حديث رقم : 2567

ضبط

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ لِعُرْوَةَ : ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الهِلاَلِ ، ثُمَّ الهِلاَلِ ، ثَلاَثَةَ أَهِلَّةٍ أَهِلَّةٍ 'الأهلة : جمع هلال وهو غرة القمر إلى سبع ليال من الشهر ، والقمر في أواخر الشهر من ليلة السادس والعشرين منه إلى آخره' فِي شَهْرَيْنِ ، وَمَا وَمَا أُوقِدَتْ كناية عن طبخ شيء من اللحم أو سواه. أُوقِدَتْ وَمَا أُوقِدَتْ كناية عن طبخ شيء من اللحم أو سواه. فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) نَارٌ ، فَقُلْتُ يَا خَالَةُ : مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ يُعِيشُكُمْ يقيتكم من الطعام. ؟ قَالَتْ : الأَسْوَدَانِ الأَسْوَدَانِ غلب التمر على الماء فقيل أسودان وكان الغالب في تمر المدينة الأسود. : التَّمْرُ وَالمَاءُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ مَنَائِحُ جمع منيحة وهي الشاة أو الناقة التي تعطي للغير ليحلبها وينتفع بلبنها ثم يردها على صاحبها وقد تكون عطية مؤبدة بعينها ومنافعها كالهبة.
'المنيحة : المنحة وهي عند العرب على معنيين: أحدهما أن يعطِيَ الرجلُ صاحبَه صِلَةً، فتكون له، والأخرى أن يمن '
، وَكَانُوا يَمْنَحُونَ يَمْنَحُونَ من المنح وهو العطاء رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) مِنْ أَلْبَانِهِمْ ، فَيَسْقِينَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1123)