حديث رقم : 294

ضبط

خَرَجْنَا لاَ نَرَى إِلَّا إِلَّا الْحَجَّ لا نظن إلا قصد الحج. الْحَجَّ إِلَّا الْحَجَّ لا نظن إلا قصد الحج. ، فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ بِسَرِفَ اسم موضع قريب من مكة. حِضْتُ حِضْتُ 'الحيض : الدورة التي ينزل فيها الدم من رحم الأنثى في أيام معلومة من كل شهر' ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَأَنَا أَبْكِي ، قَالَ : مَا لَكِ أَنُفِسْتِ أَنُفِسْتِ 'نفست : حاضت أو وضعت مولودها' ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ كَتَبَهُ جعله الله من أصل خلقتهن وفيه صلاح أجسامهن اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي يَقْضِي 'القَضاء : القَضاء في اللغة على وجوه : مَرْجعها إلى انقطاع الشيء وتَمامه وكلُّ ما أُحكِم عَملُه، أو أتمّ، أو خُتِم، أو أُدِّي، أو أُوجِبَ، أو أُعْلِم، أو أُنفِذَ، أو أُمْضيَ فقد قُضِيَ فقد قُضِي' الْحَاجُّ ، غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ قَالَتْ : وَضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 149)