بَابُ مَنْ أَمَرَ بِإِنْجَازِ الوَعْدِ

ضبط

وَفَعَلَهُ الحَسَنُ وَذَكَرَ وَذَكَرَ أي ذكر الله تعالى في كتابه إسماعيل عليه السلام ووصفه بالوفاء بالوعد. والمعنى أنه لم يعد شيئا إلا أوفى به. إِسْمَاعِيلَ : { إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوَعْدِ }[مريم: 54] ، وَقَضَى وَقَضَى حكم بإنجاز الوعد ابْنُ الأَشْوَعِ ، بِالوَعْدِ وَذَكَرَ ذَلِكَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ وَقَالَ المِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) وَذَكَرَ صِهْرًا لَهُ ، قَالَ : "‎وَعَدَنِي فَوَفَى لِي" ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَرَأَيْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَحْتَجُّ بِحَدِيثِ ابْنِ أَشْوَعَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1177)

حديث رقم : 2681

ضبط

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَخْبَرَهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ ، أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ لَهُ : سَأَلْتُكَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ ؟ فَزَعَمْتَ : أَنَّهُ أَمَرَكُمْ بِالصَّلاَةِ ، وَالصِّدْقِ ، وَالعَفَافِ ، وَالوَفَاءِ بِالعَهْدِ ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ ، قَالَ : وَهَذِهِ صِفَةُ نَبِيٍّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1177)

حديث رقم : 2682

ضبط

"‎ آيَةُ آيَةُ 'الآية : العلامة والمراد : خير أهل زمانه وأفضلهم' المُنَافِقِ ثَلاَثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1178)

حديث رقم : 2683

ضبط

لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، جَاءَ أَبَا بَكْرٍ مَالٌ مِنْ قِبَلِ العَلاَءِ بْنِ الحَضْرَمِيِّ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) دَيْنٌ أَوْ كَانَتْ لَهُ قِبَلَهُ عِدَةٌ عِدَةٌ 'العدة : ما وعد به المرء من عطاء' ، فَلْيَأْتِنَا ، قَالَ جَابِرٌ : فَقُلْتُ : وَعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَنْ يُعْطِيَنِي هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، فَبَسَطَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ جَابِرٌ : فَعَدَّ فِي يَدِي خَمْسَ مِائَةٍ ، ثُمَّ خَمْسَ مِائَةٍ ، ثُمَّ خَمْسَ مِائَةٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1178)

حديث رقم : 2684

ضبط

سَأَلَنِي يَهُودِيٌّ مِنْ أَهْلِ الحِيرَةِ أَيَّ الأَجَلَيْنِ الأَجَلَيْنِ المشار إليهما بقوله تعالى { ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ }[القصص :27]
'الأجلان : ثمانية أعوام أو عشرة'
قَضَى قَضَى 'القَضاء : القَضاء في اللغة على وجوه : مَرْجعها إلى انقطاع الشيء وتَمامه وكلُّ ما أُحكِم عَملُه، أو أتمّ، أو خُتِم، أو أُدِّي، أو أُوجِبَ، أو أُعْلِم، أو أُنفِذَ، أو أُمْضيَ فقد قُضِيَ' مُوسَى ، قُلْتُ : لاَ أَدْرِي ، حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى حَبْرِ حَبْرِ العَرَبِ المراد ابن عباس رضي الله عنهما والحبر هو العالم في الدين.
'الحبر : العالم المتبحر في العلم'
العَرَبِ حَبْرِ العَرَبِ المراد ابن عباس رضي الله عنهما والحبر هو العالم في الدين.
'الحبر : العالم المتبحر في العلم'
فَأَسْأَلَهُ ، فَقَدِمْتُ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : قَضَى قَضَى 'القَضاء : القَضاء في اللغة على وجوه : مَرْجعها إلى انقطاع الشيء وتَمامه وكلُّ ما أُحكِم عَملُه، أو أتمّ، أو خُتِم، أو أُدِّي، أو أُوجِبَ، أو أُعْلِم، أو أُنفِذَ، أو أُمْضيَ فقد قُضِيَ' أَكْثَرَهُمَا ، وَأَطْيَبَهُمَا إِنَّ رَسُولَ رَسُولَ اللَّهِ المراد كل رسول ويتناول هذا موسى عليه السلام بالأولى لأن الكلام عنه اللَّهِ رَسُولَ اللَّهِ المراد كل رسول ويتناول هذا موسى عليه السلام بالأولى لأن الكلام عنه (ﷺ) إِذَا قَالَ فَعَلَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1178)