ضبط

وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَجَرْهَدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎الْفَخِذُ عَوْرَةٌ عَوْرَةٌ أي فيجب ستره والحديث أخرجه الترمذي وغيره." ، وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : حَسَرَ حَسَرَ كشف. النَّبِيُّ (ﷺ) عَنْ فَخِذِهِ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَحَدِيثُ أَنَسٍ أَسْنَدُ أَسْنَدُ أقوى وأحسن سندا. ، وَحَدِيثُ جَرْهَدٍ أَحْوَطُ أَحْوَطُ أكثر احتياطا في أمر الستر. حَتَّى يُخْرَجَ مِنَ اخْتِلاَفِهِمْ اخْتِلاَفِهِمْ أي العلماء فإن الجمهور قالوا بوجوب ستر الفخذ وأنه عورة وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي ومالك في أصح أقواله وأحمد في أصح روايتيه فالأخذ به أسلم. ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى : غَطَّى النَّبِيُّ (ﷺ) رُكْبَتَيْهِ حِينَ دَخَلَ عُثْمَانُ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ (ﷺ) وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَثَقُلَتْ عَلَيَّ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تَرُضَّ تَرُضَّ من الرض وهو الدق وكل شيء كسرته فقد رضضته فَخِذِيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 185)