ ، { آسِنٌ }[محمد: 15] : مُتَغَيِّرٌ وَالْمَسْنُونُ الْمُتَغَيِّرُ ، { حَمَإٍ }[الحجر: 26] : جَمْعُ حَمْأَةٍ وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَغَيِّرُ ، { يَخْصِفَانِ }[الأعراف: 22] : أَخْذُ الْخِصَافِ ، مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ، يُؤَلِّفَانِ الْوَرَقَ وَيَخْصِفَانِ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، { سَوْآتُهُمَا }[طه: 121] كِنَايَةٌ عَنْ فَرْجَيْهِمَا ، { وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }[البقرة: 36] : هَا هُنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْحِينُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ ، { قَبِيلُهُ }[الأعراف: 27] : جِيلُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1464)

حديث رقم : 3326

ضبط

"‎خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ المَلاَئِكَةِ ، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ ، تَحِيَّتُكَ تَحِيَّتُكَ أي ما يحيونك به هو تحيتك وتحية ذريتك من بعدك. وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ ، فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالُوا : السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَزَادُوهُ : وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى عَلَى صُورَةِ آدَمَ على هيئته في الطول والحسن والجمال والسلامة من النقائص والعيوب. صُورَةِ عَلَى صُورَةِ آدَمَ على هيئته في الطول والحسن والجمال والسلامة من النقائص والعيوب. آدَمَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ على هيئته في الطول والحسن والجمال والسلامة من النقائص والعيوب. ، فَلَمْ يَزَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ يَنْقُصُ من حيث الطول واستقر على القدر المألوف الآن حَتَّى الآنَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1465)

حديث رقم : 3327

ضبط

"‎إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً ، لاَ يَبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ ، وَلاَ يَتْفِلُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُونَ ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ ، وَرَشْحُهُمُ المِسْكُ ، وَمَجَامِرُهُمْ الأَلُوَّةُ الأَنْجُوجُ الأَنْجُوجُ تفسير للألوة وقوله عود الطيب تفسير له والظاهر أنه تفسير من أحد الرواة.
'الأنجوج : العود الذي يتبخر به'
، عُودُ الطِّيبِ وَأَزْوَاجُهُمُ الحُورُ العِينُ ، عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ ، سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي فِي السَّمَاءِ أي علوا وارتفاعا السَّمَاءِ فِي السَّمَاءِ أي علوا وارتفاعا"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1465)

حديث رقم : 3328

ضبط

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ فَهَلْ عَلَى المَرْأَةِ الغَسْلُ إِذَا احْتَلَمَتْ ؟ قَالَ : "‎نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ المَاءَ المَاءَ 'الماء : المني'" ، فَضَحِكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : تَحْتَلِمُ المَرْأَةُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎فَبِمَ يُشْبِهُ الوَلَدُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1466)

حديث رقم : 3329

ضبط

بَلَغَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلاَمٍ مَقْدَمُ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) المَدِينَةَ فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ قَالَ : مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ أَشْرَاطِ 'الأشراط : العلامات' السَّاعَةِ ؟ وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الجَنَّةِ ؟ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَنْزِعُ الوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ ؟ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَنْزِعُ إِلَى أَخْوَالِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) خَبَّرَنِي بِهِنَّ آنِفًا آنِفًا الآن وأول وقت يقرب مني مما مضى. جِبْرِيلُ قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلاَئِكَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ أَشْرَاطِ 'الأشراط : العلامات' السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ تَحْشُرُ تجمع. النَّاسَ مِنَ المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ 'زيادة كبد الحوت : القطعة المنفردة المتعلقة بكبد الحوت , وهي أطيبها وألذها' كَبِدِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ 'زيادة كبد الحوت : القطعة المنفردة المتعلقة بكبد الحوت , وهي أطيبها وألذها' حُوتٍ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ 'زيادة كبد الحوت : القطعة المنفردة المتعلقة بكبد الحوت , وهي أطيبها وألذها' ، وَأَمَّا الشَّبَهُ فِي الوَلَدِ : فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ غَشِيَ 'الغشيان : إتيان الرجل المرأة وجماعها' المَرْأَةَ فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ كَانَ الشَّبَهُ لَهُ ، وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُهَا مَاؤُهَا منيه. كَانَ الشَّبَهُ لَهَا" ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ بُهُتٌ 'بهت : جمع بهوت ، وهو كثير البهتان ، وهو أسوأ الكذب ، أي : كذابون وممارون لا يرجعون إلى الحق' ، إِنْ عَلِمُوا بِإِسْلاَمِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ بَهَتُونِي بَهَتُونِي 'بهتونى : كذبوا وافتروا علَيَّ' عِنْدَكَ ، فَجَاءَتِ اليَهُودُ وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ البَيْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) "‎أَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ" قَالُوا أَعْلَمُنَا ، وَابْنُ أَعْلَمِنَا ، وَأَخْيَرُنَا ، وَابْنُ أَخْيَرِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) "‎أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ" قَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالُوا : شَرُّنَا ، وَابْنُ شَرِّنَا ، وَوَقَعُوا وَوَقَعُوا فِيهِ أي ذموه وطعنوا فيه فِيهِ وَوَقَعُوا فِيهِ أي ذموه وطعنوا فيهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1466)

حديث رقم : 3330

ضبط

"‎لَوْلاَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ يَخْنَزِ ينتن وقيل سبب ذلك أنهم نهوا عن ادخار السلوى فادخروه فأنتن والله أعلم.
'خنز : أنتن'
اللَّحْمُ ، وَلَوْلاَ وَلَوْلاَ حَوَّاءُ أي أنها بدأت بالخيانة وكانت خيانتها في دعوتها آدم عليه السلام إلى الأكل من الشجرة التي نهي عن الأكل منها حَوَّاءُ وَلَوْلاَ حَوَّاءُ أي أنها بدأت بالخيانة وكانت خيانتها في دعوتها آدم عليه السلام إلى الأكل من الشجرة التي نهي عن الأكل منها لَمْ تَخُنَّ أُنْثَى زَوْجَهَا"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1467)

حديث رقم : 3331

ضبط

"‎ اسْتَوْصُوا اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ تواصوا فيما بينكم بالإحسان إليهن. بِالنِّسَاءِ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ تواصوا فيما بينكم بالإحسان إليهن. ، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ضِلَعٍ أحد عظام الصدر والمعنى أن في خلقهن عوجا من أصل الخلقة. ، وَإِنَّ أَعْوَجَ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ أي وكذلك المرأة عوجها الشديد في خلقها وفكرها. شَيْءٍ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ أي وكذلك المرأة عوجها الشديد في خلقها وفكرها. فِي أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ أي وكذلك المرأة عوجها الشديد في خلقها وفكرها. الضِّلَعِ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ أي وكذلك المرأة عوجها الشديد في خلقها وفكرها. أَعْلاَهُ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ أي وكذلك المرأة عوجها الشديد في خلقها وفكرها. ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ تُقِيمُهُ تجعله مستقيما. كَسَرْتَهُ كَسَرْتَهُ أي وكذلك المرأة إن أردت منها الاستقامة التامة في الخلق أدى الأمر إلى طلاقها ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ تواصوا فيما بينكم بالإحسان إليهن. بِالنِّسَاءِ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ تواصوا فيما بينكم بالإحسان إليهن."المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1467)

حديث رقم : 3332

ضبط

"‎إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ يُجْمَعُ 'يجمع : يخلق ويتكون ويتشكل' فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً عَلَقَةً 'العلقة : القطعة من الدم الغليظ الجامد' مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مُضْغَةً 'المضغة : القطعة من اللحم' مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ ، وَأَجَلُهُ ، وَرِزْقُهُ ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ ذِرَاعٌ 'الذراع : وحدة قياس تقدر بطول ذراع الرجل' ، فَيَسْبِقُ فَيَسْبِقُ 'يسبق عليه : يغلب عليه ما كتبه الله' عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ ذِرَاعٌ 'الذراع : وحدة قياس تقدر بطول ذراع الرجل' ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَدْخُلُ النَّارَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1467)

حديث رقم : 3333

ضبط

"‎إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ وَكَّلَ 'وكَلْتُ الأمر إلى فلان : أي ألْجأته إليه واعتَمَدْتُ فيه عليه ووكَّل فلانٌ فلاناً، إذا اسْتكْفاه أمرَه ثقةً بكفايَتِه، أو عَجْزاً عن القِيام بأمر نفسِه' فِي الرَّحِمِ مَلَكًا ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ نُطْفَةٌ نُطْفَةٌ 'النطفة : المني' ، يَا رَبِّ عَلَقَةٌ عَلَقَةٌ 'العلقة : القطعة من الدم الغليظ الجامد' ، يَا رَبِّ مُضْغَةٌ مُضْغَةٌ 'المضغة : القطعة من اللحم' ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَهَا قَالَ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ ، يَا رَبِّ أُنْثَى ، يَا رَبِّ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ، فَمَا الرِّزْقُ ، فَمَا الأَجَلُ الأَجَلُ 'الأجل : العمر' ، فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1468)

حديث رقم : 3334

ضبط

"‎إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا : لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي تَفْتَدِي بِهِ من الافتداء وهو خلاص نفسه من الهلاك الذي وقع فيه. بِهِ تَفْتَدِي بِهِ من الافتداء وهو خلاص نفسه من الهلاك الذي وقع فيه. ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ صُلْبِ آدَمَ ظهر والصلب كل ظهر له فقار والمراد أنه أخذ عليه العهد منذ خلق أباه آدم. آدَمَ صُلْبِ آدَمَ ظهر والصلب كل ظهر له فقار والمراد أنه أخذ عليه العهد منذ خلق أباه آدم. ، أَنْ لاَ تُشْرِكَ بِي ، فَأَبَيْتَ فَأَبَيْتَ 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' إِلَّا الشِّرْكَ الشِّرْكَ رفضت الأمر وأتيت بالشرك"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1468)

حديث رقم : 3335

ضبط

"‎لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا ، إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ كِفْلٌ جزء ونصيب من إثم قتلها. مِنْ دَمِهَا ، لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ سَنَّ الْقَتْلَ ابتدع القتل على وجه الأرض الْقَتْلَ سَنَّ الْقَتْلَ ابتدع القتل على وجه الأرض"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1468)