بَابُ فَضْلِ المَنِيحَةِ المَنِيحَةِ 'المنيحة : هي الشاة أو الناقة التي تعطى للغير ليحلبها وينتفع بلبنها وصوفها ثم يردها على صاحبها ، وقد تكون عطية مؤبدة بعينها ومنافعها كالهبة'

حديث رقم : 2629

ضبط

"‎نِعْمَ المَنِيحَةُ المَنِيحَةُ 'المنيحة : هي الشاة أو الناقة التي تعطى للغير ليحلبها وينتفع بلبنها وصوفها ثم يردها على صاحبها ، وقد تكون عطية مؤبدة بعينها ومنافعها كالهبة' اللِّقْحَةُ اللِّقْحَةُ الحلوب من الإبل أو الشياه.
'اللقحة : ذات اللبن من النوق وغيرها'
الصَّفِيُّ الصَّفِيُّ الكثيرة اللبن. مِنْحَةً ، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ الصَّفِيُّ الكثيرة اللبن. تَغْدُو تَغْدُو بِإِنَاءٍ ، وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ تحلب إناء بالغدو وإناء بالعشي.
'الغدو : السير والذهاب والتبكير أول النهار'
بِإِنَاءٍ تَغْدُو بِإِنَاءٍ ، وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ تحلب إناء بالغدو وإناء بالعشي.
'الغدو : السير والذهاب والتبكير أول النهار'
، تَغْدُو بِإِنَاءٍ ، وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ تحلب إناء بالغدو وإناء بالعشي.
'الغدو : السير والذهاب والتبكير أول النهار'
وَتَرُوحُ تَغْدُو بِإِنَاءٍ ، وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ تحلب إناء بالغدو وإناء بالعشي.
'الغدو : السير والذهاب والتبكير أول النهار'
بِإِنَاءٍ تَغْدُو بِإِنَاءٍ ، وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ تحلب إناء بالغدو وإناء بالعشي.
'الغدو : السير والذهاب والتبكير أول النهار'
"
، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، وَإِسْمَاعِيلُ ، عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ : نِعْمَ الصَّدَقَةُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1149)

حديث رقم : 2630

ضبط

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ المَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ ، وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ - يَعْنِي شَيْئًا - وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالعَقَارِ وَالعَقَارِ 'العَقار بالفتح : الضَّيعةُ والنَّخل والأرض ونحو ذلك' ، فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى أَنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ يقاسمونهم عليها. أَمْوَالِهِمْ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ يقاسمونهم عليها. كُلَّ عَامٍ ، وَيَكْفُوهُمُ العَمَلَ وَالمَئُونَةَ وَالمَئُونَةَ في الزراعة من السقي وغيره.
'المؤنة أو المئونة : القوت أو النفقة أو الكفاية أو المسئولية'
، وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمُّ أَنَسٍ أُمُّ سُلَيْمٍ كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) عِذَاقًا عِذَاقًا هو النحلة والمراد ثمرها.
'العَذْق بالفتح : النَّخْلة ، وبالكسر : العُرجُون بما فيه من الشَّمارِيخ ، ويُجْمع على عِذَاقٍ'
فَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ (ﷺ) أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلاَتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِ قَتْلِ أَهْلِ خَيْبَرَ قتالهم. أَهْلِ قَتْلِ أَهْلِ خَيْبَرَ قتالهم. خَيْبَرَ قَتْلِ أَهْلِ خَيْبَرَ قتالهم. ، فَانْصَرَفَ إِلَى المَدِينَةِ رَدَّ المُهَاجِرُونَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ مَنَائِحَهُمُ 'المنيحة : المنحة وهي عند العرب على معنيين: أحدهما أن يعطِيَ الرجلُ صاحبَه صِلَةً، فتكون له، والأخرى أن يمن ' الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَى أُمِّهِ عِذَاقَهَا عِذَاقَهَا هو النحلة والمراد ثمرها.
'العَذْق بالفتح : النَّخْلة ، وبالكسر : العُرجُون بما فيه من الشَّمارِيخ ، ويُجْمع على عِذَاقٍ'
، وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ حَائِطِهِ 'الحائط : البستان أو الحديقة وحوله جدار' ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ : أَخْبَرَنَا أَبِي ، عَنْ يُونُسَ بِهَذَا ، وَقَالَ : مَكَانَهُنَّ مِنْ خَالِصِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1150)