حديث رقم : 52

ضبط

"‎الْحَلاَلُ بَيِّنٌ بَيِّنٌ ظاهر بالنسبة إلى ما دل عليه، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ بَيِّنٌ ظاهر بالنسبة إلى ما دل عليه، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ مُشَبَّهَاتٌ موجودة بين الحل والحرمة ولم يظهر أمرها على التعيين لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى اتَّقَى حذرها وابتعد عنها.
'الاتقاء : الوقاية والاحتماء والتجنب'
الْمُشَبَّهَاتِ الْمُشَبَّهَاتِ موجودة بين الحل والحرمة ولم يظهر أمرها على التعيين اسْتَبْرَأَ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ طلب البراءة في دينه من النقص وعرضه من الطعن والعرض هو موضع الذم والمدح من الإنسان.
'الاستبراء : الاحتياط والوقاية، أي طلب البراءة فلا أحد يقدر أن يطعن فيه'.
'العرض : كل ما يمدح ويذم في الإنسان سواء كان في نَفْسه أو في سَلَفه، أو مَن يَلْزمه أمْرُه'
لِدِينِهِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ طلب البراءة في دينه من النقص وعرضه من الطعن والعرض هو موضع الذم والمدح من الإنسان.
'الاستبراء : الاحتياط والوقاية، أي طلب البراءة فلا أحد يقدر أن يطعن فيه'.
'العرض : كل ما يمدح ويذم في الإنسان سواء كان في نَفْسه أو في سَلَفه، أو مَن يَلْزمه أمْرُه'
وَعِرْضِهِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ طلب البراءة في دينه من النقص وعرضه من الطعن والعرض هو موضع الذم والمدح من الإنسان.
'الاستبراء : الاحتياط والوقاية، أي طلب البراءة فلا أحد يقدر أن يطعن فيه'.
'العرض : كل ما يمدح ويذم في الإنسان سواء كان في نَفْسه أو في سَلَفه، أو مَن يَلْزمه أمْرُه'
، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ الشُّبُهَاتِ 'الشبهات : الأمور المتشكك فيها لخفائها فلا يدري أحلال هي أم حرام': كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى الْحِمَى موضع حظره الإمام وخصه لنفسه ومنع الرعية منه.، يُوشِكُ يُوشِكُ يقرب. أَنْ يُوَاقِعَهُ يُوَاقِعَهُ يقع فيه، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى حِمًى موضع حظره الإمام وخصه لنفسه ومنع الرعية منه.، أَلاَ إِنَّ حِمَى حِمَى موضع حظره الإمام وخصه لنفسه ومنع الرعية منه. اللهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً مُضْغَةً قطعة لحم بقدر ما يمضغ في الفم: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 37)