ضبط

وَأَجَازَ شَهَادَتَهُ قَاسِمٌ ، وَالحَسَنُ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَعَطَاءٌ وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : تَجُوزُ شَهَادَتُهُ إِذَا كَانَ عَاقِلًا عَاقِلًا فطنا يدرك الأمور بالقرائن. وَقَالَ الحَكَمُ : رُبَّ رُبَّ يتسامح بشهادة الأعمى في الأشياء التي يكون فيها التخفيف والمسامحة. شَيْءٍ تَجُوزُ فِيهِ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : أَرَأَيْتَ ابْنَ ابْنَ عَبَّاسٍ أي بعد ما عمي في آخر حياته. عَبَّاسٍ ابْنَ عَبَّاسٍ أي بعد ما عمي في آخر حياته. لَوْ شَهِدَ عَلَى شَهَادَةٍ أَكُنْتَ تَرُدُّهُ ؟ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَبْعَثُ رَجُلًا إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ أَفْطَرَ ، وَيَسْأَلُ عَنِ الفَجْرِ ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ طَلَعَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَعَرَفَتْ صَوْتِي ، قَالَتْ : سُلَيْمَانُ ادْخُلْ ، فَإِنَّكَ مَمْلُوكٌ مَا مَا بَقِيَ أي من مال الكتابة وهي أن يتعاقد المملوك مع سيده على أن يؤدي له قدرا من المال فإذا أداه أصبح حرا. بَقِيَ مَا بَقِيَ أي من مال الكتابة وهي أن يتعاقد المملوك مع سيده على أن يؤدي له قدرا من المال فإذا أداه أصبح حرا. عَلَيْكَ شَيْءٌ وَأَجَازَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ شَهَادَةَ امْرَأَةٍ مُنْتَقِبَةٍ مُنْتَقِبَةٍ قد وضعت النقاب على وجهها والنقاب ما يغطى به الوجهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1163)