بَابُ كَرَاهِيَةِ السَّخَبِ السَّخَبِ يرفع صوته على الناس.
'السَّخَب والسخاب والصَّخَب : الصِياح واختلاط الأصوات'
فِي السُّوقِ

حديث رقم : 2125

ضبط

لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فِي التَّوْرَاةِ ؟ قَالَ : أَجَلْ أَجَلْ حرف جواب مثل نعم. ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي القُرْآنِ : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا شَاهِدًا لأمتك بتصديقهم وعلى الكافرين بتكذيبهم. وَمُبَشِّرًا وَمُبَشِّرًا للمؤمنين. وَنَذِيرًا وَنَذِيرًا للكافرين }[الأحزاب: 45] ، وَحِرْزًا وَحِرْزًا حصنا للعرب.
'الحرز : الحصن الواقي والموفر للحفظ والحماية والصيانة'
لِلْأُمِّيِّينَ ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي ، سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ المتَوَكِّلَ المعتمد على الله تعالى.
'التوكل : يقال تَوَكَّلَ بالأمرِ، إذا ضَمِنَ القِيام به ووكَلْتُ أمري إلى فلان : أي ألْجأته إليه واعتَمَدْتُ فيه عليه ووكَّل فلانٌ فلاناً، إذا اسْتكْفاه أمرَه ثقةً بكفايَتِه، أو عَجْزاً عن القِيام بأمر نفسِه'
لَيْسَ بِفَظٍّ بِفَظٍّ 'الفَظ : سَيِّء الخُلُق، والجافي المسيء القاسي' وَلاَ غَلِيظٍ غَلِيظٍ شديد في القول.
'الغلظة : الشدة والاستطالة والجفاء'
، وَلاَ سَخَّابٍ سَخَّابٍ يرفع صوته على الناس.
'السَّخَب والسخاب والصَّخَب : الصِياح واختلاط الأصوات'
فِي الأَسْوَاقِ ، وَلاَ يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ ، وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ المِلَّةَ العَوْجَاءَ العَوْجَاءَ ينفي الشرك ويثبت التوحيد.
'العوجاء : المائلة والمنحرفة والزائغة'
، بِأَنْ يَقُولُوا : لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا عُمْيًا لا تبصر الحق. ، وَآذَانًا صُمًّا صُمًّا لا تسمع دعوة الخير. ، وَقُلُوبًا غُلْفًا غُلْفًا غطتها ظلمة الشرك.
'غلف : مغشاة مغطاة لا تعي شيئا'
، تَابَعَهُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ هِلاَلٍ ، وَقَالَ سَعِيدٌ : عَنْ هِلاَلٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ سَلاَمٍ غُلْفٌ : كُلُّ شَيْءٍ فِي غِلاَفٍ ، سَيْفٌ أَغْلَفُ ، وَقَوْسٌ غَلْفَاءُ ، وَرَجُلٌ أَغْلَفُ : إِذَا لَمْ يَكُنْ مَخْتُونًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 931)