بَابُ لاَ يُسْأَلُ أَهْلُ الشِّرْكِ عَنِ الشَّهَادَةِ وَغَيْرِهَا

ضبط

وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ المِلَلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { فَأَغْرَيْنَا فَأَغْرَيْنَا أوقعنا وألصقنا بهم بسبب تفرقهم واختلاف أهوائهم فكل فرقة منهم تكفر الأخرى بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ }[المائدة: 14] وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎لاَ تُصَدِّقُوا أَهْلَ الكِتَابِ وَلاَ تُكَذِّبُوهُمْ" ، وَقُولُوا : { آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ }[البقرة: 136] الآيَةَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1179)

حديث رقم : 2685

ضبط

يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ ، كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الكِتَابِ ، وَكِتَابُكُمُ وَكِتَابُكُمُ القرآن. الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ (ﷺ) أَحْدَثُ أَحْدَثُ الأَخْبَارِ بِاللَّهِ أقرب الكتب إليكم نزولا من عند الله عز وجل.
'الأخبار : الأنباء والمراد وحي الله'
الأَخْبَارِ أَحْدَثُ الأَخْبَارِ بِاللَّهِ أقرب الكتب إليكم نزولا من عند الله عز وجل.
'الأخبار : الأنباء والمراد وحي الله'
بِاللَّهِ أَحْدَثُ الأَخْبَارِ بِاللَّهِ أقرب الكتب إليكم نزولا من عند الله عز وجل.
'الأخبار : الأنباء والمراد وحي الله'
، تَقْرَءُونَهُ لَمْ يُشَبْ يُشَبْ لم يخلط بشيء غيره ولم يبدل ولم يغير. ، وَقَدْ حَدَّثَكُمُ اللَّهُ أَنَّ أَهْلَ الكِتَابِ بَدَّلُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ وَغَيَّرُوا بِأَيْدِيهِمُ الكِتَابَ ، فَقَالُوا : هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ، أَفَلاَ يَنْهَاكُمْ يَنْهَاكُمْ يكفيكم ويغنيكم مَا جَاءَكُمْ مِنَ العِلْمِ عَنْ مُسَاءَلَتِهِمْ ، وَلاَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ رَجُلًا قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1179)