حديث رقم : 2381

ضبط

سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا نَهَى النَّبِيُّ (ﷺ) عَنِ المُخَابَرَةِ المُخَابَرَةِ هي العمل في الأرض ببعض ما يخرج منها والبذر من العامل مأخوذة من الخبرة وهي النصيب.
'المخابرة : أن يعطي المالك الزارع أرضا يزرعها مقابل بعض ما يخرج منها كالربع أو الثلث'
، وَالمُحَاقَلَةِ وَالمُحَاقَلَةِ مفاعلة من الحقل وهو الزرع والمراد بيع الحنطة في سنبلها بحنطة صافية.
'المحاقلة : بيع الحبوب قبل نضجها وهي في سنبلها بالقمح وقيل : هي اكْتِراء الأرض بالحِنْطة وقيل : هي المُزارَعة على نَصِيب معلوم كالثلث والرُّبع ونحوهما وقيل : بيع الزرع قبل إدْراكِه'
، وَعَنِ المُزَابَنَةِ المُزَابَنَةِ بيع التمر اليابس بالرطب وبيع الزبيب بالعنب كيلا.
'المزابنة : بيع ثمر النخل بالتمر كيلا وبيع الزبيب بالعنب كيلا ، وهي بيع ما لا يُعْلَم وزنا أو كيلا أو عددا بمعلوم المقدار ونحو ذلك'
، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ يَبْدُوَ 'بدا : وضح وظهر' صَلاَحُهَا صَلاَحُهَا 'الصلاح : دخول الثمرة مرحلة النضج التام مع خلوها من الآفات' ، وَأَنْ لاَ تُبَاعَ إِلَّا بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، إِلَّا العَرَايَا العَرَايَا جمع عرية وهي أن يبيع الرطب أو العنب على الشجر بخرصه من التمر أو الزبيب على أن يكون ذلك خمسة أوسق فما دون.
'العرايا : واحدتها عَرِيَّة وهي النخلة يهبها صاحبها لرجل محتاج ويجعل له ثمرتها عامها، فرخص لرب النخل أن يشتري من الموهوب له ثَمَرَ تلك النخلة بتمر لموضع حاجته وفقره'
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1041)