بَابُ إِذَا أُحْصِرَ أُحْصِرَ 'الإحصار : المنع والحبس والمعنى أن يُمنع الحاج عن بلوغ المناسك بمرض أو نحوه' المُعْتَمِرُ

ضبط

وَقَولِهِ تَعَالَى : { فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ أُحْصِرْتُمْ منعتم عن إتمام الحج أو العمرة والإحصار المنع والحبس عن الوجه الذي يقصده. فَمَا اسْتَيْسَرَ اسْتَيْسَرَ تيسر. مِنَ الْهَدْيِ الْهَدْيِ ما يهدى إلى البيت الحرام من الأنعام مفرده هدية. ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ مكان حل ذبحه وهو مكان الإحصار - عند الشافعي رحمه الله تعالى - ولو في غير الحرم وقال غيره محله الحرم. يَبْلُغَ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ مكان حل ذبحه وهو مكان الإحصار - عند الشافعي رحمه الله تعالى - ولو في غير الحرم وقال غيره محله الحرم. الْهَدْيُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ مكان حل ذبحه وهو مكان الإحصار - عند الشافعي رحمه الله تعالى - ولو في غير الحرم وقال غيره محله الحرم. مَحِلَّهُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ مكان حل ذبحه وهو مكان الإحصار - عند الشافعي رحمه الله تعالى - ولو في غير الحرم وقال غيره محله الحرم. ۚ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ مكان حل ذبحه وهو مكان الإحصار - عند الشافعي رحمه الله تعالى - ولو في غير الحرم وقال غيره محله الحرم. }[البقرة: 196] وَقَالَ عَطَاءٌ : الْإِحْصَارُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَحْبِسُهُ يَحْبِسُهُ يمنعه من إتمام الحج أو العمرة من عدو أو مرض أو غيرهما. ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: { حَصُورًا } [آل عمران: 39] : لاَ لاَ يَأْتِي النِّسَاءَ عفة وزهدا وحصرا لنفسه ومنعا لها عن الملذات لا عجزا عن إتيانهن لعلة فيه يَأْتِي لاَ يَأْتِي النِّسَاءَ عفة وزهدا وحصرا لنفسه ومنعا لها عن الملذات لا عجزا عن إتيانهن لعلة فيه النِّسَاءَ لاَ يَأْتِي النِّسَاءَ عفة وزهدا وحصرا لنفسه ومنعا لها عن الملذات لا عجزا عن إتيانهن لعلة فيهالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 792)

حديث رقم : 1806

ضبط

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، حِينَ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ مُعْتَمِرًا فِي الفِتْنَةِ الفِتْنَةِ أي فتنة الحجاج حين نزل مكة لقتال عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ، قَالَ : إِنْ صُدِدْتُ عَنِ البَيْتِ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَأَهَلَّ فَأَهَلَّ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِعُمْرَةٍ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ أَهَلَّ أَهَلَّ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِعُمْرَةٍ عَامَ الحُدَيْبِيَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 793)