ضبط

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ" وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : لاَ لاَ يَشْتَرِطُ أي لا يشترط المعلم أجرة على تعليم القرآن ولكن إذا أعطي شيئا على سبيل الإكرام أخذه. يَشْتَرِطُ لاَ يَشْتَرِطُ أي لا يشترط المعلم أجرة على تعليم القرآن ولكن إذا أعطي شيئا على سبيل الإكرام أخذه. المُعَلِّمُ ، إِلَّا أَنْ يُعْطَى شَيْئًا فَلْيَقْبَلْهُ وَقَالَ الحَكَمُ : لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا كَرِهَ أَجْرَ المُعَلِّمِ وَأَعْطَى الحَسَنُ دَرَاهِمَ عَشَرَةً وَلَمْ يَرَ ابْنُ سِيرِينَ بِأَجْرِ القَسَّامِ القَسَّامِ الذي يوظفه القاضي أو غيره ليقسم بين الناس أراضيهم وغيرها. بَأْسًا وَقَالَ : كَانَ يُقَالُ : السُّحْتُ : الرِّشْوَةُ فِي الحُكْمِ ، وَكَانُوا يُعْطَوْنَ عَلَى الخَرْصِ الخَرْصِ الحزر والتقديرالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 994)