حديث رقم : 2235

ضبط

قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) خَيْبَرَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا ، وَكَانَتْ عَرُوسًا عَرُوسًا اسم للمرأة إذا دخل زوجها بها وكذلك يقال للرجل عروس. ، فَاصْطَفَاهَا فَاصْطَفَاهَا أخذها صفيا والصفي سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المغنم كان يأخذه من الأصل قبل قسمة الغنائم جارية كان أم غيرها.
'اصطفى : فضَّل واختار'
رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لِنَفْسِهِ ، فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ سَدَّ الرَّوْحَاءِ موضع قريب من المدينة. الرَّوْحَاءِ سَدَّ الرَّوْحَاءِ موضع قريب من المدينة. حَلَّتْ حَلَّتْ طهرت من حيضتها.
'حلت : انتهت عدتها وصارت حلالا للخُطَّاب'
فَبَنَى فَبَنَى دخل بها والبناء الدخول بالزوجة والأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج بإمرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها فيقال بنى الرجل على أهله.
'البناء : الدخول بالزوجة'
بِهَا ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا حَيْسًا خليطا من التمر والأقط والسمن ويقال من التمر والسويق أو التمر والسمن.
'الحيس : طعام يطبخ فيه تمر ولبن مجفف ويضاف لهما السمن'
فِي نِطَعٍ نِطَعٍ جلود مدبوغة يجمع بعضها إلى بعض وتفرش.
'النطع : بساط من جلد ، ويطلق أيضا على الوعاء والخوان أو المائدة'
صَغِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎ آذِنْ آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ أعلمهم ليحضروا وليمة العرس. مَنْ آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ أعلمهم ليحضروا وليمة العرس. حَوْلَكَ آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ أعلمهم ليحضروا وليمة العرس." ، فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ وَلِيمَةَ 'الوليمة : ما يصنع من الطعام للعُرس ويُدعى إليه الناس' رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى صَفِيَّةَ ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى المَدِينَةِ قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يُحَوِّي يُحَوِّي 'التَّحْوِية : أن يُديرَ كِسَاءً حَوْل سَنام البَعِير ثم يَركَبُه' لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ بِعَبَاءَةٍ نوع من الأكسية ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ بَعِيرِهِ 'البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة' ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 976)