حديث رقم : 2493

ضبط

"‎مَثَلُ القَائِمِ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ المستقيم مع أوامر الله تعالى ولا يتجاوز ما منع الله تعالى منه والآمر بالمعروف الناهي عن المنكر.
'الحَدّ والحُدُود : محَارم اللّه وعُقُوبَاتُه المحددة الَّتي قرَنَها بالذُّنوب'
عَلَى القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ المستقيم مع أوامر الله تعالى ولا يتجاوز ما منع الله تعالى منه والآمر بالمعروف الناهي عن المنكر.
'الحَدّ والحُدُود : محَارم اللّه وعُقُوبَاتُه المحددة الَّتي قرَنَها بالذُّنوب'
حُدُودِ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ المستقيم مع أوامر الله تعالى ولا يتجاوز ما منع الله تعالى منه والآمر بالمعروف الناهي عن المنكر.
'الحَدّ والحُدُود : محَارم اللّه وعُقُوبَاتُه المحددة الَّتي قرَنَها بالذُّنوب'
اللَّهِ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ المستقيم مع أوامر الله تعالى ولا يتجاوز ما منع الله تعالى منه والآمر بالمعروف الناهي عن المنكر.
'الحَدّ والحُدُود : محَارم اللّه وعُقُوبَاتُه المحددة الَّتي قرَنَها بالذُّنوب'
وَالوَاقِعِ وَالوَاقِعِ فِيهَا التارك للمعروف المرتكب للمنكر. فِيهَا وَالوَاقِعِ فِيهَا التارك للمعروف المرتكب للمنكر. ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا اسْتَهَمُوا اقترعوا ليأخذ كل منهم سهما أي نصيبا.
'الاستهام : الاقتراع'
عَلَى سَفِينَةٍ ، فَأَصَابَ فَأَصَابَ 'أصاب : أخذ وغنم ونال' بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا اسْتَقَوْا 'استقى الماء ومنه : أخذ منه' مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ ، فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا خَرَقْنَا 'خرق الشيء : أحدث به ثقبا' فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ منعوهم من خرق السفينة.
'أخذتُ على يد فلان : إذا منعتَه عما يريدُ أنْ يَفْعَلَه، كأنَّك أمسكْتَ يدَهُ'
عَلَى أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ منعوهم من خرق السفينة.
'أخذتُ على يد فلان : إذا منعتَه عما يريدُ أنْ يَفْعَلَه، كأنَّك أمسكْتَ يدَهُ'
أَيْدِيهِمْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ منعوهم من خرق السفينة.
'أخذتُ على يد فلان : إذا منعتَه عما يريدُ أنْ يَفْعَلَه، كأنَّك أمسكْتَ يدَهُ'
نَجَوْا ، وَنَجَوْا جَمِيعًا"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1093)