بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الإِشْخَاصِ الإِشْخَاصِ إحضار الغريم. وَالخُصُومَةِ بَيْنَ المُسْلِمِ وَاليَهُودِ

شرح حديث رقم 2410

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ : أَخْبَرَنِي قَالَ : سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ ، يَقُولُ :

سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً آيَةً قيل هي من سورة الرحمن. ، سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ (ﷺ) خِلاَفَهَا ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَقَالَ : "‎كِلاَكُمَا مُحْسِنٌ مُحْسِنٌ مصيب في قراءته." ، قَالَ شُعْبَةُ : أَظُنُّهُ قَالَ : "‎لاَ تَخْتَلِفُوا تَخْتَلِفُوا أي في القرآن ولا تجادلوا فيه. ، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا اخْتَلَفُوا في كتبهم. فَهَلَكُوا فَهَلَكُوا سببوا لأنفسهم الهلاك لأن اختلافهم جرهم إلى التحريف والتبديل حسب أهوائهم فكان ذلك سببا لخصوماتهم ونزاعهم وحلول العذاب فيهم"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1054)

شرح حديث رقم 2411

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ :

اسْتَبَّ اسْتَبَّ من السب وهو الشتم والتنابذ بالكلام وغيره. رَجُلاَنِ ، رَجُلٌ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ قيل أبو بكر رضي الله عنه. مِنَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ قيل أبو بكر رضي الله عنه. المُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ قيل أبو بكر رضي الله عنه. وَ رَجُلٌ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قيل هو فنحاص وقيل غيره. مِنَ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قيل هو فنحاص وقيل غيره. اليَهُودِ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قيل هو فنحاص وقيل غيره. ، قَالَ المُسْلِمُ : وَالَّذِي اصْطَفَى اصْطَفَى من الصفوة وهي الخالص من الشيء.
'اصطفى : فضَّل واختار'
مُحَمَّدًا عَلَى العَالَمِينَ ، فَقَالَ اليَهُودِيُّ : وَالَّذِي اصْطَفَى اصْطَفَى من الصفوة وهي الخالص من الشيء.
'اصطفى : فضَّل واختار'
مُوسَى عَلَى العَالَمِينَ ، فَرَفَعَ المُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَلَطَمَ وَجْهَ اليَهُودِيِّ ، فَذَهَبَ اليَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ، وَأَمْرِ المُسْلِمِ ، فَدَعَا النَّبِيُّ (ﷺ) المُسْلِمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎لاَ تُخَيِّرُونِي تُخَيِّرُونِي تفضلوني تفضيلا فيه انتقاص لغيري من الأنبياء. عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَصْعَقُونَ يخرون صرعى مغمى عليهم من الفزع أو ميتين. يَوْمَ القِيَامَةِ ، فَأَصْعَقُ فَأَصْعَقُ 'صعق : غشي عليه' مَعَهُمْ ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ يُفِيقُ يحيا أو يذهب عنه أثر الصعق ويصحو. ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بَاطِشٌ متعلق بناحية منه بقوة والبطش الأخذ القوي الشديد.
'باطش : متعلق بقوة'
جَانِبَ العَرْشِ ، فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ صَعِقَ 'صعق : غشي عليه' ، فَأَفَاقَ فَأَفَاقَ 'أفاق : إذا رَجع إلى ما كان قد شُغل عنه وعاد إلى نفسه' قَبْلِي أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اسْتَثْنَى اللَّهُ بقوله تعالى { فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ }[الزمر : 68] أي فلم يصعق اللَّهُ اسْتَثْنَى اللَّهُ بقوله تعالى { فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ }[الزمر : 68] أي فلم يصعق"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1054)

شرح حديث رقم 2412

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ :

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) جَالِسٌ جَاءَ يَهُودِيٌّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا القَاسِمِ ضَرَبَ وَجْهِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ ، فَقَالَ : "‎مَنْ ؟" ، قَالَ : رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ : "‎ادْعُوهُ" ، فَقَالَ : "‎أَضَرَبْتَهُ ؟" ، قَالَ : سَمِعْتُهُ بِالسُّوقِ يَحْلِفُ : وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ ، قُلْتُ : أَيْ خَبِيثُ ، عَلَى مُحَمَّدٍ (ﷺ) ، فَأَخَذَتْنِي غَضْبَةٌ ضَرَبْتُ وَجْهَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎لاَ تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَصْعَقُونَ يخرون صرعى مغمى عليهم من الفزع أو ميتين. يَوْمَ القِيَامَةِ ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ العَرْشِ ، فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ صَعِقَ 'صعق : غشي عليه' ، أَمْ حُوسِبَ حُوسِبَ بِصَعْقَةِ الأُولَى أي عدت عليه الصعقة التي صعقها في الدنيا عندما طلب من الله تعالى أن ينظر إليه وتجلى سبحانه للجبل لأن كل مكلف يصعق مرتين فقط بِصَعْقَةِ حُوسِبَ بِصَعْقَةِ الأُولَى أي عدت عليه الصعقة التي صعقها في الدنيا عندما طلب من الله تعالى أن ينظر إليه وتجلى سبحانه للجبل لأن كل مكلف يصعق مرتين فقط الأُولَى حُوسِبَ بِصَعْقَةِ الأُولَى أي عدت عليه الصعقة التي صعقها في الدنيا عندما طلب من الله تعالى أن ينظر إليه وتجلى سبحانه للجبل لأن كل مكلف يصعق مرتين فقط"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1055)

شرح حديث رقم 2413

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :

أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَضَّ 'الرَّض : الدَّق الجَرِيشُ والكسر' رَأْسَ جَارِيَةٍ جَارِيَةٍ من الأنصار. بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، قِيلَ مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكِ ، أَفُلاَنٌ ، أَفُلاَنٌ ؟ حَتَّى سُمِّيَ سُمِّيَ ذكر اسم القاتل. اليَهُودِيُّ ، فَأَوْمَأَتْ فَأَوْمَأَتْ أشارت
'الإيماء : الإشارة بأعضاء الجسد كالرأس واليد والعين ونحوه'
بِرَأْسِهَا ، فَأُخِذَ اليَهُودِيُّ ، فَاعْتَرَفَ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ (ﷺ) فَرُضَّ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1055)