شرح حديث رقم 249

ضبط

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وُضُوءهُ لِلصَّلاَةِ ، غَيْرَ غَيْرَ رِجْلَيْهِ أي لم يغسلهما بل أخرهما إلى ما بعد الغسل. رِجْلَيْهِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ أي لم يغسلهما بل أخرهما إلى ما بعد الغسل. ، وَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ مِنَ الْأَذَى الْأَذَى القذر من مني وغيره.
'الأذى : المراد أثر الجنابة'
، ثُمَّ أَفَاضَ أَفَاضَ (يفيض) يسيل عَلَيْهِ المَاءَ ، ثُمَّ نَحَّى نَحَّى أزاحهما عن مكان الغسل. رِجْلَيْهِ ، فَغَسَلَهُمَا ، هَذِهِ هَذِهِ التقدير هذه صفة غسله أو هذه الأفعال المذكورة غُسْلُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ الْجَنَابَةِ 'الجُنُب : الذي يجب عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المّنيّ، والجنَابة الاسْم، وهي في الأصل : البُعْد وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر وقيل لمُجَانَبَتِه الناسَ حتى يَغْتَسل'المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 130)