شرح حديث الباب

setting

الزُّبُرُ الزُّبُرُ هذا اللفظ وارد بالمعنى الذي ذكره في القرآن الكريم في الآيات [آل عمران : 184] و [النحل: 44] و [فاطر: 25] و [القمر: 43] وبمعنى كتاب الملائكة الحفظة في قوله تعالى { وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ }[القمر: 52] أي مسجل فيه. : الكُتُبُ ، وَاحِدُهَا زَبُورٌ ، زَبَرْتُ كَتَبْتُ ، { وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا فَضْلًا نبوة وكتابا هو الزبور وصوتا بديعا نديا وقوة وقدرة وتسخير الجبال والطير. ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي أَوِّبِي رجعي معه في التسبيح. مَعَهُ }[سبإ : 10] قَالَ مُجَاهِدٌ : سَبِّحِي مَعَهُ { وَالطَّيْرَ وَالطَّيْرَ منصوب على أنه مفعول معه أي يا جبال سبحي معه ومعك الطير أيضا تسبح. وَأَلَنَّا وَأَلَنَّا جعلناه لينا يعمله بيده دون مطرقة ونحوها. لَهُ الحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ سَابِغَاتٍ جمع سابغ وهو الواسع الكامل. }[سبأ: 11] الدُّرُوعَ ، { وَقَدِّرْ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ فسرت السرد بالمسامير والحلق وتقديرها جعلها مناسبة ليست دقيقة ولا غليظة. فِي وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ فسرت السرد بالمسامير والحلق وتقديرها جعلها مناسبة ليست دقيقة ولا غليظة. السَّرْدِ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ فسرت السرد بالمسامير والحلق وتقديرها جعلها مناسبة ليست دقيقة ولا غليظة. }[سبأ: 11] المَسَامِيرِ وَالحَلَقِ ، وَلاَ يُدِقَّ يُدِقَّ تجعله دقيقا. المِسْمَارَ فَيَتَسَلْسَلَ فَيَتَسَلْسَلَ يصبح سهلا كثيرا. ، وَلاَ يُعَظِّمْ فَيَفْصِمَ فَيَفْصِمَ فينكسر من الفصم وهو القطع { وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }[سبأ: 11]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1515)