بَابُ مُوكِلِ الرِّبَا لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا وَذَرُوا اتركوا. مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا فَأْذَنُوا استيقنوا. بِحَرْبٍ بِحَرْبٍ عن سعيد بن جبير رحمه الله تعالى قال يقال يوم القيامة لآكل الربا خذ سلاحك للحرب. وعن ابن عباس رضي الله عنه قال فمن كان مقيما على الربا لا ينزع منه فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه فإن نزع وإلا ضرب عنقه. وعن الحسن البصري وابن سيرين قالا والله إن هؤلاء الصيارفة لآكلة الربا وإنهم قد آذنوا بحرب من الله ورسوله ولو كان على الناس إمام عادل لاستتابهم فإن تابوا وإلا وضع فيهم السلاح. مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ أصل دينكم من غير زيادة. لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ ذُو عُسْرَةٍ صاحب فقر وحاجة. فَنَظِرَةٌ فَنَظِرَةٌ تأجيل وانتظار. إِلَى مَيْسَرَةٍ مَيْسَرَةٍ وقت يسر وسعة وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }[البقرة: 278-281] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذِهِ آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ)

حديث رقم : 2086

ضبط

رَأَيْتُ أَبِي اشْتَرَى عَبْدًا حَجَّامًا حَجَّامًا 'الحجام : من يعالج بالحجامة وهي تشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد من البدن' ، فَسَأَلْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عن سبب كسرها. فَقَالَ : نَهَى النَّبِيُّ (ﷺ) عَنْ ثَمَنِ ثَمَنِ الكَلْبِ بيعه وأخذ ثمنه لأنه نجس. الكَلْبِ ثَمَنِ الكَلْبِ بيعه وأخذ ثمنه لأنه نجس. وَ ثَمَنِ ثَمَنِ الدَّمِ أجرة الحجامة ويدخل فيه بيع الدم في هذه الأيام. الدَّمِ ثَمَنِ الدَّمِ أجرة الحجامة ويدخل فيه بيع الدم في هذه الأيام. ، وَنَهَى عَنِ الوَاشِمَةِ الوَاشِمَةِ 'الواشمة : هي فاعلة الوشم وهو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر' وَالمَوْشُومَةِ وَالمَوْشُومَةِ التي يفعل بها الوشم.
'المستوشمة : التي تطلب من يطبع النقوش على جلدها طلبا للحسن'
، وَ آكِلِ آكِلِ الرِّبَا آخذه. الرِّبَا آكِلِ الرِّبَا آخذه. وَمُوكِلِهِ وَمُوكِلِهِ معطيه.
'موكله : معطيه لمن يأخذه وإن لم يأكل منه نظراً إلى أن الأكل هو الأغلب أو الأعظم'
، وَلَعَنَ المُصَوِّرَ المُصَوِّرَ لما له روح من حيوان أو إنسان والنص عام في الرسم والنحت وما يسمى الآن تثبيت ظل وهو حرام بالإجماع إلا لضرورةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 914)