بَابٌ : وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الخُمُسَ لِنَوَائِبِ المُسْلِمِينَ

ضبط

مَا سَأَلَ هَوَازِنُ النَّبِيَّ (ﷺ) بِرَضَاعِهِ بِرَضَاعِهِ بسبب رضاعه فيهم لأن حليمة السعدية منهم. فِيهِمْ فَتَحَلَّلَ فَتَحَلَّلَ طلب منهم أن ينزلوا عن حقوقهم أو يعوضهم عنها مِنَ المُسْلِمِينَ وَمَا كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يَعِدُ النَّاسَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ مِنَ الفَيْءِ وَالأَنْفَالِ مِنَ الخُمُسِ وَمَا أَعْطَى الأَنْصَارَ وَمَا أَعْطَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ تَمْرَ خَيْبَرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1383)

حديث رقم : 3131

ضبط

وَزَعَمَ عُرْوَةُ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الحَكَمِ ، وَمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ : فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ وَسَبْيَهُمْ 'السبي : الأسر.' ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أَحَبُّ الحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ، إِمَّا السَّبْيَ السَّبْيَ 'السبي : الأسرى من النساء والأطفال.' وَإِمَّا المَالَ ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ اسْتَأْنَيْتُ 'استأنيت : من التأني والمراد انتظرت.' بِهِمْ" ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) انْتَظَرَ آخِرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ قَفَلَ 'قفل : عاد ورجع.' مِنَ الطَّائِفِ ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ تَبَيَّنَ 'تبين : ظهر واتضح.' لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلَّا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا : فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا سَبْيَنَا 'السبي : الأسرى من النساء والأطفال.' ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي المُسْلِمِينَ ، فَأَثْنَى فَأَثْنَى الثناء : المدح والوصف بالخير. عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ سَبْيَهُمْ 'السبي : الأسرى من النساء والأطفال.' مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَيِّبَ يُطَيِّبَ أن يطيب نفسه بدفع الشيء مجانا بغير عوض ، فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَظِّهِ الحظ : النصيب. حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ يُفِيءُ 'الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب.' اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ ؟ ، فَقَالَ النَّاسُ : قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ عُرَفَاؤُكُمْ 'العريف : قائد الجماعة من الناس.' أَمْرَكُمْ ، فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا ، فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ سَبْيِ هَوَازِنَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1383)

حديث رقم : 3133

ضبط

كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى ، فَأُتِيَ فَأُتِيَ - ذَكَرَ دَجَاجَةً - أي فأتي أبو موسى رضي الله عنه بطعام فيه لحم دجاج والظاهر أن الراوي نسي كامل اللفظ وتذكر دجاجة فذكرها ودجاجة واحدة الدجاج هو نوع من الطيور الأليفة معروف ويقع على الذكر والأنثى. - فَأُتِيَ - ذَكَرَ دَجَاجَةً - أي فأتي أبو موسى رضي الله عنه بطعام فيه لحم دجاج والظاهر أن الراوي نسي كامل اللفظ وتذكر دجاجة فذكرها ودجاجة واحدة الدجاج هو نوع من الطيور الأليفة معروف ويقع على الذكر والأنثى. ذَكَرَ فَأُتِيَ - ذَكَرَ دَجَاجَةً - أي فأتي أبو موسى رضي الله عنه بطعام فيه لحم دجاج والظاهر أن الراوي نسي كامل اللفظ وتذكر دجاجة فذكرها ودجاجة واحدة الدجاج هو نوع من الطيور الأليفة معروف ويقع على الذكر والأنثى. دَجَاجَةً فَأُتِيَ - ذَكَرَ دَجَاجَةً - أي فأتي أبو موسى رضي الله عنه بطعام فيه لحم دجاج والظاهر أن الراوي نسي كامل اللفظ وتذكر دجاجة فذكرها ودجاجة واحدة الدجاج هو نوع من الطيور الأليفة معروف ويقع على الذكر والأنثى. - فَأُتِيَ - ذَكَرَ دَجَاجَةً - أي فأتي أبو موسى رضي الله عنه بطعام فيه لحم دجاج والظاهر أن الراوي نسي كامل اللفظ وتذكر دجاجة فذكرها ودجاجة واحدة الدجاج هو نوع من الطيور الأليفة معروف ويقع على الذكر والأنثى. ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ تَيْمِ اللَّهِ بطن من بني بكر ومعنى تيم الله عبد الله. اللَّهِ تَيْمِ اللَّهِ بطن من بني بكر ومعنى تيم الله عبد الله. أَحْمَرُ أَحْمَرُ مقابل أسود. كَأَنَّهُ كَأَنَّهُ مِنَ المَوَالِي أي كأنه من سبي الروم لاختلاف لونه عن لون عامة العرب.
'الموالي : العجم وهم غير العرب'
مِنَ كَأَنَّهُ مِنَ المَوَالِي أي كأنه من سبي الروم لاختلاف لونه عن لون عامة العرب.
'الموالي : العجم وهم غير العرب'
المَوَالِي كَأَنَّهُ مِنَ المَوَالِي أي كأنه من سبي الروم لاختلاف لونه عن لون عامة العرب.
'الموالي : العجم وهم غير العرب'
، فَدَعَاهُ لِلطَّعَامِ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ فَقَذِرْتُهُ 'قذر الشيء : كرهه وأنف منه' ، فَحَلَفْتُ لاَ آكُلُ ، فَقَالَ : هَلُمَّ فَلْأُحَدِّثْكُمْ عَنْ ذَاكَ ، إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) فِي نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ نَسْتَحْمِلُهُ نطلب منه أن يعطينا ما نركب عليه ونحمل متاعنا. ، فَقَالَ : "‎وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ" ، وَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِنَهْبِ بِنَهْبِ بغنيمة فيها إبل.
'النهب : الغنيمة المنهوبة قهرا'
إِبِلٍ ، فَسَأَلَ عَنَّا فَقَالَ : "‎أَيْنَ النَّفَرُ الأَشْعَرِيُّونَ ؟" ، فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسِ ذَوْدٍ ذَوْدٍ 'الذَّوْدُ من الإبل : ما بين الثَّنتين إلى التِّسْع وقيل ما بين الثَّلاثِ إلى العَشْر واللفْظَة مُؤَنثةٌ، ولا واحدَ لها من لَفْظِهَا كالنَّعَم' غُرِّ غُرِّ الغر جمع أغر وهو الأبيض والذرى جمع ذروة وهي من كل شيء أعلاه والمراد أنها ذوات أسنمة بيض من سمنهن وكثرة شحومهن.
'الغر : جمع الأغر من الغرة وبياض الوجه'
الذُّرَى الذُّرَى 'الذروة : أعلى كل شيء' ، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا : مَا مَا صَنَعْنَا استنكار منهم لما فعلوه من مجيئهم وطلبهم وحملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحلف وخافوا أن يؤاخذوا على ذلك. صَنَعْنَا مَا صَنَعْنَا استنكار منهم لما فعلوه من مجيئهم وطلبهم وحملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحلف وخافوا أن يؤاخذوا على ذلك. ؟ لاَ يُبَارَكُ لَنَا ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا : إِنَّا سَأَلْنَاكَ أَنْ تَحْمِلَنَا ، فَحَلَفْتَ أَنْ لاَ تَحْمِلَنَا ، أَفَنَسِيتَ ؟ قَالَ : "‎لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَتَحَلَّلْتُهَا وَتَحَلَّلْتُهَا من التحلل وهو التخلص من عهدة اليمين بالكفارة ونحوها كالاستثناء عند الحلف"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1383)

حديث رقم : 3134

ضبط

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) بَعَثَ سَرِيَّةً سَرِيَّةً قطعة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة وفي الاصطلاح كل جيش لم يكن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
'السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا'
فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِبَلَ قِبَلَ نَجْدٍ ناحية نجد وجهتها. نَجْدٍ قِبَلَ نَجْدٍ ناحية نجد وجهتها. ، فَغَنِمُوا إِبِلًا إِبِلًا 'الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه' كَثِيرَةً ، فَكَانَتْ سِهَامُهُمْ سِهَامُهُمْ جمع سهم وهو النصيب.
'السهم : النصيب'
اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا بَعِيرًا 'البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة' ، أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا وَنُفِّلُوا وَنُفِّلُوا أي أعطاهم أمير السرية من الغنيمة قبل قسمتها وأقره على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من النفل وهو الزيادة.
'النفل : ما كان زائدا على سهم المقاتل من الغنائم'
بَعِيرًا بَعِيرًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1384)

حديث رقم : 3135

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يُنَفِّلُ يُنَفِّلُ يعطي زيادة.
'النفل : ما كان زائدا على سهم المقاتل من الغنائم'
بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا السَّرَايَا 'السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا' لِأَنْفُسِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً أي يخص بعضهم بشيء دون غيرهم أو المراد أمراء الجيش. خَاصَّةً لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً أي يخص بعضهم بشيء دون غيرهم أو المراد أمراء الجيش. ، سِوَى قِسْمِ قِسْمِ هو الحصة والنصيب. عَامَّةِ عَامَّةِ الجَيْشِ أي عامة المقاتلين الغانمين الجَيْشِ عَامَّةِ الجَيْشِ أي عامة المقاتلين الغانمينالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1384)

حديث رقم : 3136

ضبط

بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ (ﷺ) وَنَحْنُ بِاليَمَنِ ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ ، أَنَا وَأَخَوَانِ لِي أَنَا أَصْغَرُهُمْ ، أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ ، وَالآخَرُ أَبُو رُهْمٍ - إِمَّا قَالَ : فِي بِضْعٍ بِضْعٍ من ثلاث إلى تسع ، وَإِمَّا قَالَ : فِي ثَلاَثَةٍ وَخَمْسِينَ ، أَوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي - ، فَرَكِبْنَا سَفِينَةً ، فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالحَبَشَةِ ، وَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) بَعَثَنَا هَاهُنَا ، وَأَمَرَنَا بِالإِقَامَةِ ، فَأَقِيمُوا مَعَنَا ، فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا ، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ (ﷺ) حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ فَأَسْهَمَ 'السهم : النصيب' لَنَا ، أَوْ قَالَ : فَأَعْطَانَا مِنْهَا ، وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا ، إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ ، إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ ، قَسَمَ لَهُمْ مَعَهُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1385)

حديث رقم : 3137

ضبط

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎لَوْ قَدْ جَاءَنِي مَالُ البَحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا" ، فَلَمْ يَجِئْ حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَلَمَّا جَاءَ مَالُ البَحْرَيْنِ ، أَمَرَ أَبُو بَكْرٍ مُنَادِيًا فَنَادَى : مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) دَيْنٌ أَوْ عِدَةٌ فَلْيَأْتِنَا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا ، فَحَثَا فَحَثَا 'الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما' لِي ثَلاَثًا ، - وَجَعَلَ سُفْيَانُ يَحْثُو يَحْثُو 'الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما' بِكَفَّيْهِ جَمِيعًا ، ثُمَّ قَالَ لَنَا : هَكَذَا قَالَ لَنَا ابْنُ المُنْكَدِرِ - ، وَقَالَ مَرَّةً فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، فَسَأَلْتُ ، فَلَمْ يُعْطِنِي ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَلَمْ يُعْطِنِي ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ : سَأَلْتُكَ فَلَمْ تُعْطِنِي ، ثُمَّ سَأَلْتُكَ فَلَمْ تُعْطِنِي ، ثُمَّ سَأَلْتُكَ فَلَمْ تُعْطِنِي ، فَإِمَّا أَنْ تُعْطِيَنِي ، وَإِمَّا أَنْ تَبْخَلَ عَنِّي قَالَ : قُلْتَ : تَبْخَلُ عَنِّي ؟ مَا مَنَعْتُكَ مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَكَ ، قَالَ سُفْيَانُ ، وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ جَابِرٍ ، فَحَثَا فَحَثَا 'الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما' لِي حَثْيَةً وَقَالَ : عُدَّهَا فَوَجَدْتُهَا خَمْسَ مِائَةٍ ، قَالَ : فَخُذْ مِثْلَهَا مَرَّتَيْنِ ، وَقَالَ يَعْنِي ابْنَ المُنْكَدِرِ : وَأَيُّ دَاءٍ دَاءٍ مرض وعلة. أَدْوَأُ أَدْوَأُ أكثر مرضا وأشد علة مِنَ البُخْلِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1385)

حديث رقم : 3138

ضبط

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَقْسِمُ غَنِيمَةً بِالْجِعْرَانَةِ بِالْجِعْرَانَةِ اسم موضع خارج الحرم. ، إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ رَجُلٌ قيل هو ذو الخويصرة حرقوص بن زهير رأس الخوارج قتل مع من قتل منهم يوم النهر : اعْدِلْ ، فَقَالَ لَهُ : "‎لَقَدْ شَقِيتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1386)