حديث رقم : 2086

ضبط

رَأَيْتُ أَبِي اشْتَرَى عَبْدًا حَجَّامًا حَجَّامًا 'الحجام : من يعالج بالحجامة وهي تشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد من البدن' ، فَسَأَلْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عن سبب كسرها. فَقَالَ : نَهَى النَّبِيُّ (ﷺ) عَنْ ثَمَنِ ثَمَنِ الكَلْبِ بيعه وأخذ ثمنه لأنه نجس. الكَلْبِ ثَمَنِ الكَلْبِ بيعه وأخذ ثمنه لأنه نجس. وَ ثَمَنِ ثَمَنِ الدَّمِ أجرة الحجامة ويدخل فيه بيع الدم في هذه الأيام. الدَّمِ ثَمَنِ الدَّمِ أجرة الحجامة ويدخل فيه بيع الدم في هذه الأيام. ، وَنَهَى عَنِ الوَاشِمَةِ الوَاشِمَةِ 'الواشمة : هي فاعلة الوشم وهو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر' وَالمَوْشُومَةِ وَالمَوْشُومَةِ التي يفعل بها الوشم.
'المستوشمة : التي تطلب من يطبع النقوش على جلدها طلبا للحسن'
، وَ آكِلِ آكِلِ الرِّبَا آخذه. الرِّبَا آكِلِ الرِّبَا آخذه. وَمُوكِلِهِ وَمُوكِلِهِ معطيه.
'موكله : معطيه لمن يأخذه وإن لم يأكل منه نظراً إلى أن الأكل هو الأغلب أو الأعظم'
، وَلَعَنَ المُصَوِّرَ المُصَوِّرَ لما له روح من حيوان أو إنسان والنص عام في الرسم والنحت وما يسمى الآن تثبيت ظل وهو حرام بالإجماع إلا لضرورةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 914)