حديث رقم : 304

ضبط

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ : "‎يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أُرِيتُكُنَّ أراني الله إياكن وذلك ليلة الإسراء. أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ". فَقُلْنَ : وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : "‎تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ اللَّعْنَ تتلفظن به كثيرا حال الدعاء على أحد واللعن هو الطرد والإبعاد عن الخير والرحمة. ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ الْعَشِيرَ تجحدن نعمة الزوج وتتكرن إحسانه.
'العَشِير : بوزن فعيل وهو الزوج والمقصود ما قدمه الزوج من فضل وإحسان'
، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ أَذْهَبَ أشد إذهابا. لِلُبِّ لِلُبِّ هو العقل السليم الخالص من الشوائب.
'اللب : العقل'
الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ"
، قُلْنَ : وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : "‎أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ نِصْفِ أشار بذلك إلى قوله تعالى { فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ }[ البقرة: 282 ] شَهَادَةِ الرَّجُلِ" قُلْنَ : بَلَى ، قَالَ : "‎فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أي وجود الثانية معها لنسيانها وقلة ضبطها وهذا يشعر بنقص عقلها عن الرجل إجمالا وأما تفصيلا فقد تكون امرأة أكثر عقلا من كثير من الرجال. عَقْلِهَا نُقْصَانِ عَقْلِهَا أي وجود الثانية معها لنسيانها وقلة ضبطها وهذا يشعر بنقص عقلها عن الرجل إجمالا وأما تفصيلا فقد تكون امرأة أكثر عقلا من كثير من الرجال. ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ" قُلْنَ : بَلَى ، قَالَ : "‎فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ نُقْصَانِ دِينِهَا أي إن ما يقع منها من العبادة وهي من أهم أمور الدين أنقص مما يقع من الرجل دِينِهَا نُقْصَانِ دِينِهَا أي إن ما يقع منها من العبادة وهي من أهم أمور الدين أنقص مما يقع من الرجل"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 153)