شرح حديث رقم 946

ضبط

قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لَنَا لَمَّا رَجَعَ مِنَ الأَحْزَابِ الأَحْزَابِ غزوة الخندق في شوال سنة خمس من الهجرة سميت بذلك لتحزيب القبائل العربية وتجمعها ضد المسلمين ونزلت فيها سورة سميت بهذا الاسم. : "‎لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ" ، فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمُ العَصْرُ فِي الطَّرِيقِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لاَ نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ نُصَلِّي ، لَمْ لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ ما أراد بقوله ظاهره وعدم الصلاة في الطريق وإنما أراد الحث على الإسراع. يُرَدْ لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ ما أراد بقوله ظاهره وعدم الصلاة في الطريق وإنما أراد الحث على الإسراع. مِنَّا لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ ما أراد بقوله ظاهره وعدم الصلاة في الطريق وإنما أراد الحث على الإسراع. ذَلِكَ لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ ما أراد بقوله ظاهره وعدم الصلاة في الطريق وإنما أراد الحث على الإسراع. ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ (ﷺ) ، فَلَمْ يُعَنِّفْ يُعَنِّفْ 'التعنيف : التوبيخ والتقريع واللوم' وَاحِدًا مِنْهُمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 426)