حديث رقم : 1808

ضبط

أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : لَهُ لَوْ أَقَمْتَ بِهَذَا بِهَذَا أي المكان أو بهذا العام

[حديث رقم : 1807] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، لَيَالِيَ نَزَلَ الجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالاَ : لاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ تَحُجَّ العَامَ ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ يُحَالَ 'حال : حجز وفرق ومنع' بَيْنَكَ وَبَيْنَ البَيْتِ ، فَقَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ البَيْتِ ، فَنَحَرَ فَنَحَرَ 'النحر : الذبح' النَّبِيُّ (ﷺ) هَدْيَهُ هَدْيَهُ 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' وَحَلَقَ رَأْسَهُ ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ العُمْرَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، أَنْطَلِقُ ، فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ البَيْتِ طُفْتُ ، وَإِنْ حِيلَ حِيلَ 'حيل : حجز ومنع' بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) وَأَنَا مَعَهُ ، فَأَهَلَّ فَأَهَلَّ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِالعُمْرَةِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا شَأْنُهُمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ أي إن أمر العمرة والحج واحد في جواز التحلل منهما بالإحصار ثم إنه أدخل الحج على العمرة فصار قارنا وشرط ذلك عند الجمهور أن يكون قبل الشروع في طواف العمرة وعند الحنفية قبل مضي أكثر طوافها وعند المالكية يصح بعد تمام الطواف. وَاحِدٌ شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ أي إن أمر العمرة والحج واحد في جواز التحلل منهما بالإحصار ثم إنه أدخل الحج على العمرة فصار قارنا وشرط ذلك عند الجمهور أن يكون قبل الشروع في طواف العمرة وعند الحنفية قبل مضي أكثر طوافها وعند المالكية يصح بعد تمام الطواف. ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي ، فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمَ النَّحْرِ النَّحْرِ 'يوم النحر : اليوم الأول من عيد الأضحى' ، وَأَهْدَى وَأَهْدَى 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، وَكَانَ يَقُولُ يَقُولُ أي ابن عمر رضي الله عنهما. : لاَ يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ طَوَافًا طَوَافًا وَاحِدًا للحج والعمرة وهو طواف الإفاضة. وَاحِدًا طَوَافًا وَاحِدًا للحج والعمرة وهو طواف الإفاضة. يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ ، المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 793)