حديث رقم : 2411

ضبط

اسْتَبَّ اسْتَبَّ من السب وهو الشتم والتنابذ بالكلام وغيره. رَجُلاَنِ ، رَجُلٌ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ قيل أبو بكر رضي الله عنه. مِنَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ قيل أبو بكر رضي الله عنه. المُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ قيل أبو بكر رضي الله عنه. وَ رَجُلٌ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قيل هو فنحاص وقيل غيره. مِنَ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قيل هو فنحاص وقيل غيره. اليَهُودِ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قيل هو فنحاص وقيل غيره. ، قَالَ المُسْلِمُ : وَالَّذِي اصْطَفَى اصْطَفَى من الصفوة وهي الخالص من الشيء.
'اصطفى : فضَّل واختار'
مُحَمَّدًا عَلَى العَالَمِينَ ، فَقَالَ اليَهُودِيُّ : وَالَّذِي اصْطَفَى اصْطَفَى من الصفوة وهي الخالص من الشيء.
'اصطفى : فضَّل واختار'
مُوسَى عَلَى العَالَمِينَ ، فَرَفَعَ المُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَلَطَمَ وَجْهَ اليَهُودِيِّ ، فَذَهَبَ اليَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ، وَأَمْرِ المُسْلِمِ ، فَدَعَا النَّبِيُّ (ﷺ) المُسْلِمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎لاَ تُخَيِّرُونِي تُخَيِّرُونِي تفضلوني تفضيلا فيه انتقاص لغيري من الأنبياء. عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَصْعَقُونَ يخرون صرعى مغمى عليهم من الفزع أو ميتين. يَوْمَ القِيَامَةِ ، فَأَصْعَقُ فَأَصْعَقُ 'صعق : غشي عليه' مَعَهُمْ ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ يُفِيقُ يحيا أو يذهب عنه أثر الصعق ويصحو. ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بَاطِشٌ متعلق بناحية منه بقوة والبطش الأخذ القوي الشديد.
'باطش : متعلق بقوة'
جَانِبَ العَرْشِ ، فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ صَعِقَ 'صعق : غشي عليه' ، فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اسْتَثْنَى اللَّهُ بقوله تعالى { فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ }[الزمر : 68] أي فلم يصعق اللَّهُ اسْتَثْنَى اللَّهُ بقوله تعالى { فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ }[الزمر : 68] أي فلم يصعق"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1054)