بَابٌ : المَدِينَةُ تَنْفِي الخَبَثَ

شرح حديث رقم 1883

ضبط

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ ، فَجَاءَ مِنَ الغَدِ مَحْمُومًا مَحْمُومًا من الحمى وهي المرض مع السخونة.
'محموما : به الحُمَّى وهي علة يستحر بها الجسم'
فَقَالَ : أَقِلْنِي أَقِلْنِي من الإقالة وهي فسخ ما أبرم من عقد أو عهد.
'الإقالة : قبول بطلان العقد في حالة طلب أحد أطرافه'
، فَأَبَى فَأَبَى 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' ثَلاَثَ مِرَارٍ ، فَقَالَ : "‎المَدِينَةُ كَالكِيرِ كَالكِيرِ 'الكير : زِقٌّ أو وعاء من جلد أو نحوه يشبه الكيس يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإذكائها' تَنْفِي تَنْفِي تخرج أشرار الناس منها. خَبَثَهَا خَبَثَهَا 'الخبث : الوسخ والقذر' وَيَنْصَعُ وَيَنْصَعُ من النصوع وهو الخلوص والناصع الخالص والمعنى يطيب هواؤها وينظف لمن رغب بالسكنى فيها.
'نصع : خلص وظهر ووضح'
طَيِّبُهَا"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 825)

شرح حديث رقم 1884

ضبط

لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ نَاسٌ نَاسٌ هم عبد الله بن أبي ابن سلول ومن معه من المنافقين وهو رأسهم. مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَتْ فِرْقَةٌ : نَقْتُلُهُمْ نَقْتُلُهُمْ نقتل الذين رجعوا لأن رجوعهم أثبت نفاقهم. ، وَقَالَتْ فِرْقَةٌ : لاَ نَقْتُلُهُمْ ، فَنَزَلَتْ { فَمَا لَكُمْ فِي المُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ فِئَتَيْنِ تفرقتم إلى فرقتين. }[النساء: 88] وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎إِنَّهَا تَنْفِي تَنْفِي الرِّجَالَ تظهرهم وتميزهم وتخرج الأشرار من بينهم الرِّجَالَ تَنْفِي الرِّجَالَ تظهرهم وتميزهم وتخرج الأشرار من بينهم كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 825)

شرح حديث رقم 1885

ضبط

"‎اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ البَرَكَةِ البَرَكَةِ كثرة الخير والمراد البركة الدنيوية في سعة الرزق وهناءة العيش" ، تَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ يُونُسَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 826)

شرح حديث رقم 1886

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ جُدُرَاتِ 'جدرات : جمع جدر، وهو جمع جدار' المَدِينَةِ ، أَوْضَعَ أَوْضَعَ 'الإيضاع : الإسراع في السير' رَاحِلَتَهُ رَاحِلَتَهُ 'الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى' وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا حُبِّهَا 'حركها من حبها : حثها على الإسراع لجهة المدينة والدخول إليها ، لكثرة حبه لها'المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 826)