شرح حديث الباب

ضبط

وَكَانَ عَطَاءٌ: لاَ يَرَى بِهِ بَأْسًا أَن يُتَّخَذَ مِنْهَا مِنْهَا أي من شعور الناس التي تحلق بمنى. الْخُيُوطُ وَالْحِبَالُ. وَ سُؤْرِ سُؤْرِ أي وباب سؤو الكلاب والسؤر بقية الماء الذي يشرب منه والمراد هنا بيان حكمه. الْكِلاَبِ وَمَمَرِّهَا فِي الْمَسْجِدِ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِذَا وَلَغَ وَلَغَ أي الكلب وولع من الولغ وهو إدخال اللسان في الماء وغيره وتحريكه فيه. فِي إِنَاءٍ لَيْسَ لَهُ وَضُوءٌ غَيْرُهُ يَتَوَضأُ بِهِ. وَقَالَ سُفيَانُ سُفيَانُ قال في الفتح المراد به هنا الثوري.: هَذَا الْفِقْهُ بِعَيْنِهِ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} [النساء: 43] وَهَذَا مَاءٌ، وَفِي النَّفْسِ مِنْهُ شَيءٌ شَيءٌ أي إنه مشكوك في طهارته، يَتَوَضأُ بِهِ وَيَتَيَمَّمُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 96)