بَابُ القَلِيلِ مِنَ الهِبَةِ

حديث رقم : 2566

ضبط

"‎يَا نِسَاءَ المُسْلِمَاتِ ، لاَ لاَ تَحْقِرَنَّ لا تستصغرن شيئا تقدمه هبة فتمتنع منها والهبة في اللغة إيصال الشيء لغيره بما ينفعه سواء كان مالا أم غيره يقال وهبة الله مالا حلالا وولدا صالحا وعقلا سليما. وشرعا هي تمليك المال بلا عوض وفي معناها الهدية مع ملاحظة تكريم الموهوب له. تَحْقِرَنَّ لاَ تَحْقِرَنَّ لا تستصغرن شيئا تقدمه هبة فتمتنع منها والهبة في اللغة إيصال الشيء لغيره بما ينفعه سواء كان مالا أم غيره يقال وهبة الله مالا حلالا وولدا صالحا وعقلا سليما. وشرعا هي تمليك المال بلا عوض وفي معناها الهدية مع ملاحظة تكريم الموهوب له. جَارَةٌ لِجَارَتِهَا ، وَلَوْ فِرْسِنَ فِرْسِنَ شَاةٍ ما دون الرسغ من يدها وقيل هو عظم قليل اللحم والمقصود المبالغة في الحث على الإهداء ولو في الشيء اليسير وخص النساء بالخطاب لأنهن يغلب عليهن استصغار الشيء اليسير والتباهي بالكثرة وأشباه ذلك شَاةٍ فِرْسِنَ شَاةٍ ما دون الرسغ من يدها وقيل هو عظم قليل اللحم والمقصود المبالغة في الحث على الإهداء ولو في الشيء اليسير وخص النساء بالخطاب لأنهن يغلب عليهن استصغار الشيء اليسير والتباهي بالكثرة وأشباه ذلك"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1123)

حديث رقم : 2567

ضبط

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ لِعُرْوَةَ : ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الهِلاَلِ ، ثُمَّ الهِلاَلِ ، ثَلاَثَةَ أَهِلَّةٍ أَهِلَّةٍ 'الأهلة : جمع هلال وهو غرة القمر إلى سبع ليال من الشهر ، والقمر في أواخر الشهر من ليلة السادس والعشرين منه إلى آخره' فِي شَهْرَيْنِ ، وَمَا وَمَا أُوقِدَتْ كناية عن طبخ شيء من اللحم أو سواه. أُوقِدَتْ وَمَا أُوقِدَتْ كناية عن طبخ شيء من اللحم أو سواه. فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) نَارٌ ، فَقُلْتُ يَا خَالَةُ : مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ يُعِيشُكُمْ يقيتكم من الطعام. ؟ قَالَتْ : الأَسْوَدَانِ الأَسْوَدَانِ غلب التمر على الماء فقيل أسودان وكان الغالب في تمر المدينة الأسود. : التَّمْرُ وَالمَاءُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ مَنَائِحُ جمع منيحة وهي الشاة أو الناقة التي تعطي للغير ليحلبها وينتفع بلبنها ثم يردها على صاحبها وقد تكون عطية مؤبدة بعينها ومنافعها كالهبة.
'المنيحة : المنحة وهي عند العرب على معنيين: أحدهما أن يعطِيَ الرجلُ صاحبَه صِلَةً، فتكون له، والأخرى أن يمن '
، وَكَانُوا يَمْنَحُونَ يَمْنَحُونَ من المنح وهو العطاء رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) مِنْ أَلْبَانِهِمْ ، فَيَسْقِينَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1123)